المعرض الدولي للكتاب يثير إعجاب الأطفال
آخر تحديث GMT 12:11:14
المغرب اليوم -

المعرض الدولي للكتاب يثير إعجاب الأطفال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعرض الدولي للكتاب يثير إعجاب الأطفال

المعرض الدولي الـ23 للنشر والكتاب
الدار البيضاء - المغرب اليوم

يشكل المعرض الدولي الـ23 للنشر والكتاب مناسبة للأطفال لزيارة أروقة الأعمال الأدبية الموجهة للناشئة. فالتجول بين أروقة المعرض ومشاهدة صفوف الانتظار الطويلة للحصول على توقيعات الكتاب، والتقاط الاهتمام الذي يبديه الأطفال أمام القصص التي تروى لهم بانتباه شديد مطلقين العنان لخيالهم، هو ما يسمح بتقييم هذه التظاهرة الثقافية. هذه النسخة الـ23 التي شهدت اقبالا منقطع النظير٫ تعد تظاهرة فريدة للصغار والكبار٫ لم يقتصر دورها فقط على اتاحة الفرصة لولوج المكتبات وصفوف التوقيعات، بل شكلت كذلك مناسبة لحضور الورشات والنقاشات التي يؤطرها كتاب مرموقون.

ويستغل تلاميذ المدارس صباحيات المعرض لاكتشاف الكتب الجديدة الموجهة لهذه الفئة أو المشاركة في الأنشطة، خصوصا في فضاء الأطفال برواق وزارة الثقافة أو معهد سيرفانتيس في إطار هذه التظاهرة ذات الاشعاع الدولي.

وفي هذا الصدد، قالت مسؤولة عن فضاء الطفل بالمعرض زهرة برير، في تصريح صحافي، إن الوزارة الوصية تنظم في كل نسخة من المعرض الدولي ثلة من الورشات التي تؤثث فضاء الأطفال، حيث تنظم أنشطة تؤطرها شخصيات ثقافية وفنية، كالرسم والقصة. وسجلت أن هذه الورشات تتميز بحمولة ثقافية وبيداغوجية مهمة، وتعطي للأطفال الفرصة للتعبير وأخد الكلمة بكل حرية أمام جمهور واسع وتحفزهم على حب المطالعة.

وقالت نبيلة وهي طفلة تبلغ من العمر 13 سنة ، قدمت من مدينة الرباط في زيارة مدرسية للمعرض، أن هذا الأخير يوفر لها الفرصة التجول في عالم الكتاب والقراءة، مضيفة أنها المرة الأولى التي تزور فيها معرضا مخصصا للكتاب. وأضافت "لقد أحببت هذا المعرض لأنني اكتشفت كتبا مثيرة للاهتمام لم يسبق لي رؤيتها، لقد أثار هذا الأمر إعجابي لأنني تمكنت من العثور على كل أصناف الكتب التي تستهويني كروايات المغامرة والخيال العلمي والتاريخ".

بدورها قالت آية (12 سنة)، من مدينة تمارة، أن المطالعة تشكل شغفا بالنسبة لها، وأن هذا الأمر يسمح لها بالترويح عن نفسها من ضغط الامتحانات المدرسية، معبرة عن رغبتها في حضور تظاهرات من هذا النوع بمدينتها. في نفس السياق، قال أمين (تلميذ بالثانوي التأهيلي)، أحد هواة قصة "هاري بوتر" أن المعرض كان بالنسبة له فرصة للتجول بين "متاهة" الكتب هذه، من أجل اكتشاف مؤلفات أصلية وروايات الخيال باللغة الانجليزية التي تثير اعجابه. وأشار من جهة أخرى الى أنه حضر ورشة حول الطبيعة والتلوث بالمعرض، لافتا الانتباه الى أن "كل واحد منا عليه أن يراجع سلوكه للمحافظة على نظافة بيئتنا وحيويتها".

أما سلمى (12 سنة) فقالت أنها حريصة على الحضور لهذا الموعد المتميز الذي يخدم الكبار والصغار، مضيفة "نأتي للمعرض كل سنة مع مدرستنا للتعرف على الاصدرات الحديثة من الكتب والتجول بين مختلف الأروقة واكتشاف الروايات وقصص الأطفال والوثائقيات والقصص البوليسية".

وبحماس كبير دخل الطالبان أحمد طلال وليلى (19 سنة) بعد طول انتظار من الباب الرئيسي للمعرض، لقد كانوا مندهشين من العدد الكبير من الأطفال الذين حولهم. وقال طلال، وهو طالب اقتصاد، إنها المرة الأولى التي يزور فيها معرض الدار البيضاء، معبرا عن اندهاشه لهذا العدد الضخم من الكتب المعروضة في مختلف أجنحة المعرض. وأضاف "أرغب في اقتناء بعض الكتب من مختلف المواضيع لأنني أحب المطالعة خصوصا حينما يتعلق الأمر بالروايات، لكنني وددت العثور على كتب متخصصة في المجال الرياضي".وقالت ليلى إنها أعجبت بـ"سحر هذا الحدث الذي يجذب كل سنة عددا كبيرا من الشغوفين بقراءة الكتب".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعرض الدولي للكتاب يثير إعجاب الأطفال المعرض الدولي للكتاب يثير إعجاب الأطفال



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib