نهاية محمد سعد في وش السعد
آخر تحديث GMT 11:50:30
المغرب اليوم -

نهاية محمد سعد في "وش السعد"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نهاية محمد سعد في

محمد سعد في "وش السعد"
القاهرة ـ المغرب اليوم

عفوًا، ما الذي نطق به لسانك، بالفعل مدرك لردود الأفعال، أتمتلك أحد تلك التليفونات الذكية التي تتواجد عليها تطبيقات مثال "فيسبوك"، أو "توتر"، عفوًا مجددًا فأنا لا أسخر من شخصكم الجليل ولكني أتعجب فتقبل تعجبي.

بعد عرض أولى حلقات محمد سعد في برنامج "وش السعد"، وانهالت التعليقات الساخرة، والرافضة للبرنامج بسبب بذائة الألفاظ، والايحاءات التي تضمنها البرنامج، فكيف تتحدث اليوم في بيانك عن "الحفاوة"!؟.

أقدر محمد سعد تقديرًا تامًا، وأؤمن أنه أفضل الفنانين الحالين، ولكني أؤكد أنه مات "إكلينيكيًا"، بالطبع لا أتكلم عن شائعات، ولكني أتحدث عن دفنه لموهبته، والإطاحة بها بعيدًا فكيف يفرط فنان حقيقي في موهبته بهذة البساطة.

يبدو أن محمد سعد يعاني من إحدا الأمرين، أولهما أن هناك من يحيطين به يخدعونة ولا يرصدون له ردود الأفعال بشكل جيد، وهذا في حال أنصرافه بعيدًا عن "السوشيال ميديا"، أو يكون الأمر الأخر هو أنه هو شخصيًا لا يقبل النقد، وفي الحالتين الأمر يقع على عاتقة.

أحببت شخصيًا أن أجس النبض حول شعبية سعد، فبت أتسأل أشخاص أصحاب درجات تعليمية مختلفة، ومناطق مختلفة، وبيئة معيشية مختلفة، والجميع أقر بوقوع محمد سعد أسير للشخصيات التي قدمها ونجحت، فقل النجاح، فكررها فعاني الجمهور منه، وأستمر فبدأ الجمهور ينصرف عن أعماله، فمتى سيعود؟.

قد يحبك شخص فينصحك، وقد يحترمك فينصحك، وأما الكارهين من يرائونك، على مدار الفترة الماضية تقتل في موهبتك، وتجعلها تندثر، فألحق ما تبقى من فنك، وإلا ستموت أكلينيكيًا، وصدقني العبارات التي تضمنها بيانك الأخير تدعو الجمهور لـ"الأستفزاز"، النصيحة مطلوبة، وإعادة التفكير مكفولة، والتغير في أسرع وقت السبيل لإعادة النجم في السماء.

في النهاية.. كنت واقعيًا، ومحبًا، وراغبًا في إعادت الأمور لنصابها، فإن شاهدت المقال فأنظر في بين السطور، ستعرف أنه نقدًا ايجابيًا، وتقديرًا لكونك فنان لا ينقصه القليل ليكن أسطورة، ولكنه اختار طريق  (...).

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية محمد سعد في وش السعد نهاية محمد سعد في وش السعد



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 10:20 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات
المغرب اليوم - تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib