الكثيري يُوضّح أنّ المستعمر مهّد لتفريق العرب والأمازيغ في الكتاب المدرسي
آخر تحديث GMT 05:05:25
المغرب اليوم -
انفجار على متن ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في بحر آزوف التعادل 1 - 1 يحسم الشوط الأول من مباراة برشلونة وريال مدريد الإمارات ترحب بوقف إطلاق النار الدائم في ليبيا وزير الخارجية الإثيوبي يستقبل السفير الأميركي في أديس أبابا ويعبّر عن رفضه تصريحات ترامب بشأن سد النهضة مقتل 13 شخصًا على الأقل من جراء انفجار في مركز تعليمي في العاصمة الأفغانية كابل استهداف رتل دعم لوجستي تابع للتحالف الدولي في محافظة البصرة بعبوة ناسفة رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يؤكد أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط لا يفيد أحد سوى المتاجرين به مصادر إسرائيلية أنه من المرجح قريبا توقيع وثيقة إعلان للسلام مع السودان واتفاقيات ثنائية مهمة
أخر الأخبار

الكثيري يُوضّح أنّ المستعمر مهّد لتفريق العرب والأمازيغ في الكتاب المدرسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكثيري يُوضّح أنّ المستعمر مهّد لتفريق العرب والأمازيغ في الكتاب المدرسي

المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى الكثيري
الرباط - المغرب اليوم

أكد مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أن المستعمر كان يسعى إلى زرع التفرقة بين الأمازيغ والعرب في المغرب إبان فترة الحماية، لكنّ المغاربة تصدّوا لهذا المخطط بعد صدور "الظهير البربري" في ثلاثينيات القرن الماضي.

وأوضح الكثيري، في محاضرة ألقاها في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال في الرباط، أن المستعمر مهّد للتفريق بين الأمازيغ والعرب انطلاقا من مضمون الكتاب المدرسي، حيث قَدّم العرب على أنهم غزاة، وأن الأمازيغ أقرب إلى الحضارة الأوروبية المنبثقة من الحضارة اليونانية من الحضارة العربية.
واعتبر المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أن المستعمر رامَ، من خلال سعيه إلى تنفير الأمازيغ من العرب، وتقريبهم إلى الحضارة الأوروبية، زرع التفرقة بين أمازيغ المغرب وعربه، إذ أنشأ مؤسسة تعليمية سُمّيت "Collège Berbère" في مدينة أزرو، أراد أن يجعل منها مؤسسة لتكريس الفرقة بين المكونين.
توالى طموح السلطات الاستعمارية إلى زرع الفرقة بين الأمازيغ والعرب في المغرب بصدور وثيقة "الظهير البربري"، التي تزامنت، حسب الكثيري، وتنامي النشاطات التبشيرية في مختلَف مناطق البلاد، وخاصة في المناطق الأمازيغية، وأضاف أن مدينة ميدلت كانت نقطة ارتكازٍ وقاعدةَ انطلاق قوافل التنصير، لتمتد الحملة إلى المناطق الجنوبية، حيث سعى المستعمر الإسباني، في أواسط ثلاثينيات القرن الماضي، إلى تنصير وتجنيس المغاربة في سيدي إفني، لافتا إلى أن عملية التنصير كانت مسألة إستراتيجية.
غير أن طموح زرع التفرقة بين الأمازيغ والعرب في المغرب باء بالفشل، "إذ أصبحت مواجهة الظهير البربري قضية حياة أو موت من قِبل جيل كامل من المغاربة، بحيث تعبّأ حشد جماهيري كبير، وانضم الحرفيون والتجار إلى المتعلمين، ولم يجد المستعمر بُدا من مواجهة الحركة الوطنية عام 1934، وهي المواجهة التي استمرت إلى غاية 1937".
وقال المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إن النزاع المفتعل في الأقاليم الجنوبية المغربية "كان أطروحة استعمارية وجَدتْ من يساندها من الجيران"، مشيرا إلى أن أهل الصحراء كانوا دائما إلى جانب المقاومة، وساهموا في دحر الاستعمار.
وقال الكثيري إن التحديات والإشكاليات التي يواجهها مغرب الألفية الثالثة ليست اقتصادية واجتماعية فحسب، بقدر ما هي تحديات ثقافية ومفاهيمية، "لاسيما مع الهجمة الشرسة التي تستهدف المقدسات الدينية والثوابت الوطنية، والتي منها السياق التاريخي الذي يربط العرش بالشعب، وهو البيعة"، وأضاف: "لم يحدث قط أن سادت دولة في المغرب إلا بناء على هذه البيعة، التي أسست للعلاقة التي جمعت بين العرش والشعب، والتي تفسر استماتة المغاربة في الدفاع عن الدين والعرش والوطن فترة الحماية".
وأردف المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بأن تجاوز التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه المغرب، في الوقت الراهن، "تفرض تقييم المسارات وتصحيحَها والتأقلم مع متطلبات الظرفية، كما تتطلب خلق صحوة لثقافة القيم والمبادئ، وفق منظومة القيم التي كانت لدى الأجداد والآباء، والتي بفضلها تم ربح رهان الاستقلال".
وعرّج الكثيري على النموذج التنموي، قائلا إنه يقتضي التصدي للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بما يمكّن من كسب رهان توفير الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية والتعليم والشغل، وهو ما يتطلب، يضيف، "التركيز على القطاعات المدرة للدخل، والموفرة لفرص الشغل، وفي مقدمتها الصناعة، التي تخلق الثروة".
وشدد الكثيري على أن النموذج التنموي يجب أن يقوم على الرفع من نجاعة التنمية وخلق أدوات التوزيع العادل للثروة، بما يرضي كل طبقات المجتمع، والتخفيف من التفاوتات الطبقية.

قد يهمك أيضًا : 

العثور على شواهد قبور تاريخية من القرن الـ13 في مكّة المكرمة

رقم قياسي جديد للمتحف المصري الكبير في موسوعة غينيس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكثيري يُوضّح أنّ المستعمر مهّد لتفريق العرب والأمازيغ في الكتاب المدرسي الكثيري يُوضّح أنّ المستعمر مهّد لتفريق العرب والأمازيغ في الكتاب المدرسي



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد إكتشفيها

لندن - المغرب اليوم

GMT 03:31 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اللون الأزرق "الباستيل" من وحي موضة الشارع لخريف 2020
المغرب اليوم - اللون الأزرق

GMT 04:00 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها
المغرب اليوم - وجهات سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 01:08 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"
المغرب اليوم - أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام

GMT 04:08 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مروان يونس يُشيد بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الرابعة
المغرب اليوم - مروان يونس يُشيد بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الرابعة

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 14:26 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملف شامل عن أفضل الألعاب الأون لاين لعام 2020 الجاري

GMT 13:38 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

كيم كارداشتان تتبرع بمليون دولار لأرمينيا

GMT 06:41 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

10 مطاعم مميزة في الطائف للعوائل تعرف عليها

GMT 10:35 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

المكتب الوطني للسكك الحديدية يعلن فتح خطي آسفي وبنجرير

GMT 20:18 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أمجد شمعة يكشف أسرار جديدة عن استخدام الزجاج فى الديكور

GMT 12:53 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

تعرف على أفخم الفنادق المناسبة في صيف تنفس

GMT 15:59 2020 الأحد ,12 تموز / يوليو

زيارتان سياحيتان للذواقة إلى مراكش وروما

GMT 06:36 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

تعرف على أفضل الفنادق قرب كومو الإيطالية

GMT 06:15 2020 الأربعاء ,19 آب / أغسطس

أي اكسسوارات هي الأكثر رواجاً هذا الموسم

GMT 06:54 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

أماكن إقامة ذات إطلالات ساحرة في نيويورك

GMT 05:17 2020 الأربعاء ,19 آب / أغسطس

عطور فخمة لجاذبيّة لا تقاوم يوم زفافك

GMT 06:47 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

منتجعات رائعة تخطف الأنفاس وتبعث راحة البال

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 21:36 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.8 في المائة في 2021

GMT 19:10 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

انتكاسة جديدة لديمبلي في تدريبات برشلونة

GMT 10:02 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الكورتيزون يؤثر في جودة الحيوانات المنوية

GMT 11:23 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

NARCISO تستضيف عطراً إضافيّاً

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib