النباتات في المستقبل تحمي الإنسان من المواد الخطرة وتصبح جهاز إنذار
آخر تحديث GMT 23:42:34
المغرب اليوم -

تتغير ألونها عند اكتشاف الغازات والفيروسات القاتلة

النباتات في المستقبل تحمي الإنسان من المواد الخطرة وتصبح جهاز إنذار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النباتات في المستقبل تحمي الإنسان من المواد الخطرة وتصبح جهاز إنذار

بناء النباتات في المستقبل للتحذير من المواد الخطرة
لندن ـ سليم كرم

كشفت دراسة جديدة، أنه يمكن للنباتات أن تعمل كنظام إنذار مبكر لحمايتنا من المواد الخطرة في منازلنا, فالنباتات حساسة بشكل طبيعي للمواد الكيميائية والبكتيريا الموجودة في الهواء, ومع ذلك، فإن العلماء قادرون على تعزيز هذه الصفة بشكل مصطنع عن طريق إضافة المزيد من الثغور - الفتحات الصغيرة، أو المسام، التي تسمح للغازات داخل خلايا النباتات - بالنباتات.

وصممت أبحاث سابقة نباتات منزلية معدلة وراثيًا يمكن أن تغير لونها أو تألقها عندما تتعرض للعفن والإنفلونزا والمركبات الطيارة "VOCs" وحتى غاز الرادون, هذا يسمح لهم بالعمل كمستشعر حيوي, وتم اختبار هذه النباتات المعدلة حتى الآن فقط في المختبرات، ومع ذلك، يقول العلماء أن التطبيقات المستقبلية يمكن أن تسمح للنباتات بالعمل بمثابة إنذارات دقيقة عندما يكون هناك شيء خاطئ في منزلنا ومكاتبنا.

وكشفت صحيفة "الـ "ديلي ميل" البريطانية، أن فكرة استخدام النباتات للإشارة إلى التغيرات في الجو؛ بدأت عندما أجرى الزوجان نيل وسوزان ستيوارت محادثة مع صديقتها بشأن الاستخدامات المحتملة للنباتات المحوَّرة جينيا, ثم وضع فريق عمل جامعة تينيسي مخططًا لمستقبل النباتات المنزلية، على أمل الجمع بين الفوائد الجمالية وزيادة الوظائف.
ويقول نيل ستيوارت الذي شارك في تأليف الدراسة "النباتات المنزلية منتشرة في كل مكان في بيئاتنا المنزلية, ويمكنهم أن يفعلوا أكثر بكثير من مجرد الجلوس هناك لتبدو إكسسوار جميل، فيمكن أن تنبهنا إلى وجود أخطار في بيئتنا".

ونشرت في مجلة "science" الشهيرة، في ورقة بحثية، لمَّح المؤلفين إلى العديد من أجهزة الاستشعار النباتية "phytosensors" ذات الصلة بيئيًا والتي تم تصميمها باستخدام التكنولوجيا الحيوية, وفي الواقع، نما ما كان يعرف باسم الهندسة الوراثية إلى مجال كامل من الدراسة يسمى بالبيولوجيا التخليقية، وهو تصميم وبناء كيانات أو أنظمة بيولوجية جديدة, ومن أجل أن تكون قابلة للتطبيق كمستشعر بيولوجي، يجب أن تظهر نباتات المستقبل في صفائف كثيفة.

ويدّعي الباحثون أن الجدران النباتية المحتملة قد تكون بمثابة شاشات بيئية في الوقت الذي تخدم أيضًا حاجتنا الفطرية للتواصل مع الطبيعة حتى أثناء وجودها في الداخل.

وقال الدكتور نيل ستيوارت "من خلال أدوات البيولوجيا التخليقية، من الممكن لنا أن نصمم نباتات منزلية يمكن أن تكون بمثابة عناصر تصميم معماري ترضي حواسنا وتعمل كجهاز استشعار مبكر للعوامل البيئية التي قد تضر بصحتنا، مثل العفن أو غاز الرادون أو تركيزات عالية من المركبات العضوية المتطايرة".
وكتب المؤلفون في ورقتهم أن الناس لديهم حب الطبيعة ويريدون جلب المزيد منها في حياتهم.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النباتات في المستقبل تحمي الإنسان من المواد الخطرة وتصبح جهاز إنذار النباتات في المستقبل تحمي الإنسان من المواد الخطرة وتصبح جهاز إنذار



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تحقق نموًا على شاحنتها الجديدة رغم إطلاقها "الكارثي"

GMT 00:05 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير السياحة المغربي يكشف أهمية الاقتصاد التضامني في النمو

GMT 13:52 2023 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق فعاليات عيد الكتاب في مدينة تطوان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib