الربيع العربي يفتقر إلى خارطة طريق لما بعد الاحتجاج
آخر تحديث GMT 02:08:03
المغرب اليوم -

الكاتب السوداني عمرو محمد عباس لـ"المغرب اليوم":

"الربيع العربي" يفتقر إلى خارطة طريق لما بعد الاحتجاج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الشارقة ـ أزهار الجربوعي

أكّد الكاتب السوداني، والسفير السابق لمنظمة الصحة العالمية لدى ليبيا، الدكتور عمرو محمد عباس أن ثورات "الربيع العربي" هي التي دفعته للعودة مجدّدًا إلى الكتابة، بعد انقطاع دام أكثر من 20 عامًا، معتبرًا أن القاسم المشترك بين هذه التحركات السياسية والاجتماعية، التي شملت عددًا من الأقطار العربية، أنها تفتقر لرؤية مستقبلية واضحة، ولخارطة طريق توضح اتجاه السير بعد الثورة. وأوضح الكاتب السوداني الدكتور عمرو محمد عباس، في مقابلة مع "العرب اليوم"، أن كتابه "الرؤية السودانية يحاول الغوص في أعماق السودان بشكل كامل، والبحث عن مشاكله، والإجابة عن إشكالية لماذا نحن هنا، ولماذا السودان يعاني من انفصالات متتالية، وحروب أهلية متتابعة، فضلاً عن المشاكل الاقتصادية، والأزمات السياسية المتعاقبة، رغم أن السودان بلد واعد، وكبير، وغني، ويمتلك إمكانات ضخمة، وكان يُتوقع له الخروج سريعًا من بوتقة الدول النامية، والالتحاق بركب الدول المتقدمة". وأكّد الدكتور عمرو عباس أنه "حاول في مدخل كتابه تسليط الضوء على دور النخب، والحكام السياسيين المتعاقبين على السودان، وإخفاقهم في إيجاد حلول للقضايا السودانية الملحة، وإخراج الدولة من عنق الزجاجة"، مشيرًا إلى أنه "ترك الإجابة  للقارئ، بعد أن حاول تقديم بعض الفرضيات، التي يمكن أن تشكل الإجابات المحتملة على الأسئلة التي طرحها في كتابه". وبشأن أهم الاستنتاجات، التي قادها إليها كتابه، بشأن وضع السودان، وآفاقه المستقبلية، أوضح الكاتب السوداني عمرو محمد عباس "لازمتنا في السودان 6 أزمات رئيسية، هي أساسًا أزمة التنمية السياسية، وأزمة الهوية، وأزمة الشرعية، ذلك أن البلاد ظلت تتخبّط بين الحكم العسكري والديمقراطي، فضلاً عن أزمة الإندماج، وأزمة التغلغل، ذلك أن الدولة لا تتحكم في حدودها، وهو ما يفسر وجود  3 حروب على أرض السودان، في دارفور، وجنوب النيل الأزرق، وجنوب كردفان، أما الأزمة السادسة والأخيرة فتكمن في توزيع الثروة والسلطة بين أطراف الدولة". وشدّد الكاتب السوداني على أن "الخروج من النفق المظلم، الذي تردّى فيه السودان، يستدعي حلولاً عاجلة لهذه الأزمات الست"، مشيرًا إلى أن "السودان لا بد له من المرور بمرحلة انتقالية، يحل فيها قضيتين جوهريتين، الأولى قضية الحكم، والدستور والعدالة الانتقالية، والثانية متعلقة بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والفقر والبطالة والأميّة، التي مازالت تجذب السودان إلى الوراء، وتتحكم في مصيره، وتعطّل تقدمه". وبيّن الدكتور عباس أن "الإطار العام للرؤيا التي تناولها كتابه سلّطت الضوء على تجارب 7 بلدان، وتناولت أهم مكتسباتها، وهي الصين، والهند، وإندونيسيا، وكوريا، وجنوب أفريقيا، والإمارات، وعُمان". ولفت الكاتب والطبيب السوداني الدكتور عمرو محمد عباس إلى أن "ثورات الربيع العربي هي التي دفعته للعودة مجدّدًا إلى الكتابة، بعد انقطاع دام أكثر من 20 عامًا"، مضيفًا "لقد كنت محظوظًا  لأنني اشتغلت سفيرًا لمنظمة الصحة العالمية لدى ليبيا، وتابعت الثورة التونسية من أولها لأخرها، كما حاولت أن أحيط بجوانب الثورة المصرية، ومن بعدها الليبية، التي عاينتها عن قرب، واكتشفت أن القاسم المشترك بين هذه التحركات السياسية والاجتماعية، التي شملت عددًا من الأقطار العربية، أنها تفتقر لرؤية مستقبلية واضحة، ولخارطة طريق توضح اتجاه السير بعد الثورة، وهذا ما يعطل الثورات العربية إلى حد اليوم".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الربيع العربي يفتقر إلى خارطة طريق لما بعد الاحتجاج الربيع العربي يفتقر إلى خارطة طريق لما بعد الاحتجاج



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:16 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بسكويت محشي بالقشطة

GMT 14:03 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة هواوي تطلق الهاتف الذكي الجديد "نوفا 9"

GMT 07:54 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري وزوجته يغيبان عن عيد ميلاد كيت ميدلتون

GMT 06:22 2014 السبت ,31 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 06:17 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الطماطم ومهنيو الزراعة يحذرون من الوسطاء

GMT 16:26 2023 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

أرباح "طنجة المتوسط" تلامس مليار درهم

GMT 03:18 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

توضيح من بشرى بشأن بيان مهرجان الجونة

GMT 16:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib