لابد من توحيد الصف العربي لمواجهة العدوان الإسرائيلي
آخر تحديث GMT 23:37:28
المغرب اليوم -

الدكتور عماد جاد في حديث إلى "المغرب اليوم":

لابد من توحيد الصف العربي لمواجهة العدوان الإسرائيلي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لابد من توحيد الصف العربي لمواجهة العدوان الإسرائيلي

الدكتور عماد جاد
القاهرة – محمد الدوي

ندَّد السياسي المصري، ونائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية، الدكتور عماد جاد في حديث إلى "المغرب اليوم"، بـ"الاجتياح البري الإسرائيلي لغزة".
وأكَّد جاد أن "المبادرة المصرية لا تزال حتى الآن هي المبادرة الوحيدة لوقف القتال الدائر في غزة"، موضحًا أن "القيادة المصرية رأت أن الأولوية يجب أن تكون لحماية الشعب الفلسطيني في غزة، وأن مصر لديها التزام بحمايته، وهو التزام قومي تجاه القضية الفلسطينية، بغض النظر عن فصائل المقاومة".
وأضاف، أنه "لا يجوز لـ"حماس" التحدث باسم الشعب الفلسطيني، ورفض المبادرة المصرية لإيقاف العدوان الوحشي الإسرائيلي على قطاع غزة"، موضحًا أن "شروط "حماس" التعجيزية لقبول المبادرة القصد منها إحراج مصر".
وأشار إلى أن "إدارة حركة "حماس" للموقف الفلسطيني لا يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني، ولا يساعد على وقف الغزو الإسرائيلي على قطاع غزة"، موضحًا أن "هدفهم هو الخروج من هذه المحنة بادعاء أنهم انتصروا على إسرائيل، وأن مصر لا تزال مفتاح حل الأزمة في غزة، وأنها القادرة على إتمام اتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين وحركة "حماس"، وذلك بالرغم من رفض "حماس" للمبادرة التي أطلقتها مصر في هذا الصدد".
وتابع، أن "حماس لا تملك قرارها ولكنها تتلقى تعليماتها من دولتي؛ قطر وتركيا، والتنظيم الدولي للإخوان"، لافتًا إلى "أنهم بذلك يظنون أنهم سيحرجون القيادة المصرية، ولكن في واقع الأمر من سيدفع الثمن هو الشعب الفلسطيني الأعزل"، مطالبًا حماس بـ"ضرورة التخلي عن أنانيتها السياسية والسعي إلى مصالحها على حساب شعب غزة، ولابد من توحيد الصف العربي الفلسطيني لمواجهة العدوان الإسرائيلي".
وقال، إن "ما تفعله حركة "حماس" برفضها المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل نوع من "الشو الإعلامي"، مشيرًا إلى أن "فكر حركة "حماس" نابع من فكر جماعة "الإخوان"، وهو أن مصلحة التنظيم أهم من المصلحة الوطنية".
وأضاف، أن "حماس أثبتت المرة تلو الأخرى عدم حرصها على حماية الشعب الفلسطيني، وحماية ممتلكاته، وحقن دمائه، وأن قرارها لا يخضع في حساباته لمصالح أهل غزة، بقدر خضوعه لقرار التنظيم الدولي للإخوان القاصر على المصالح الضيقة".
وأوضح، أن "شروط حركة "حماس" لقبول المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل تعجيزية"، موضحًا أن "رفض حماس للمبادرة جاء بضغط من قطر وتركيا من أجل رفض المبادرة"، رافضًا مطلب حماس بـ"وضع معبر رفح تحت الإدارة الدولية"، معتبرًا إياه "نوعًا من الوصاية المرفوضة شكلًا وموضوعًا، ووصف هذا المطلب بـ"غير المسؤول".
وأكَّد أنه "لا يتفق مع القوانين الدولية، وضد السيادة الوطنية، ويضر بالأمن القومي المصري"، مضيفًا أن "مصر تفتح معبر رفح لاعتبارات إنسانية".
وأشار إلى أن "خروج حركة "حماس" على تفاهمات التهدئة مع الجانب الإسرائيلي هدفه إحراج القيادة المصرية الجديدة، ودفعها إلى الاختيار بين الرضوخ لابتزاز الحركة وضغوطها، ومن ثم التصعيد مع إسرائيل وصولًا إلى حالة تؤثر على العلاقات المصرية الإسرائيلية، ومن ثم تتعرض تلك العلاقات إلى انتكاسة شديدة تؤدى إلى مزيد من التوتر في العلاقات المصرية الأميركية".
وتابع، أن "القيادة المصرية فطنت إلى حقيقة ما ترمى إليه حركة "حماس"، ومن ثم التزمت من اللحظة الأولى بموقف رافض للعدوان الإسرائيلي"، مطالبًا الحكومة الإسرائيلية بـ"وقف الهجمات التي تشنها على القطاع"، ومطالبًا "حركة حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية في القطاع بوقف الهجمات على إسرائيل".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لابد من توحيد الصف العربي لمواجهة العدوان الإسرائيلي لابد من توحيد الصف العربي لمواجهة العدوان الإسرائيلي



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib