الحكومة الجزائرية تتَّجه نحو فرض مزيد من القيود على الاستيراد
آخر تحديث GMT 03:54:45
المغرب اليوم -

الحكومة الجزائرية تتَّجه نحو فرض مزيد من القيود على الاستيراد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة الجزائرية تتَّجه نحو فرض مزيد من القيود على الاستيراد

وزير التجارة الجزائري محمد بن مرادي
الجزائر – ربيعة خريس

تتّجه الحكومة الجزائرية نحو فرض مزيد من القيود على عمليات الاستيراد خلال الفترة القادمة للتقليص من فاتورة الواردات التي أصبحت تمثل هاجس كبير للحكومة الجزائرية خاصة في ظل الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها البلاد جراء تهاوي أسعار النفط في الأسواق الدولي. وكشف وزير التجارة الجزائري, محمد بن مرادي, لدى نزوله إلى قبة البرلمان لمناقشة مشروع قانون الموازنة 2018, أن الحكومة الجزائرية تتجه نحو إضافة شهادتين جديدتين تطبق على المواد المستوردة، يكون المستوردون ملزمين باستخراجها خلال الفترة المقبلة، وهي شهادة التأكيد أن المنتوج مستورد من البلد الأصلي وتحديد أسعار الشراء في البلد المنشأ.

وحسب التصريحات التي أدلى بها الوزير, فإن الجزائر تستهدف التقليص من قيمة الواردات خلال عام 2018, إلى 30 مليار دولار مقابل هدف مسكر بتخفيضها مع نهاية العام الجاري إلى 41 مليار دولار, وذلك في إطار السياسية الرامية إلى حماية المنتوج المحلي, قائلا إن الحكومة تسعى جاهدة لتنظيم مجال الاستيراد أكثر وحصر الواردات خلال 2018 في نطاق 30 إلى 35 مليار دولار.

ومن المرتقب أن تتوقف الجزائر عن استيراد مجموعة من المنتجات بشكل كامل ونهائي والتي قال عنها الوزير إنه سيتم وقف استيرادها سيصدر عن طريق مرسوم, وذلك من أجل الحد من الاستيراد العشوائي. ولازال ملف التجارة الخارجية خاصة في شقه المتعلق بالاستيراد يؤرق الحكومات المتعاقبة في الجزائر بسبب صعوبة تسييره نظر لتحكم " البارونات " فيه لأنه يعتبر المسلك الرئيسي لتهريب العملة الصعب نحو الخارج, وتكشف آخر الإحصائيات التي أعدتها مصلحة الاستعلام المالي في وزارة المالية, أن الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الجزائري خلال السنوات الأخيرة, بسبب تضخيم فواتير الاستيراد تجاوزت 16 مليار دولار.

وتقدمت وزارة التجارة بزعامة عمارة بن يونس عام 2014, بمشروع قانون ينظم التجار الخارجية للبرلمان والحكومة السابقة برئاسة عبد المالك سلال, ويتضمن مشروع هذا القانون فرض رخص إدارية على عمليات الاستيراد، بحيث تحدد وزارة التجارة كمية قيمة ما يتم استيراده من سلع. وأثارت هذه الرخص سخط واستياء الشركات المحلية وأيضا شركاء الجزائر على الصعيد الدولي رغم أن هدفها هو الحفاظ على العملات الأجنبية, وخفض العجز المسجل في الميزان التجاري الذي يشهد ارتفاعا ملحوظا مع استمرار تدهور سعر النفط الذي يؤمن للجزائر حوالي 95 بالمائة من عملتها الصعبة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الجزائرية تتَّجه نحو فرض مزيد من القيود على الاستيراد الحكومة الجزائرية تتَّجه نحو فرض مزيد من القيود على الاستيراد



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib