​حرية التعبير والمطالبة بالإصلاح

​حرية التعبير والمطالبة بالإصلاح

المغرب اليوم -

​حرية التعبير والمطالبة بالإصلاح

بقلم- محمد طلال

النقد وحرية التعبير والمطالبة بالإصلاح، حقّ مكفول ليس فقط رياضيا، بل دستوريا على جميع المستويات، وفي كل المجالات، لكن ليس بالكذب والبهتان وزرع الشرخ والفتن بين مكونات الوداد.

لا ينبغي أن نحشر أطرافا أخرى في صراعات ثنائية بأهدافٍ ما ظهر منها وما بطن.. لا ينبغي أن نستعمل ورقة الجماهير الغيورة للزج بها في هذا النزاع "الخاوي" وربما أستبدل الواو راءاً لتكون الصورة أوضح.

مطالب الجماهير مشروعة وعادلة، لا يختلف فيها اثنان، وهي نابعة عن حب الفريق والغيرة عنه، والدفع به للاستمرار في الريادة، عكس الأعوام السابقة، التي علمتنا الانكسار بعد الصعود، يتلوه الجمود ثم الجمود.

أليس من المجحف أن نطالب الجماهير بالحضور للمساندة في الملعب داخلا وخارجا، ثم ندير الظهر لمطالبها الإصلاحية؟

وهي نفسها التي تبرأت من مطالبة أي أحد بالرحيل، ولكن بالإصلاح ما استُطيع، بشكل واضح دون غمز ولا لمز ولا ركوب على الأمواج.

مرة أخرى أقول، أن الجماهير الودادية والوينيرز وكل الأطياف العاشقة للأحمر، جميعها جزء لا يتجزأ منا ومن الفريق، وعمود فقره الذي لا يستقيم إلا به، والذي يشاركنا الأفراح والأتراح، دون حاجة الى وسيط ولا وسطاء.

لم أكن أنوي الرد والتعليق كي لا أرفع من مستوى بعض الأسهم التي هاجمتني بدون موجب حق، لكن الأحاسيس غالبتني وغلبتني، والظلم وَالضّر يمسُّ عتيا.

ولأن النهايات لا تصح إلا بصحة البدايات، أتمنى لمّ الشمل الآن، والالتفاف حول الفريق، لتكون البداية مقدمة للتتويجات، بإذن السميع العليم.​

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​حرية التعبير والمطالبة بالإصلاح ​حرية التعبير والمطالبة بالإصلاح



GMT 13:19 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"خوكم بدون عمل"

GMT 20:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاقد الشيء لا يعطيه

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إدمان التغيير

GMT 20:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب والحلوى المسمومة

GMT 12:48 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"الكان" في المغرب

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib