أحمد مراد يؤكد أنه من يشعر بالخوف عليه ألا يكتب
آخر تحديث GMT 16:38:53
المغرب اليوم -

خلال جلسة بعنوان "كانت ليلة مظلمة وعاصفة"

أحمد مراد يؤكد أنه من يشعر بالخوف عليه ألا يكتب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحمد مراد يؤكد أنه من يشعر بالخوف عليه ألا يكتب

الروائي المصري أحمد مراد
الشارقة - المغرب اليوم

أكد الروائي المصري أحمد مراد أن الكتابة مشروع حياة متكامل، له دراسة وتخطيط واشتغال طويل، ويجب على الكاتب الجيد أن يأخذ على عاتقه تقديم أعمال ممتعة ومشبعة بالوعي للقارئ، وألا يكتب بشكل عفوي فقط، خاصة في مجال الرواية التي وصفها بأنها كذبة كبيرة، تختلف عن القصة من ناحية الشكل، والتقنيات والأساليب.

جاء ذلك خلال جلسة، أدارها الإعلامي محمد ماجد السويدي، بعنوان "كانت ليلة مظلمة وعاصفة"، أقيمت ضمن الفعاليات الثقافية التي ينظمها معرض الشارقة الدولي للكتاب وتحدث فيها الروائي المصري حول الكثير من الموضوعات التي تتعلق بأعماله الأدبية وعلاقته بالسينما والدور الذي يجب أن يلعبه الروائي في عصرنا الراهن.

وعبّر مراد خلال الجلسة عن وجود فهم خاطئ بما يتعلق بعزوف القراء عن القراءة، حيث قال: "المشكلة ليست في الناشر، فهو ينشر اليوم بشكل مختلف عما سبق لاعتبارات كثيرة سواء على صعيد التقنيات المتقدمة أو سواها، لكن يجدر بنا القول إن هنالك منتجات أدبية لا تصلح للقراءة، ربما لدينا كتّاب لا يقدمون ما يلفت انتباه وأنظار ومعارف الناس، الكاتب الذي لا يكتب جيداً ولا يقدم منتجاً يكون أبعد من خيال القارئ يخلق أزمة".

 وعن علاقته بالسينما وحضور أعماله على الشاشة الذهبية، قال: "هناك قصص وروايات جيدة لم تجد نصيبها في الترجمة السينمائي لأسباب تتعلق بعدم انتباه المنتجين والمخرجين وصناع السينما لها، كما أن الحظ يلعب دوراً كبيراً في هذا، وهناك فرص تلوح أمام المؤلف يجب الاستفادة منها، ويمكن القول أن أسلوب الكتابة أيضاً يدفع باتجاه حضور العمل سينمائيّاً، هناك من يكتب بلغة بصرية شديدة الوضوح، وعلى الصعيد الشخصي أنا عملت في مجال السينما وأدرك ماذا يعني أن تكتب مجسّداً الشخصيات وحضورها، والتصوير خدمني، وجعلني أرى التفاصيل بدقة قادتني لاقتناص مشاهد لا أراها بعيني المجردة، فأنا أرى أدق التفاصيل في الناس والأمكنة والحياة".

وتابع: "أكثر ما يؤذي الكاتب هو الجمهور، فهو إما أن يخدمه ويرتقي به ويروّج لأعماله على نطاق أوسع، أو يحدّ من حضوره، باعتباره الحكم الأول والأخير، وأبرز العوامل التي تسهم في نجاح الروايات سينمائياً هي المخرج والممثل والعلاقة التي تنشأ ما بين النص من جهة، وتقديمه من جهة أخرى، ورواية 1919 هي الأكثر مبيعاً لي، وستقدم كفيلم في العام المقبل، من بطولة أحمد عز وكريم عبد العزيز وإخراج وحيد حامد".

وأضاف مراد:" أنا لا أتقصد خلق ضجّة في أعمالي، وليس هذا ما أبحث عنه، أنا لا أسعى للحصول على تفاسير بقدر ما أطرح سؤال (ماذا لو)، وأؤمن بأن الرواية تختلف عن القصة في مضامين كثيرة، كونها كذبة كبيرة فهي عالم أدبي واسع ولو نظرنا إلى أعمال مثل ألف ليلة وليلة وغيرها كيف لنا أن نصدّق أن كل تلك الأحداث بالفعل حصلت؟ لماذا نصدّق ما كتب في التاريخ الأدبي والروائي الماضي ونكذّب الروايات الجديدة؟ أنا أرى أن الكاتب الجيد هو الذي يستطيع طرح الأسئلة، ولا يخاف، ومن يشعر بالخوف عليه ألا يكتب".

واكمل: "مهمّة الأدب إثارة الأفكار في رأس المتلقي، الكتابة تجعلك تخوض الكثير من المواقف وتعايشها، والتاريخ لا أحد يعرفه، فهو شيء نسبي كتبه أدباء لكنهم مؤرخون، ولا أحد يمتلك الحقيقة، كما أن الناس لا تعلم ماذا حصل قبل 100 عام بشكل حقيقي، وأقول بأن المجتمع المصري الآن ليس هو المجتمع الذي كان في السابق، حيث كان يُقتل المبدع أو المفكر فقط لأنه اختلف في الفكرة أو الطرح مع الآخر، الآن الواقع الذي نعيشه مغاير لما كان عليه، وقد تعمّدت أن تكون صيد الغزلان رواية مزعجة وتتطرق للكثير من المواضيع التي تحرك حياة الإنسان، وتألب الأفكار، فأنا أكتب للمستقبل وأرويه"

 

قد يهمك ايضا
أحمد مراد يؤكد أفلام الرعب تحرق أكثر من 180 سعرًا حراريًا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد مراد يؤكد أنه من يشعر بالخوف عليه ألا يكتب أحمد مراد يؤكد أنه من يشعر بالخوف عليه ألا يكتب



GMT 04:31 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على مكونات مقام إبراهيم في المسجد الحرام

GMT 05:05 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

بيع عملة ذهبية نادرة مقابل 9.36 ملايين دولار

GMT 06:22 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

تعرف على لغز اللوحة التي "يعشقها" اللصوص

GMT 04:32 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

افتتاح معبد "إيزيس" في مصر بعد 150 عامًا من اكتشافه

أحدث إطلالات هيفاء وهبي الشبابية بموضة المعطف الأصفر

بيروت _المغرب اليوم

GMT 12:25 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تدشين خط جوي جديد يربط بين مدينة مالقا و الناظور
المغرب اليوم - تدشين خط جوي جديد يربط بين مدينة مالقا و الناظور

GMT 05:50 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على أبرز ديكورات غرف المعيشة العصرية والمميزة
المغرب اليوم - تعرف على أبرز ديكورات غرف المعيشة العصرية والمميزة

GMT 00:06 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

مستشار الأمن القومي العراقي يُدافع عن قرارات الكاظمي
المغرب اليوم - مستشار الأمن القومي العراقي يُدافع عن قرارات الكاظمي

GMT 05:34 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

يوتيوبر كوري يروي مغامراته بـ "الجلابية" في صعيد مصر
المغرب اليوم - يوتيوبر كوري يروي مغامراته بـ

GMT 04:49 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط
المغرب اليوم - سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط

GMT 04:59 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على الألوان المناسبة لديكورات غرفة النوم
المغرب اليوم - تعرف على  الألوان المناسبة لديكورات غرفة النوم

GMT 08:57 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

أستون فيلا يفرض التعادل في الشوط الأول ضد ليفربول

GMT 18:34 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تعادل إيجابي 2-2 بين روما وإنتر ميلان في الدوري الإيطالي

GMT 19:01 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يوفنتوس يعلن إصابة دي ليخت بفيروس كورونا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib