المقاطعة المغربية تهدّد منتجات فرنسية بالركود بعد الإساءة للنبي محمد
آخر تحديث GMT 01:18:31
المغرب اليوم -

"المقاطعة المغربية" تهدّد منتجات فرنسية بالركود بعد الإساءة للنبي محمد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المقاطعة المغربية
الرباط _ المغرب اليوم

نقطة بنقطة تمر مطالب مقاطعة البضائع الفرنسية إلى دائرة الجدية في صفوف المغاربة أيضا، فبعد توالي بلاغات خارجية الإيليزيه، اختلط الأمر لدى كثير من الناس برسومات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، واستمرار عقلية استعمارية تطالب بلدانا مستقلة بالعدول عن أمر معين.وانتشرت على امتداد الأيام القليلة الماضية صور تبرز علامات منتجات فرنسية، ومقابلها في السوق المغربية، وذلك من أجل تفادي اقتنائها، لكن هذا المعطى جعل تعليقات تنبه إلى ضعف الإنتاج الوطني، ومحاولة استغلال البضائع التركية للسياق الراهن. ويعد المغرب سوقا نشيطا للاستثمارات والبضائع الفرنسية، كما تظل "بلاد الأنوار" أقوى شريك في القضايا الاقتصادية والدبلوماسية كذلك، وهو ما سيجعل المقاطعين كما السلطات أمام محك الحاجة إلى الاستثمار الأجنبي

واستمرار "عقلية استعلائية". وبعدما كانت المَصْدر الأول للاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة، أصبحت فرنسا في المرتبة الثانية بما مجموعه 3.77 مليار درهم السنة الماضية، تاركة المرتبة الأولى للإيرلنديين، الذين دخلوا السوق الاقتصادية والدبلوماسية المغربية بقوة. رشيد أوراز، باحث اقتصادي بالمعهد المغربي لتحليل السياسات، يقول إن المقاطعة منتشرة في بعض بلدان الخليج، وأخرى إفريقية مسلمة، وكذلك البلدان المغاربية، وهذا أمر مزعج ويلحق ضررا كبيرا بصورة الشركات الفرنسية.وأضاف أوراز، في تصريح صحافي، أن فرنسا هي سادس قوة صناعية في العالم، وتوجه كثيرا من المنتجات نحو التصدير، ولا شك ستتضرر في حالة قيام فعل مقاطعة منظم، لكن لن يصل الأمر إلى الإفلاس، فالسوق العالمية واسعة

جدا.وأوضح الأستاذ الباحث أن الأسواق تضم بدائل كثيرة للمنتجات الفرنسية، وبالتالي تشكل المقاطعة تهديدا حقيقيا لها، مذكرا بسياق 2018، ورفض المغاربة اقتناء حليب شركة فرنسية وحجم التأثر الذي لحقها، وزاد: "الضرر سيزداد في ظل الجائحة الحالية". وأكمل أوراز حديثه قائلا: "لا أتوقع أن تكون الأضرار بنفس الحدة، لكن الظروف الحالية جد قاسية، وكل ضربة فيها ستكون موجعة". لكن أبرز نقطة يجب التقاطها حسب الباحث هي "استمرار شعور جمعي لدى هذه البلدان بضرورة تصفية الاستعمار".

قد يهمك ايضا

"أوبو" تطلق سماعاتها الجديدة في السوق المغربية‎

هاتف "أوبو إيه 92" يحطّ الرحال في السوق المغربية بعد تحديث وظائفه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقاطعة المغربية تهدّد منتجات فرنسية بالركود بعد الإساءة للنبي محمد المقاطعة المغربية تهدّد منتجات فرنسية بالركود بعد الإساءة للنبي محمد



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib