الوداد اليوم بداية فك النحس
لاتسيو يتعاقد رسميا مع نجل مالدينى معارا من أتالانتا محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

الوداد اليوم: بداية فك النحس

المغرب اليوم -

الوداد اليوم بداية فك النحس

بقلم - توفيق الصنهاجي

أقول فقط إنها بداية فك النحس، لكون ما تابعته اليوم، أو في مباراة يوسفية برشيد الأخيرة، يجعلني متفائلا، بأن الآتي أحلى بحول الله بخصوص وداد الأمة...أحس بأن الفريق له من الإمكانيات ما يجعله يتحسن من مباراة لأخرى، حتى يصل إلى المستوى المنشود، خصوصا إذا ما تأكد قدوم فوزي البنزرتي، وتأكدت انطلاقته الجديدة مع الفريق الأحمر في الطريق نحو الأهداف المتبقية من هذا الموسم، وهي البطولة رقم 20 وعصبة الأبطال رقم 3، لرسم النجمتين الرابعة والخامسة...

مباراة اليوم كانت أمام خصم ليس هو يوسفية برشيد ولا مولودية وجدة، الصاهدين حديثا إلى قسم الأضواء، ولكن ضد فريق متمرس، وإن كان هو الآخر يعاني هذا الموسم من انطلاقة سيئة على مستوى النتائج، آلا وهو الفتح الرياضي الرباطي...

انتصار اليوم، وهو الثاني على التوالي لموسى انضاو، أسطورة الوداد كمهاجم، لم يمر مثله في المغرب على صعيد الدوري المحلي على مدار التاريخ، يمكن أن يكون انطلاقة حقيقية لوداد الأمة نحو الهدفين المذكورين، إن تم استثماره جيدا على مستوى الرفع من الثقة، والمعنويات للاعبين، وهنا يجب أن أتكلم على دور الإدارة في ضرورة توفير منح اللاعبين ورواتبهم في آنها،لمواصلة المشوار، فاللاعب، الا ماكانتش الحبة في المغرب، لا يمكنك ان تنتظر منه الشيء الكثير حاليا، وهذا مع الأسف، مقارنة مع سنين خلت...

من حسنات انتصار اليوم، انه تم بالطريقة والحصة، إذ أن وداد الأمة سجل ثلاثة أهداف ولم تتلق شباكه أي هدف، لتكون بالتالي أكبر نتيجة يدركها الوداد الرياضي في بطولة هذا الموسم...

من النقط الحسنة أيضا، توضيف وليد الكرتي، المعروف بنزعته الهجومية كمتوسط ميدان، إلى جانب بابا توندي ميشيل، الذي شغل في مباراتي برشيد والفتح، مركز صانع الألعاب، وهو الدور الذي يتقنه جيدا، ويلائمه أكثر...

لكن مع ذلك، لم أتابع الكرتي، متقدما بشكل كبير هذا اليوم، إذ أنه لوحظ في العديد من الأوقات إلى جانب النقاش في وسط الميدان، كما أن تمريرات الكرتي، عند تلقيه للكرة، نحو المهاجمين، لم تكن دقيقة مائة بالمائة، على الرغم من سحر تمريرة الهدف الأول لبديع أووك، والذي راوغ هو الىخر بطريقة فنية، ليمرر صوب محمد الناهيري...

تميريرات الكرتي، ولا حتى اداء عبد اللطيف نوصير، والذي تراجع مثيرا في الآونة الأخيرة، مرده في نظري، إلى مخلفات روني جيرارد، والأزمة التي تسببت في قلة تداريب عناصر الفريق في الأسبوعين الأخيرين، أو عدم خوضها على النحو المراد...

الأمر نفسه ينطبق على الناهيري أيضا، الذي لا زلت أقول بان مستواه تراجع بشكل مهول هذا الموسم...

لا أخفيكم، أنني تخوفت على دفاعات الوداد الرياضي، مباشرة بعد إصابة أشرف داري، وخروجه، حيث ترك مكانه للناهيري، وآنذاك، تابعنا أولى محاولات الفتح الرباطي الذي كان غائبا طيلة النصف ساعة الأولى إن لم نقل أكثر من ذلك...

الناهيري أيضا سدد كرة الهدف الأول، حيث كان لا يفصله عن محمد أمسيف، حارس الفتح الرياضي أي حاجز، لكن الأخير تصدى للكرة لتعود، إلى فنان الوداد في المباراتين الأخيرتين، وبامتياز، بابا توندي، الذي راوغ بسحر، وأسكن الكرة في الجهة اليسرى العميقة من مرمى الفتحيين، معلنا بالمناسبة عن هدفه الأول منذ التحاقه بالوداد هذا الموسم، وهي نقطة حسنة جدا أيضا، ناهيك عن مردود اللاعب النيجيري عموما في المباراتين، وكنت تطرقت إلى ذلك بعد مباراة الأربعاء الماضي، حيث قلت راقني أداؤه كصانع ألعاب...

سميتها مباراة فك النحس أيضا، لأن جيبور ويليام، تمكن من تسجيل أول هدف له على صعيد بطولة هذا الموسم...نتمنى أن يتنفس به الصعداء، رغم أنني أقول إنه لم يقدم كعادته الأداء المطلوب...لكن سنشجعه آملين أن يتحسن مستواه، ما دام سجل اليوم على الأقل...

أوناجم، هو الآخر، انتظرت 91 دقيقة لأقول عنه شيئا، لأن لمسته والتي أعطت الهدف الثالث كانت ساحرة فعلا...نتمنى ان يستعيد هو الأخر مستواه كاملا...

أما بديع أووك، فلم يخرج من المباراة، دون أن يضع بصمته بتمريرة الهدف الثالث الحاسمة، وهو أمر جيد، هذا دون أن نغفل أنه كان وراء الكرة التي تلقاها الناهيري أيضا، والتي أتى منها هدف بابا توندي بعد ذلك...

مباراة اليوم، هي أيضا مباراة الوداد الإفريقي، بوجود أربعة لاعبين أفارقة برقعة الميدان في صفوف الفريق الأحمر لأول مرة هذا الموسم، وبمدرب إفريقي أيضا...

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوداد اليوم بداية فك النحس الوداد اليوم بداية فك النحس



GMT 06:16 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

الاحتراف بدون ملعب قار

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib