أحمد مراد يؤكد أنه من يشعر بالخوف عليه ألا يكتب
آخر تحديث GMT 13:06:08
المغرب اليوم -

خلال جلسة بعنوان "كانت ليلة مظلمة وعاصفة"

أحمد مراد يؤكد أنه من يشعر بالخوف عليه ألا يكتب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحمد مراد يؤكد أنه من يشعر بالخوف عليه ألا يكتب

الروائي المصري أحمد مراد
الشارقة - المغرب اليوم

أكد الروائي المصري أحمد مراد أن الكتابة مشروع حياة متكامل، له دراسة وتخطيط واشتغال طويل، ويجب على الكاتب الجيد أن يأخذ على عاتقه تقديم أعمال ممتعة ومشبعة بالوعي للقارئ، وألا يكتب بشكل عفوي فقط، خاصة في مجال الرواية التي وصفها بأنها كذبة كبيرة، تختلف عن القصة من ناحية الشكل، والتقنيات والأساليب.

جاء ذلك خلال جلسة، أدارها الإعلامي محمد ماجد السويدي، بعنوان "كانت ليلة مظلمة وعاصفة"، أقيمت ضمن الفعاليات الثقافية التي ينظمها معرض الشارقة الدولي للكتاب وتحدث فيها الروائي المصري حول الكثير من الموضوعات التي تتعلق بأعماله الأدبية وعلاقته بالسينما والدور الذي يجب أن يلعبه الروائي في عصرنا الراهن.

وعبّر مراد خلال الجلسة عن وجود فهم خاطئ بما يتعلق بعزوف القراء عن القراءة، حيث قال: "المشكلة ليست في الناشر، فهو ينشر اليوم بشكل مختلف عما سبق لاعتبارات كثيرة سواء على صعيد التقنيات المتقدمة أو سواها، لكن يجدر بنا القول إن هنالك منتجات أدبية لا تصلح للقراءة، ربما لدينا كتّاب لا يقدمون ما يلفت انتباه وأنظار ومعارف الناس، الكاتب الذي لا يكتب جيداً ولا يقدم منتجاً يكون أبعد من خيال القارئ يخلق أزمة".

 وعن علاقته بالسينما وحضور أعماله على الشاشة الذهبية، قال: "هناك قصص وروايات جيدة لم تجد نصيبها في الترجمة السينمائي لأسباب تتعلق بعدم انتباه المنتجين والمخرجين وصناع السينما لها، كما أن الحظ يلعب دوراً كبيراً في هذا، وهناك فرص تلوح أمام المؤلف يجب الاستفادة منها، ويمكن القول أن أسلوب الكتابة أيضاً يدفع باتجاه حضور العمل سينمائيّاً، هناك من يكتب بلغة بصرية شديدة الوضوح، وعلى الصعيد الشخصي أنا عملت في مجال السينما وأدرك ماذا يعني أن تكتب مجسّداً الشخصيات وحضورها، والتصوير خدمني، وجعلني أرى التفاصيل بدقة قادتني لاقتناص مشاهد لا أراها بعيني المجردة، فأنا أرى أدق التفاصيل في الناس والأمكنة والحياة".

وتابع: "أكثر ما يؤذي الكاتب هو الجمهور، فهو إما أن يخدمه ويرتقي به ويروّج لأعماله على نطاق أوسع، أو يحدّ من حضوره، باعتباره الحكم الأول والأخير، وأبرز العوامل التي تسهم في نجاح الروايات سينمائياً هي المخرج والممثل والعلاقة التي تنشأ ما بين النص من جهة، وتقديمه من جهة أخرى، ورواية 1919 هي الأكثر مبيعاً لي، وستقدم كفيلم في العام المقبل، من بطولة أحمد عز وكريم عبد العزيز وإخراج وحيد حامد".

وأضاف مراد:" أنا لا أتقصد خلق ضجّة في أعمالي، وليس هذا ما أبحث عنه، أنا لا أسعى للحصول على تفاسير بقدر ما أطرح سؤال (ماذا لو)، وأؤمن بأن الرواية تختلف عن القصة في مضامين كثيرة، كونها كذبة كبيرة فهي عالم أدبي واسع ولو نظرنا إلى أعمال مثل ألف ليلة وليلة وغيرها كيف لنا أن نصدّق أن كل تلك الأحداث بالفعل حصلت؟ لماذا نصدّق ما كتب في التاريخ الأدبي والروائي الماضي ونكذّب الروايات الجديدة؟ أنا أرى أن الكاتب الجيد هو الذي يستطيع طرح الأسئلة، ولا يخاف، ومن يشعر بالخوف عليه ألا يكتب".

واكمل: "مهمّة الأدب إثارة الأفكار في رأس المتلقي، الكتابة تجعلك تخوض الكثير من المواقف وتعايشها، والتاريخ لا أحد يعرفه، فهو شيء نسبي كتبه أدباء لكنهم مؤرخون، ولا أحد يمتلك الحقيقة، كما أن الناس لا تعلم ماذا حصل قبل 100 عام بشكل حقيقي، وأقول بأن المجتمع المصري الآن ليس هو المجتمع الذي كان في السابق، حيث كان يُقتل المبدع أو المفكر فقط لأنه اختلف في الفكرة أو الطرح مع الآخر، الآن الواقع الذي نعيشه مغاير لما كان عليه، وقد تعمّدت أن تكون صيد الغزلان رواية مزعجة وتتطرق للكثير من المواضيع التي تحرك حياة الإنسان، وتألب الأفكار، فأنا أكتب للمستقبل وأرويه"

 

قد يهمك ايضا
أحمد مراد يؤكد أفلام الرعب تحرق أكثر من 180 سعرًا حراريًا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد مراد يؤكد أنه من يشعر بالخوف عليه ألا يكتب أحمد مراد يؤكد أنه من يشعر بالخوف عليه ألا يكتب



سينتيا خليفة بإطلالات راقية باللون الأسود

بيروت - المغرب اليوم

GMT 06:46 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ
المغرب اليوم - روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ

GMT 08:13 2022 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة
المغرب اليوم - نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة

GMT 05:14 2022 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بلينكن يُصرح أن واشنطن تُساعد أوكرانيا في استعادة أراضيها
المغرب اليوم - بلينكن يُصرح أن واشنطن تُساعد أوكرانيا في استعادة أراضيها

GMT 10:26 2022 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

بنسعيد يُعلن بدء تقييم المجلس الوطني للصحافة
المغرب اليوم - بنسعيد يُعلن بدء تقييم المجلس الوطني للصحافة
المغرب اليوم - أماكن سياحية طبيعية مليئة بالسحر والخيال لمُحبي الإثارة

GMT 10:57 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
المغرب اليوم - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 16:23 2022 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

يسرا تنفي توقف مسلسلها الرمضاني "حمدلله على السلامة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:14 2022 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

يسرا تنفي توقف مسلسلها الرمضاني "حمدلله على السلامة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:23 2022 السبت ,08 كانون الثاني / يناير

ابتزاز النساء يورط شخصا في "تملالت المغربية

GMT 17:56 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ميسي بعد الخسارة أمام السعودية ضربة قاسية جداً

GMT 11:15 2022 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رونالدو وميسي ونيمار ضمن أغنى 10 لاعبين حول العالم

GMT 08:51 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلان يبحث عن التأهل أمام سالزبورج في دوري أبطال أوروبا اليوم

GMT 16:42 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجاز تاريخي ينتظر ريال مدريد في المونديال كأس العالم 2022

GMT 06:25 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

راموس يحلم بالمشاركة مع منتخب إسبانيا في المونديال

GMT 17:50 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق من ميسي بعد الخسارة القاسية أمام السعودية

GMT 06:38 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب ريال مدريد ينفي تراجع مشاركات بنزيما مع الفريق

GMT 17:22 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فيفا يُشيد بفوز السعودية على الأرجنتين بكأس العالم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib