دراسات تكشف مخاطر وفوائد حبوب منع الحمل وعلاقتها بسرطان الثدي وعنق الرحم
آخر تحديث GMT 09:51:04
المغرب اليوم -
الخطوط الجوية البريطانية تعلن حالة طوارئ على رحلة متجهة إلى البرتغال بسبب تصدع نافذة ركاب وتعود إلى مطار لندن غاتويك روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بشأن هجمات جوية ليلية تسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 20 آخرين وتضرر مبانٍ سكنية ومنشآت حيوية مقتل نحو 70 شخصًا وإصابة العشرات في اشتباكات مسلحة بجنوب السودان وسط مخاوف من تصاعد العنف قبيل الانتخابات المقبلة إضراب وطني يشل جزئيًا القطاع العام في بلجيكا وسط تعثر مفاوضات الموازنة روسيا تعلن استهداف سفينة شحن أوكرانية تنقل شحنات عسكرية إلى ميناء أوديسا بريطانيا تفرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين وتستدعي سفير طهران احتجاجًا على أنشطة عدائية استهداف ناقلة منتجات نفطية بمقذوف مجهول في مضيق هرمز السعودية تمدد إغلاق مطار الملك خالد بالرياض حتى السبت المقبل وسط تصاعد الهجمات وتعليق رحلات دولية الخطوط الجوية القطرية تعلق رحلاتها إلى الرياض والدمام مؤقتًا وسط تصاعد التوترات والهجمات على السعودية زلزال جديد بقوة 6.4 درجات يضرب بنما بعد هزة عنيفة خلفت أضرارًا بمئات المنازل والمنشآت وإجلاء مئات السكان
أخر الأخبار

دراسات تكشف مخاطر وفوائد حبوب منع الحمل وعلاقتها بسرطان الثدي وعنق الرحم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسات تكشف مخاطر وفوائد حبوب منع الحمل وعلاقتها بسرطان الثدي وعنق الرحم

حبوب منع الحمل
واشنطن - المغرب اليوم

تثير حبوب منع الحمل الهرمونية تساؤلات لدى كثير من النساء بشأن علاقتها بالإصابة بالسرطان، خاصة سرطان الثدي وعنق الرحم، إلا أن الأدلة الطبية تشير إلى أن العلاقة أكثر تعقيدًا من مجرد زيادة خطر الإصابة، إذ يرتبط استخدام هذه الحبوب بارتفاع طفيف في احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان، مقابل انخفاض خطر الإصابة بأنواع أخرى، مثل سرطان المبيض وبطانة الرحم.

ويتوقف تأثير حبوب منع الحمل على عوامل متعددة، من بينها عمر المرأة، ومدة الاستخدام، ونوع الوسيلة الهرمونية، والتاريخ المرضي والعائلي، إلى جانب العوامل الوراثية وغيرها من المؤثرات التي ينبغي مراعاتها عند اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة.

وتشير بيانات طبية إلى أن استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية يرتبط بزيادة محدودة في خطر الإصابة بسرطان الثدي، خاصة خلال فترة الاستخدام أو السنوات القريبة من التوقف عنه. وقدرت بعض الدراسات الزيادة النسبية في الخطر بنحو 20% إلى 30% لدى المستخدمات الحاليات أو الحديثات لوسائل منع الحمل الهرمونية، مع اختلاف النتائج بحسب نوع الوسيلة ومدة الاستخدام وخصائص النساء المشاركات في الدراسات.

ومع ذلك، فإن الزيادة النسبية لا تعني أن نسبة كبيرة من النساء اللاتي يستخدمن الحبوب سيصبن بالسرطان، إذ يظل الخطر المطلق منخفضًا لدى كثير من النساء، خصوصًا في الأعمار الصغيرة التي يكون فيها معدل الإصابة بسرطان الثدي أقل. وتشير الأدلة إلى أن الزيادة المرتبطة بالاستخدام تتراجع تدريجيًا بعد التوقف، ويقترب الخطر من مستواه لدى غير المستخدمات بعد نحو 10 سنوات.

أما سرطان عنق الرحم، فتختلف العوامل المرتبطة بالإصابة به، إذ تُعد العدوى المستمرة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) السبب الرئيسي للمرض. وقد وجدت دراسات ارتباطًا بين الاستخدام المطول لحبوب منع الحمل وزيادة خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم، خاصة لدى النساء المصابات بالفيروس، مع ملاحظة أن الخطر قد يتراجع بعد التوقف عن الاستخدام.

وتبرز أهمية التمييز بين هذا الارتباط وبين السبب الأساسي للمرض، فحبوب منع الحمل ليست السبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم، بينما تظل الوقاية من عدوى فيروس الورم الحليمي البشري، والتطعيم ضده، وإجراء الفحوصات الدورية وفق التوصيات الطبية، من أهم وسائل الحد من خطر الإصابة واكتشاف التغيرات المبكرة.

وفي المقابل، يرتبط استخدام حبوب منع الحمل المركبة بانخفاض خطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم، وقد يستمر هذا التأثير الوقائي لسنوات بعد التوقف عن استخدامها. وهو ما يوضح أن تأثير وسائل منع الحمل الهرمونية يختلف من نوع إلى آخر من السرطان، ولا يمكن تقييم فوائدها ومخاطرها بالاستناد إلى جانب واحد فقط.

وأظهرت مراجعات علمية شملت دراسات متعددة أن استخدام وسائل منع الحمل يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان المبيض وبطانة الرحم، في حين تتباين النتائج المتعلقة بسرطان الثدي بحسب الخصائص الصحية والوراثية للمرأة. وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة لدى النساء اللاتي يحملن طفرات وراثية في جيني BRCA1 وBRCA2، المرتبطين بزيادة الاستعداد للإصابة بسرطان الثدي والمبيض، إذ يحتجن إلى تقييم فردي للمخاطر والفوائد قبل اختيار الوسيلة المناسبة.

وتتطلب بعض الحالات استشارة الطبيب قبل استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، خاصة لدى النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي، أو تاريخ شخصي لبعض الأمراض، أو عوامل خطر تستدعي تقييمًا دقيقًا. كما ينبغي مراعاة الحالات التي قد تزيد فيها بعض أنواع الحبوب من مخاطر المضاعفات، مثل وجود تاريخ من الجلطات الدموية، أو الصداع النصفي المصحوب بأورة، أو ارتفاع ضغط الدم، وكذلك التدخين، خصوصًا لدى النساء بعد سن 35 عامًا.

ولا يقتصر اختيار وسيلة منع الحمل على تقييم خطر السرطان، بل يشمل أيضًا الحالة الصحية العامة، والعمر، والأدوية المستخدمة، والحاجة إلى منع الحمل، والخطط الإنجابية المستقبلية. لذلك، لا يُنصح ببدء استخدام الحبوب أو التوقف عنها من دون استشارة طبية، خاصة إذا كانت المرأة تعاني عوامل خطر أو لديها تاريخ مرضي أو عائلي يستدعي المتابعة.

ويؤكد المختصون أهمية عدم إغفال وسائل الوقاية الأساسية من سرطان عنق الرحم، وفي مقدمتها التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري وإجراء الفحوصات الدورية المناسبة للعمر والتوصيات الطبية، إذ يساعد ذلك على اكتشاف التغيرات التي تسبق الإصابة بالسرطان والتعامل معها مبكرًا.

وتتمثل الخلاصة في أن حبوب منع الحمل الهرمونية قد ترتبط بزيادة محدودة في خطر الإصابة بسرطان الثدي وعنق الرحم في ظروف معينة، لكنها ترتبط أيضًا بانخفاض خطر الإصابة بسرطان المبيض وبطانة الرحم. ولا يعني ذلك أن الحبوب غير آمنة لجميع النساء، أو أن استخدامها يؤدي حتمًا إلى الإصابة بالسرطان، بل إن القرار يحتاج إلى موازنة الفوائد والمخاطر وفق الحالة الصحية لكل امرأة، بالتشاور مع الطبيب المختص.

قد يهمك أيضـــــــا :

دراسة ألمانيّة تبيّن أنَّ حبوب منع الحمل ليست السبّب وراء انخفاض الولادات

باحثون يؤكدون خطورة الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل على الدماغ

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات تكشف مخاطر وفوائد حبوب منع الحمل وعلاقتها بسرطان الثدي وعنق الرحم دراسات تكشف مخاطر وفوائد حبوب منع الحمل وعلاقتها بسرطان الثدي وعنق الرحم



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
المغرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"

GMT 01:19 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الفكاهي المغربي الإيفواري "والاس" يخطف الجمهور المالي

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"شرط" يبعد مؤقتا فابريس نغاه عن الرجاء

GMT 01:46 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

الحكم على المتطرف عبد الرؤوف الشايب بالحبس خمسة أعوام

GMT 17:42 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأفلام المصرية "الفلتة" في ذاكرة المشاهد العربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib