غياب الدعم وضعف الأنشطة يخلق ركودا ثقافيا في المدن الصغرى
آخر تحديث GMT 13:21:54
المغرب اليوم -

غياب الدعم وضعف الأنشطة يخلق ركودا ثقافيا في المدن الصغرى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غياب الدعم وضعف الأنشطة يخلق ركودا ثقافيا في المدن الصغرى

المسرح الوطني محمد الخامس
الرباط - المغرب اليوم

يرى محمد صولة، المتخصص في المسرح، أن "المجال الثقافي يعرف مجموعة من المشاكل، خاصة على المستوى المادي"، وأن من عوامل تراجع الأنشطة الثقافية بالمدن الصغرى "عدم وجود دعم مادي". وأضاف الأستاذ المشرف على نادٍ مسرحي بمدينة سيدي سليمان في حديثه عن دعم المشاريع الثقافية بالمدينة أنه "يوجد نوع من الركود والتراجع الثقافي بالنسبة لمدينة سيدي سليمان".

وأرجع أستاذ اللغة العربية هذا الركود إلى مجموعة من الأسباب، أهمها أن "النشاط الثقافي رمزي، ويتطلب قليلا من الدعم المالي والمغامرة، وقليلا من الوعي الثقافي، وألا يكون المسؤولون عن الدعم خاضعين لبرنامج محدد زمانا ومكانا؛ بينما المنح والشراكات التي يقدمها المجلس البلدي تتأخر، ما يجعل الجمعيات الملتزمة بمواعيد ثقافية تُحبط ولا تُكمل أنشطتها في بعض المرات، وتتنازل في مرات أخرى حتى عن تقديم العروض".

"تعثر" الأندية المسرحية بالمدينة حسب صولة يرجع أيضا إلى "غياب قاعات العروض التي لا تتوفر على شرط تقديم عرض مسرحي؛ إذ لا توجد إلا قاعة واحدة هي قاعة دار الشباب، وتفتقر إلى الموسيقى والإنارة".

رشيد الحبيب، رئيس "جمعية تأهيل للشباب" الناشطة بمدينة بني ملال، أرجع "تعثر" الأنشطة الثقافية بالمدينة إلى "غياب الممولين"، وأعطى مثالا بالنسخة الأولى من مهرجان "الموسيقى للشباب" الذي نظمته الجمعية التي يترأسها سنة 2014، ولم تستطع أن تنظم نسخا أخرى منه رغم أنه "كان يعطي الشباب فرصة لإبراز مواهبهم وطاقاتهم، وكان يدربهم على كيفية البروز في الموسيقى والشعر والكوميديا".

واسترسل الحبيب بأن مدينة بني ملال "تعاني في الشأن الثقافي، إذ كانت فيها قاعتان سينمائيتان، والآن لا توجد أي قاعة، ولا توجد بنى تحتية موجهة للشباب"، وزاد: "توجد فقط دار الثقافة، وهي الوحيدة التي تشتغل وتحمل هم المدينة، لكنها غير كافية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب الدعم وضعف الأنشطة يخلق ركودا ثقافيا في المدن الصغرى غياب الدعم وضعف الأنشطة يخلق ركودا ثقافيا في المدن الصغرى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب الدعم وضعف الأنشطة يخلق ركودا ثقافيا في المدن الصغرى غياب الدعم وضعف الأنشطة يخلق ركودا ثقافيا في المدن الصغرى



GMT 11:55 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام
المغرب اليوم - مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام

GMT 10:17 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

" La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا
المغرب اليوم -

GMT 06:30 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

فيكتوريا بيكهام تطلق أول مجموعتها لربيع وصيف 2019
المغرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تطلق أول مجموعتها لربيع وصيف 2019

GMT 09:44 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة

GMT 15:11 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

البيئة النظيفة.. من حقوق المواطنة

GMT 16:08 2012 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

البـيئة النقية مصدر الجمال

GMT 14:36 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

بين إعلام الحقيقة وإعلام المنتفعين

GMT 22:21 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

إعلام "التريند"!

GMT 15:17 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

السياحة في بلدي

GMT 14:39 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

اقتراح علمي لمكافحة الإرهاب والصراع

GMT 06:06 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 11:05 2016 السبت ,17 أيلول / سبتمبر

للمرأة دور مهم في تطوير قطاع السياحة في الأردن

GMT 09:13 2017 الأربعاء ,12 إبريل / نيسان

برامج الطبخ بين الفائدة والتسلية

GMT 03:59 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حياة سعيدة.....

GMT 10:36 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب المغربي يصعد إلى المركز الرابع في تصنيف الفيفا

GMT 05:09 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

"البار بالقسم" الأكثر مبيعًا في "نيويورك تايمز"

GMT 14:49 2014 الخميس ,29 أيار / مايو

دنيا عجيبة غريبة

GMT 04:26 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تصوير الموت والدم عبر الهواتف الخلوية

GMT 08:50 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

دور المهرجانات السينمائية في الترويج للسياحة الوطنية

GMT 11:19 2014 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

اخطاء وخطايا النخبة

GMT 14:58 2014 الخميس ,29 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 13:50 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

البيئة النظيفة.. من حقوق المواطنة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib