حملة العفو الدوليّة ضدّ المغرب تشهيريّة
آخر تحديث GMT 05:06:23
المغرب اليوم -

المصطفى الرميد لـ "المغرب اليوم":

حملة "العفو الدوليّة" ضدّ المغرب "تشهيريّة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حملة

وزير العدل والحريات المصطفى الرميد
الرباط – محمد عبيد

كَشَفَ وزير العدل والحريات، المصطفى الرميد، في حديث إلى "المغرب اليوم"، عن "استغرابه إزاء تقرير منظمة العفو الدولية "أمنستي"، الذي حشر المغرب في إطار حملة دولية لمدة سنتين مع أربع دول أخرى من الصعب مقارنة وضعها الحقوقي بالتطور الحاصل في بلادنا والمكاسب المسجلة فيها على هذا الصعيد"، مؤكّدًا: "أن منظمة العفو الدولية إذ تخوض حملتها التشهيرية ضد بلادنا كان عليها بدل ذلك أن توجهها نحو دول ما زالت تعيش زمن الرصاص وما أكثرها، لكن إذ استبعدتها عن نطاق حملتها فكأنها تزكِّي ما يقع فيها، وكأنها حينما تخوض هذه الحملة ضد المغرب تبخس مجهوداتنا جميعًا ملكًا وشعبًا، أغلبية ومعارضة، مؤسسات وطنية ومجتمعًا مدنيًا".
وجاءت تصريحات الرميد خلال رده على تقرير منظمة "العفو الدولية"، بشأن التعذيب في المغرب، ودمج المغرب إلى جانب الدول الأربع "الأكثر تعذيبًا لمواطنيها".
وبرَّرَ الرميد استغرابه من تقرير المنظمة الدولية، إزاء بلاده، بـ "تجاوزه (التقرير) منطق التقارير السنوية السابقة الصادرة عن ذات المنظمة، فضلا عن أنه لم يأخذ في الاعتبار تقارير وازنة مثل تقرير المقرر الأممي الخاص بالتعذيب، والمقرر الأممي الخاص بالاتجار في البشر وتقرير فريق الأمم المتحدة المعنيّ بالاعتقال التعسفي".
وعن منهجية إعداد التقرير المذكور، أّكد الوزير أنهم في الحكومة "يستغربون صدور هذا التقرير من دون ما أدنى تبادل للمعطيات وتحليلها مع المؤسسات المختصة في بلادنا، خلافًا للمنهجية المعتمدة من قبل جهات حقوقية دولية عدة، حتى يكون لتقريرها قيمة ومصداقية، خاصة وأنها أوردت روايات مَن يعتبرون أنفسهم ضحايا التعذيب مِن دون حجة أو دليل، واكتفت بتصريحاتهم المجردة".
وأعلن :"لو أن هذا التقرير جاء في زمن الجمر والرصاص أو وقت الفتنة الإرهابية التي عرفتها بلادنا لربما كان حقًا وصوابًا، ولكنه جاء في زمن حقق فيه المغرب عبر السنوات الماضية الكثير من المكتسبات الحقوقية، ويطمح فيه لما هو أكثر، مما يجعله بحق ( التقرير) شهادة لا تليق بالمنظمة وتاريخها، ويكفي أن أتساءل معكم هل ما زال إجبار المعتقلين على وضع رؤوسهم في المرحاض أو حشر مواد مشربة بالبول في أفواههم ممكنًا حدوثه في مغرب اليوم؟ هل ما زال المغرب يعرف الاغتصاب باستخدام الزجاجات؟".
وبخصوص ما رد في تقرير "أمنستي" عن تجاهل الرميد شكاوى للتعذيب في المغرب، أكَّد الوزير "أنه لا مجال في مغرب اليوم للانتهاكات الجسيمة، ولا للاختطافات ولا للتعذيب المنهجي، ولا لغض الطرف والتعامي عن أي شيء من ذلك، وإذا وقع أي انتهاك أو تعذيب فواجب التصدي لذلك من مسؤوليتنا جميعًا، وستجدوننا النائبات النواب وكل المعنيين بالموضوع خاصة منهم الجمعيات الحقوقية رهن الإشارة للتعاطي الصارم مع أي تجاوز بالبحث الجدي، وإجراء المتابعات اللازمة، والله الموفق".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة العفو الدوليّة ضدّ المغرب تشهيريّة حملة العفو الدوليّة ضدّ المغرب تشهيريّة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib