تقرير لـ الفاو يكشف أن ندرة المياه تُهدد الاستقرار في الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT 16:44:28
المغرب اليوم -

تقرير لـ "الفاو" يكشف أن ندرة المياه تُهدد الاستقرار في الشرق الأوسط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير لـ

عواقب ندرة المياه
واشنطن - المغرب اليوم

كشف تقرير مشترك جديد صادر عن منظمة الأغذية الزراعة للأمم المتحدة "الفاو" والبنك الدولي، إن ندرة المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يمكن أن تكون إما عاملًا مزعزعًا للاستقرار أو دافعًا يقرّب المجتمعات بعضها من بعض، حيث يعتمد الأمر على السياسات المتخذة للتعامل مع هذا التحدي المتنامي.

تفاقم التوترات الاجتماعية
ويُحذِّر التقرير الذي يحمل عنوان "إدارة المياه في النظم الهشة: بناء الصمود في وجه الصدمات والأزمات الممتدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، من أن عدم الاستقرار المقترن بضعف إدارة المياه يمكن أن يتحول إلى حلقة مفرغة تزيد من تفاقم التوترات الاجتماعية، مع التأكيد أن الإجراءات اللازمة لكسر هذه الحلقة يمكن أن تكون أيضًا عناصر أساسية للتعافي وتعزيز الاستقرار.

الإدارة طويلة الأجل هي الحل
ويدعو التقرير الذي أطلق أمس خلال جلسة خاصة ركَّزت على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤتمر الأسبوع العالمي للمياه في استوكهولم في السويد، إلى الانتقال من السياسات الحالية التي تركز على زيادة الإمدادات إلى الإدارة طويلة الأجل للموارد المائية.

وتركت السياسات غير الفعَّالة كلاً من سكان المنطقة ومجتمعاتها المحلية عرضة لآثار ندرة المياه، التي تفاقمت بسبب تزايد الطلب وتغير المناخ، ويتركز أكثر من 60 في المائة من سكان المنطقة في أماكن متضررة من إجهاد مائي سطحي مرتفع أو مرتفع جداً، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ نحو 35 في المائة، وإذا تُرك الأمر من دون حل، فمن المتوقع أن تتسبب ندرة المياه المرتبطة بالمناخ بخسائر اقتصادية تقدر بما يتراوح بين 6 و14 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2050، وهي النسبة الأعلى في العالم.

عواقب وخسائر متوقعة
وقال باسكال ستيدوتو منسق البرامج الاستراتيجية الإقليمية في المكتب الإقليمي للفاو في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، والمؤلف الرئيسي المشارك للتقرير، إن "الخسائر الاقتصادية تعني ارتفاع معدلات البطالة، يفاقمها تأثير ندرة المياه على سبل العيش التقليدية مثل الزراعة.

إجراءات لمنع ندرة المياه
ويمكن أن تكون النتيجة انعدام الأمن الغذائي واضطرار الناس للهجرة، إلى جانب تزايد الإحباط من حكومات غير قادرة على ضمان تقديم الخدمات الأساسية، وهو ما قد يصبح محركًا آخر لعدم الاستقرار الواسع في المنطقة، لكن الخبر السار هو أنه يمكن اتخاذ إجراءات لمنع ندرة المياه وعدم الاستقرار من أن تصبح حلقة مفرغة، وذلك من خلال التركيز على إدارة الموارد المائية وتقديم الخدمات بطريقة مستدامة وفعالة ومنصفة".

وفي هذا المجال، ستكون هناك حاجة إلى نهج متوازن يتناول التأثيرات قصيرة الأجل لندرة المياه، بينما يستثمر في الحلول الأطول أجلاً، بما في ذلك اعتماد تكنولوجيات جديدة أساساً للنمو المستدام.

الصمود في وجه الجفاف
ويدعم مشروع لمنظمة "الفاو" في العراق الصمود في وجه الجفاف من خلال توفير النقد مقابل العمل للنازحين داخليًا واللاجئين، ويهدف مشروع لمعالجة المياه يموِّله البنك الدولي في قطاع غزة إلى وضع حد لسنوات من الإهمال بسبب عدم الاستقرار لضمان الإمداد الموثوق لمياه الشرب المأمونة والتغذية التدريجية لحوض المياه الجوفية بالمياه المعالجة.
وفي مصر، فإن 10 في المائة من المياه الزراعية هي مياه تصريف معاد تدويرها، بينما يخطط المغرب لتركيب أكثر من 100 ألف مضخة شمسية للري بحلول عام 2020.

أبعاد ندرة المياه
وقال اندرز جاغرسكوغ اختصاصي أول إدارة موارد المياه في البنك الدولي والمؤلف الرئيسي المشارك للتقرير "تتسم ندرة المياه دائمًا ببعدين؛ الأول محلي، إذ إنها تؤثر بشكل مباشر في المجتمعات، والثاني إقليمي، حيث تعبر الموارد المائية الحدود. وبالتالي فإن معالجة ندرة المياه توفر فرصة لتمكين المجتمعات المحلية من تعزيز توافقها المحلي حول استراتيجيات التصدي لهذا التحدي، وفي الوقت نفسه، تشكل حافزاً لتعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة مشكلة مشتركة".
ويشير التقرير إلى أن أكثر من نصف المياه السطحية في المنطقة عابرة للحدود، وتشترك جميع بلدان المنطقة في طبقة مياه جوفية واحدة على الأقل، ويوضح التاريخ الطويل لإدارة المياه المشتركة في المنطقة كيف توفر المياه فرصة لجمع الناس معاً لحل التحديات المعقدة المتعلقة بتخصيص المياه وتقديمها، ويمكن أن تساعد المشاورات على المستوى المحلي إلى جانب ترميم خدمات المياه في إعادة بناء الثقة بين المواطنين والحكومات.

التكامل الإقليمي
وكشف التقرير الدولي، أن الشراكات الإقليمية لإدارة الموارد المشتركة تُعد خطوة نحو مزيد من التكامل الإقليمي. ويشدد التقرير على أنه في الوقت الذي تعتبر فيه السياسات شديدة الأهمية لإدارة المياه بشكل فعال، فإنها تمثل أيضاً مساهمات حيوية في الاستقرار على المدى الطويل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير لـ الفاو يكشف أن ندرة المياه تُهدد الاستقرار في الشرق الأوسط تقرير لـ الفاو يكشف أن ندرة المياه تُهدد الاستقرار في الشرق الأوسط



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير لـ الفاو يكشف أن ندرة المياه تُهدد الاستقرار في الشرق الأوسط تقرير لـ الفاو يكشف أن ندرة المياه تُهدد الاستقرار في الشرق الأوسط



ارتدت فستانًا مُثيرًا مُستوحى من تصميم "فيرساتشي"

ميجان ماكينا أنيقة خلال أمسيّة بقاعة الاحتفالات الملكية

لندن ـ ماريا طبراني
شهدت حفلة "ITV Gala" وجود مزيج من مذيعي التلفزيون ونجوم الواقع وعظماء الغناء وأساطير كرة القدم، ويبدو أن النجوم استمتعوا بكل تأكيد، حيث قاد كل من ميجان ماكينا ، وكلوي سيمز، وإيال بوكر وكاز كروسلي الأمسية التي أقيمت في قاعة الاحتفالات الملكية في لندن الثلاثاء. وبدت نجمة مسلسل "توي" السابقة ميجان ماكينا مثيرة في فستان مستوحى من تصميم فيرساتشي، وبينما بدأت النجمة الليلة في فستان بذيء، غادرت مع فستان مثير رائع، في حين أن زملاءها النجوم بدوا رائعين، ومع امتلاء السجادة الحمراء بالعيد من النجوم، يبدو أن ليلة التسلية أتت بأفضل ما لدى بعض الضيوف الذين استبدلوا تعابير وجههم المتجهمة بالابتسام والبهجة، في حين كانت ملابس ميجان بذيئة، كان تعبير وجهها مختلفًا تمامًا لأنها لم تستطع حيث كانت تضحك بسعاده وهي تغادر، وكان شريكها السابق كلوي يتشبث بها، حيث كانا يحدقان ببعضهما البعض عند مغادرتهما. وظهرت في الحفلة نجمة "جزيرة

GMT 06:59 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

وشاح دار أزياء "فيندي" الشهيرة يُثير جدلًا عبر "تويتر"
المغرب اليوم - وشاح دار أزياء

GMT 08:19 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"جسر السلام "أشهر طرق المشاة وركوب الدراجات في كندا
المغرب اليوم -

GMT 01:54 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم "زها حديد" في روسيا
المغرب اليوم - تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم

GMT 08:15 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فاتو بنسودا تبدي قلقها بشأن الوضع في قطاع غزة
المغرب اليوم - فاتو بنسودا تبدي قلقها بشأن الوضع في قطاع غزة

GMT 01:23 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"الأنصاري تؤكّد أن شاهين أبهرّت الحضور في"السينما العربية
المغرب اليوم -

GMT 02:16 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل فنادق "البوتيك" لقضاء عطلة مميزة
المغرب اليوم - أفضل فنادق

GMT 06:40 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار
المغرب اليوم - ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 07:21 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة سوداء تضم 21 دولة تعتمد "جوازات السفر الذهبية"
المغرب اليوم - قائمة سوداء تضم 21 دولة تعتمد

GMT 02:25 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافي إيمون هولمز يكشّف تأثير قلة النوم على صحته
المغرب اليوم - الصحافي إيمون هولمز يكشّف تأثير قلة النوم على صحته

GMT 12:45 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

تحديد تفاصيل مفاوضات الأهلي مع الهولندي تين كات

GMT 20:47 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تساقطات ثلجية على المدن المغربية حتى يوم الأربعاء

GMT 02:21 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

عبير عبد الوهاب تُعلن سبب انضمامها إلى الإعلام

GMT 13:57 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

حجز ممتلكات جديدة لصاحب مقهى ''لاكريم'' في مراكش

GMT 02:22 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

العماري يشيد بدور الجمعيات لمقاومة العنف ضد النساء

GMT 16:18 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

"فيسبوك" يحذر من استعمال هذه الكلمة من المغربية الدارجة

GMT 23:27 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

توقيف إمام مسجد رفقة أرملة منقبة في مدينة آسفي

GMT 11:02 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"ديتوكس العلاقات "

GMT 03:05 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على ممرضة "مزيفة" داخل مستشفى محمد السادس

GMT 18:58 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

مقتل 14 وإصابة 22 بحادث مروع في الجزائر

GMT 17:32 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

مدرس يشتري أحذية وجوارب لتلاميذه في ميدلت

GMT 00:58 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

يعيش يؤكد كثرة المباريات أثرت على لاعبي خنيفرة

GMT 04:18 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

الملك والشعب…والآخرون !

GMT 09:49 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

هكذا كنت سأنتهي بقصر الملك السعودي بطنجة

GMT 00:18 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

بنعبدالله يوضح حقيقة ترشحه لقيادة التقدم والاشتراكية
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib