واشنطن ـالمغرب اليوم
واصل الذهب تراجعه، مع استمرار الضغوط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة الناتج عن الجمود بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
وتداول الذهب قرب 4265 دولاراً للأونصة، بعدما أنهى الأسبوع الماضي منخفضا بأكثر من 2%، وفق "بلومبرغ".
وانخفض الذهب الفوري 0.5% إلى 4261.59 دولار للأونصة، فيما تراجعت الفضة 0.8% إلى 63.77 دولار، وانخفض البلاتين والبلاديوم أيضاً.
وارتفع النفط مع تمسك إيران بشروطها لإعادة فتح المضيق، بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحا إيرانيا بإعادة فتحه لمدة 7 أيام، فيما قال ترامب إنه يتوقع استئناف المفاوضات هذا الأسبوع.
ويرى المستثمرون احتمالا بنحو 65% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر/تشرين الأول.
وفي سوق السندات، تقلص الفارق بين عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات وسندات العامين إلى 17 نقطة أساس، وهي أضيق فجوة منذ أوائل 2025، في مؤشر يعيد المخاوف بشأن احتمال تباطؤ الاقتصاد الأمريكي.
وفي أسواق المعادن، يتحرك الذهب منذ بداية سبتمبر ضمن نطاق بين 4230 و4510 دولارات للأونصة، وهو أقل بكثير من مستواه القياسي البالغ نحو 5600 دولار الذي سجله في يناير/كانون الثاني.
ورغم تراجع الأسعار، استمرت صفقات قطاع التعدين، إذ قدمت شركة "غولد فيلدز" الجنوب أفريقية عرضا للاستحواذ على شركة "نورثرن ستار ريسورسز" الأسترالية، لكن الأخيرة رفضت العرض.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية بضغط من قوة الدولار
الذهب يهبط لأدنى مستوياته في 7 أشهر ويكسر حاجز 4000 دولار للأوقية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر