موقعان إليكترونيان يطوران عملية إعادة معالجة المخلفات الكيميائية
آخر تحديث GMT 03:31:24
المغرب اليوم -

موقعان إليكترونيان يطوران عملية إعادة معالجة المخلفات الكيميائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - موقعان إليكترونيان يطوران عملية إعادة معالجة المخلفات الكيميائية

النفايات البلاستيكية
لندن ـ المغرب اليوم

يعتقد البعض أن كل الأشياء قابلة لإعادة التدوير، ولكن هناك مواد غير قابلة لإعادة التدوير، مثل الشحوم المختلطة مع الأوراق والبلاستيك المختلط بالورق، في أكواب القهوة، وليس هناك سوق أيضًا لبيع تلك المواد، ولكن يتم التغلب على الحواجز التقنية، وطور موقع recyclingtechnologies.co.uk في بريطانيا عملية إعادة التدوير الكيميائية باستخدام عملية التكسيرر الحرارية للبلاستيك القائم على النفط، بينما يقوم موقع simplycups.co.ukk بفصل الورق عن الشمع البلاستيكي في أكواب القهوة ولديه سوق أيضًا للورق.

ويذكر أنه بحلول عام 2050، سيكون هناك المزيد من البلاستيك في المحيط أكثر من الأسماك، وتشير النصائح البيئية على الطراز القديم، إلى أننا لا ينبغي أن نأكل وجبات الطعام التي يمكن طهيها في الميكرويف، بالإضافة إلى تجنب التعبئة والتغليف البلاستيكي والقيام بإعادة التدوير بشكل أكبر، إلا أن تلك الإستيراتيجيات وحدها لن توقف الجبال المتراكمة مع مواد التغليف.

وتمكنت بريطانيا، من إعادة معالجة ثلث النفايات البلاستيكية العام الماضي بينما اختفت النسبة الباقية في الخارج، ولذلك يجب علينا القيام بمزيد من الضغط لاستمرار وتسريع عملية إعادة  التدوير.

حركة البيت الصغير

من الممكن العيش في منزل صغير، ولذلك في الولايات المتحدة انتشرت المنازل الصغيرة بين عشية وضحاها، إلا أن الأمر أكثر انضباطًا في بريطانيا، وابتكر طلاب الهندسة المعمارية من جامعة بليموث نموذج لمنزل صغير أنيق ومنظم وتم تصنيعه باستخدام مواد من Dartington Hall، والتي تعد مرادفًا للحياة المستدامة والهندسة المعمارية المتطورة.

مشروع الساري السري

تعمل رائدة الأعمال البريطانية فريثا فنسنت، مع الشابات في المنازل الآمنة في مومباي وبنغالور، الذين تم إنقاذهم من المتاجرين بالجنس وينتظرون جلسات المحام التي ربما تستغرق أعوام، وعندما تعطي هؤلاء النساء شئ للقيام به يساعد ذلك في تحسين تقديرهن لأنفسهن ومنحهم بعض الدخل، وأنشأت فنست مشروع الساري، حيث يتم تحويل الساري إلى فساتين بسيطة للصيف، وتلى ذلك مشروعها الأول "الوسادة السرية"، حيث تقوم النساء اللاتي يعانين من صعوبات اقتصادية بصنع الوسائد وبيعها بسعر 45 إسترليني تذهب 15 منها إلى الصانع، وفي المستقبل تتوقع فنسنت أن تقوم النساء في الهند بتشغيل شبكات إنتاج خاصة لتدريب نساء أخريات في مجتمعاتهن المحلية، وحتى ذلك الحين تواصل فنسنت وفريقها تقديم يد العون لهن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقعان إليكترونيان يطوران عملية إعادة معالجة المخلفات الكيميائية موقعان إليكترونيان يطوران عملية إعادة معالجة المخلفات الكيميائية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib