إحدى المعلمات تقرر الاستقالة لأن التلاميذ يستنفذون كامل وقتها
آخر تحديث GMT 11:38:56
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

ثقافة العمل في التدريس تبدو شيئًا مستحيلًا للأمهات

إحدى المعلمات تقرر الاستقالة لأن التلاميذ يستنفذون كامل وقتها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إحدى المعلمات تقرر الاستقالة لأن التلاميذ يستنفذون كامل وقتها

إحدى المعلمات تقرر الاستقالة لأن التلاميذ يستنفذون كامل وقتها
لندن ـ كاتيا حداد

أوضحت إحدى المعلمات أن طلابها يستنفذون كامل وقتها وأنها لم ترد أبدًا إعطاء أقل من المطلوب لعائلتها، وأنه من غير العدل أن يعاني أطفالها لذلك قررت ترك التدريس.

وأضافت المعلمة: "في كثير من المناسبات التي عقدت مؤخرًا كنت دومًا غائبة عنها بداية من مباريات كرة القدم لأبنائي وحتى أداء المسرحيات المدرسية، والسبب في ذلك يرجع إلى كوني معلمة، فأنا أكافح لأجد الوقت الذي أقضيه مع عائلتي لأن هناك 12 ساعة في اليوم تنقضي في العمل.

وتابعت: "جميع ما أفعله هي أشياء معتادة حيث أحصر البيانات وأراقب التقدم وأصحح وأحضر من أجل أوفستيد، وإثبات أن تلاميذي يعملون في المستوى الصحيح، ولكن ليست فقط أعباء العمل هي ما تجعل من المستحيل أن أولي اهتمامًا لأبنائي، وإنما العقبة الأساسية هي أنه لا توجد مرونة بالنسبة لمتى سوف ينتهي عملي، فالثقافة الدارجة هي البقاء طوال الساعات كاملة ما يعني عدم إمكان الوصول إلى المدرسة لاصطحاب أطفالي أو تحضير العشاء، فأنا سعيدة في عملي ولكن طلب المغادرة مبكرًا لا يروق لقياداتي في المدرسة".

وأردفت: "لا يتوقف الأمر عند ذلك وإنما هناك أيضًا المناسبات التي من المفترض أن يحضرها المعلمون والتي تستنفذ وقتي أيضًا على حساب عائلتي، فأنا مضطرة للذهاب إلى اجتماعات طاقم العاملين وأمسيات توزيع الحصص الدراسية حتى وإن كانت لا ترتبط بموضوعي، وكل ذلك يعني بأنني مجبرة على التنازل عن الوقت المخصص قضاؤه مع أطفالي الذين لم يعودا يشكون من غيابي عن المناسبات التي تعقدها مدارسهم، وإنما يخيم على وجوههم الحزن وخيبة الأمل، كما أنني لم أعد أجد أعذار كافية والتي سئموا من سماعها طيلة الوقت".

وأكملت: "أعتقد بأنه من الصعب الجمع بين أداء دور المعلم الجيد والأم، فكل ما نحتاجه هو الدعم من المدرسة والمديرين وإبدائهم المرونة التي نحتاجها، فلا ينبغي بأن يكون هناك ضغط مرتبط ببقائنا على مكاتبنا، ويحتاج المديرون لتفهم أن للمعلمين أبناء ينبغي بأن يولوا رعاية لهم".

وواصلت المعلمة: "بسبب عدم وجود دعم كان لزامًا علي أن أتخذ ذلك القرار الصعب، وهو ترك التدريس هذا العام من أجل الاهتمام أكثر بعائلتي، فهي خطوة كبيرة لم أكن أتوقع بأن أفعلها، ولكن الأمر وصل إلى مرحلة لابد معها من إحداث تغيير، فأطفالي الآن في عمر التاسعة والثانية عشرة ولا بد من اقتناص بعض الوقت لأكون بجانبهم قبل أن يكبروا، فأنا خائفة على مستقبل التعليم، خصوصًا في ظل ثقافة العمل السخيفة التي تجعل من التدريس مهنة غير مناسبة للأمهات".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحدى المعلمات تقرر الاستقالة لأن التلاميذ يستنفذون كامل وقتها إحدى المعلمات تقرر الاستقالة لأن التلاميذ يستنفذون كامل وقتها



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib