​حرية التعبير والمطالبة بالإصلاح
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

​حرية التعبير والمطالبة بالإصلاح

المغرب اليوم -

​حرية التعبير والمطالبة بالإصلاح

بقلم- محمد طلال

النقد وحرية التعبير والمطالبة بالإصلاح، حقّ مكفول ليس فقط رياضيا، بل دستوريا على جميع المستويات، وفي كل المجالات، لكن ليس بالكذب والبهتان وزرع الشرخ والفتن بين مكونات الوداد.

لا ينبغي أن نحشر أطرافا أخرى في صراعات ثنائية بأهدافٍ ما ظهر منها وما بطن.. لا ينبغي أن نستعمل ورقة الجماهير الغيورة للزج بها في هذا النزاع "الخاوي" وربما أستبدل الواو راءاً لتكون الصورة أوضح.

مطالب الجماهير مشروعة وعادلة، لا يختلف فيها اثنان، وهي نابعة عن حب الفريق والغيرة عنه، والدفع به للاستمرار في الريادة، عكس الأعوام السابقة، التي علمتنا الانكسار بعد الصعود، يتلوه الجمود ثم الجمود.

أليس من المجحف أن نطالب الجماهير بالحضور للمساندة في الملعب داخلا وخارجا، ثم ندير الظهر لمطالبها الإصلاحية؟

وهي نفسها التي تبرأت من مطالبة أي أحد بالرحيل، ولكن بالإصلاح ما استُطيع، بشكل واضح دون غمز ولا لمز ولا ركوب على الأمواج.

مرة أخرى أقول، أن الجماهير الودادية والوينيرز وكل الأطياف العاشقة للأحمر، جميعها جزء لا يتجزأ منا ومن الفريق، وعمود فقره الذي لا يستقيم إلا به، والذي يشاركنا الأفراح والأتراح، دون حاجة الى وسيط ولا وسطاء.

لم أكن أنوي الرد والتعليق كي لا أرفع من مستوى بعض الأسهم التي هاجمتني بدون موجب حق، لكن الأحاسيس غالبتني وغلبتني، والظلم وَالضّر يمسُّ عتيا.

ولأن النهايات لا تصح إلا بصحة البدايات، أتمنى لمّ الشمل الآن، والالتفاف حول الفريق، لتكون البداية مقدمة للتتويجات، بإذن السميع العليم.​

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​حرية التعبير والمطالبة بالإصلاح ​حرية التعبير والمطالبة بالإصلاح



GMT 13:19 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"خوكم بدون عمل"

GMT 20:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاقد الشيء لا يعطيه

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إدمان التغيير

GMT 20:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب والحلوى المسمومة

GMT 12:48 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"الكان" في المغرب

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتو بدران يكشف أسرار معتقدات خاطئة عن نزلات البرد

GMT 19:42 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رينو تزود Zoe الكهربائية بمحرك قوي تعرف علي مواصفاتها

GMT 06:03 2013 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

450 ألف مسيحي سوري هجروا بيوتهم منذ اندلاع الأزمة

GMT 01:30 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

محمد أولحاج يؤكد أن الرجاء لم يستحق الهزيمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib