سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب في البلاد
آخر تحديث GMT 14:19:11
المغرب اليوم -

سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب في البلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب في البلاد

جانب من الأحداث في سورية
دمشق - نور خوام

كشف استطلاع حديث أنّ واحدًا من كل خمسة سوريين يفضّل الحياة تحت حكم تنظيم "داعش" المتشدد، بدلا من نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في الوقت الذي تتصدر فيه عمليات القتل الوحشية والاغتصاب والمجازر المستمرة في البلاد عناوين الصحف الدولية، تزامنًا مع استمرار الغارات الجوية والقنابل بواسطة الجيش، ما يجعل واقع السوريين أكثر بؤسًا.

وأجرت مؤسسة "ORB" الدولية ومقرها في بريطانيا بحثًا جديدًا أشار إلى أن واحدًا من كل خمسة سوريين يفضل العيش في ظل حكم تنظيم "داعش" المتطرف عن العيش في ظل حكم الرئيس الأسد، والذي اتهمه البعض بقتل الغالبية العظمى من عدد القتلى السوريين المقدر بنحو 240 ألف شخص خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أربع سنوات.

ولفت الاستطلاع إلى أنّ القوات الحكومية تسببت في قتل سبعة سوريين مقابل قتل سوري واحد على يد تنظيم "داعش"، خلال الفترة من كانون الثاني/يناير وحتى تموز/يوليو، كما اضطر واحد من كل سوريين اثنين إلى الفرار من منزله قسرا نتيجة الصراع فضلا عن هروب مئات الآلاف من المواطنين الذين خاطروا بحياتهم في رحلات بحرية للوصول إلى أوروبا.

وعلى الرغم من هروب الكثير من السوريين من المذابح والاغتصاب على يد "داعش" إلا أن عددًا أكبر من السوريين لاذوا بالفرار لتجنب طائرات الجيش السوري التي دمرت المناطق التي لم تعد تحت سيطرة الرئيس بشار الأسد، وأجرت المؤسسة استطلاعا على 1365 سوريًا من 14 محافظة مختلفة، ووجهت أسئلة لهؤلاء الأشخاص عن حياتهم في البلاد قبل وبعد اندلاع الحرب الأهلية التي بدأت منذ عام 2011.

وكشف الاستطلاع عن تدهور الأوضاع في سورية بشكل مطرد، إلا أن واحدًا من كل خمسة سوريين أوضحوا أنهم يعتقدون أن تنظيم "داعش" المتطرف كان له تأثيرا إيجابيا على البلاد، وكشف 82% من المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم بأن "داعش" هو اختراع وحليف أميركي ويهدف إلى تحويل دفة الأحداث إلى الشرق الأوسط.

وبيّنت نتائج الاستطلاع أن نصف السوريين تقريبا يعارضون الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة، ويرى 51% من المشاركين في الاستطلاع أن الحل السياسي سيكون له تأثيرا إيجابيا بشكل أكبر من العمل العسكري، بينما يرى 70% من المشاركين أن هذا لا يعني تقسيم البلاد إلى دولتين أو أكثر.

ولفت الاستطلاع إلى بعض النتائج الإيجابية الممثلة في اعتقاد نصف من شملهم الاستطلاع أن سورية ستخرج من الأزمة الحالية وسيعود السلام يوما ما، وألقى بشار الأسد اللوم صباح الأربعاء، بشأن أزمة اللاجئين في أوروبا على الدعم الغربي للمتطرفين وذلك في ظل تصاعد عدد الفارين من الحرب الأهلية إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وأكّد الرئيس الأسد في تصريح صحافي بشأن الهجرة الجماعية، أن أوروبا عليها أن تتوقع المزيد من اللاجئين، وترغب بعض الدول ومنها الولايات المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية في الإطاحة بالأسد من السلطة، ودعمت بعض الدول الجماعات المسلحة له خلال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

وشدد الرئيس السوري، بشار الأسد، خلال تصريحاته على أنّ الدعم التركي كان عاملا حاسما في دعم "داعش" و"جبهة النصرة" المرتبطة بـ"تنظيم القاعدة"، كما فشلت الضربات الجوية لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في إيقاف تقدم هذه الجماعات المتشددة، إلا أن أنقرة نفت هذه الاتهامات.

ونفى الأسد المزاعم الغربية بأن إجراءات حكومته في الحرب عززت انتشار هذه الجماعات المتشددة، وأضاف في لقائه مع وسائل الإعلام الروسية "طالما أنهم يتبعون هذه الدعاية سيحصلون على المزيد من اللاجئين، وإذا كنتم قلقين على السوريين عليكم إيقاف دعم المتطرفين".

وتصف الحكومة السورية الجماعات المسلحة بـ"المتطرفة"، ويتمثل المسلحون في سورية في تنظيم "داعش" والقوميين الذين ينظر لهم الغرب باعتبارهم من الفئات المعتدلة، وعزز وجود القوات الروسية في البلاد من موقف حليفها بشار الأسد إلا أنه لم يوضح في تصريحاته الأخيرة تقارير النشاط العسكري الروسي في سورية.

وأعرب البيت الأبيض، الثلاثاء، عن رغبته في مشاركة روسيا بشكل بناء مع التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" بدلا من بناء وجودها العسكري الخاص، وتعتبر موسكو أن الحكومة السورية يجب أن تكون جزءا من تحالف واسع النطاق لمحاربة التنظيم المتطرف.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب في البلاد سوريُّون يؤكدون أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب في البلاد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib