حكومة الغويل ترفض الاعتراف بحكومة السرَّاج ومجلس الأمن يمدِّد البعثة الأممية للدعم في ليبيا
آخر تحديث GMT 21:22:41
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

اشتباكات عنيفة في بنغازي تسفرعن مقتل جنديين ليبيَّين وجرح آخريْن في ظلِّ صراع على السلطة

حكومة الغويل ترفض الاعتراف بحكومة السرَّاج ومجلس الأمن يمدِّد البعثة الأممية للدعم في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حكومة الغويل ترفض الاعتراف بحكومة السرَّاج ومجلس الأمن يمدِّد البعثة الأممية للدعم في ليبيا

حكومة الغويل
طرابلس - فاطمة السعداوي

اندلعت الاشتباكات على أشدها في محيط مصنع أسمنت "الهواري" في بنغازي، بين القوات المسلحة الليبية والمتطوعين من أبناء المنطقة من جهة، والجماعات المتطرفة المتمثلة في "شورى ثوار بنغازي" وعناصر تنظيم "داعش" من جهة أخرى.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن مدير مركز تدريب الحرية العقيد عبد الله الشعافي، أن جنديين من مركز تدريب الحرية قتلا خلال الاشتباكات حول "الشركة التركية" في محور مصنع الأسمنت، كما أصيب جنديان آخران بجروح متوسطة.

ومنطقتا "الهواري" و"القوارشة" تشهدان أعنف الاشتباكات باعتبارهما أهم نقطتي تمركز للجماعات المتطرفة بعد خسائرها لمعظم المواقع التي كانت تسيطر عليها في مدينة بنغازي.
 
سياساً، أعلنت حكومة "الإنقاذ الوطني" التي نصبتها قوات "فجر ليبيا" المتطرفة، رفضها تسليم السلطة إلى حكومة الوفاق الوطني.
وذكرت حكومة الإنقاذ في بيان، أن "ما يشاع بأن حكومة الإنقاذ ستسلم السلطة لحكومة فرضت من الخارج، ولم يتوافق عليها الليبيون، لا صحة له". وقالت انها مع "تشكيل حكومة جديدة من خلال اتفاق ليبي ليبي، يتم اختيارها من داخل حدود الوطن".

ولفت رئيس حكومة "طرابلس" خليفة الغويل، إلى أنهم ( حكومة الوفاق الوطني) إذا كانوا يريدون دخول ليبيا كمواطنين ليبيين فهم مرحب بهم، لكن إذا دخلوا كحكومة، فنأمل ألا يتورطوا في هذه العملية، لأنه سيكون خرقاً للقانون. إذا كانوا أناساً وطنيين، فهذا ليس في مصلحة الدولة".

يأتي ذلك بعد ساعات من تمديد مجلس الأمن ولاية البعثة الأممية للدعم في ليبيا ثلاثة أشهر أخرى حتى 15 يونيو/ حزيران المقبل، لمواصلة العمل مع الأطراف الليبية للانتهاء من تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

وذكر المجلس في بيان، أن تمديد ولاية البعثة جاء "إدراكاً منا للظروف الحالية، توجد ضرورة لتمديد ولاية البعثة لفترة قصيرة لتمكينها من مواصلة تقديم المساعدة إلى المجلس الرئاسي من أجل مواصلة سعيه لإنشاء حكومة الوفاق الوطني التي ينبغي أن يكون مقرها العاصمة طرابلس".

وطلب البيان من الأمين العام للأمم المتحدة، تقديم تقرير حول التوصيات المتعلقة بدعم البعثة للمراحل اللاحقة من العملية الانتقالية الليبية، وعن الترتيبات الأمنية المتعلقة بالبعثة، وذلك في غضون 60 يوماً، بعد إجراء مشاورات مع السلطات الليبية، وفق ما جاء على الموقع الإلكتروني الخاص بالأمم المتحدة. واعتبرت الدول الأعضاء، أن الأوضاع في ليبيا لا تزال تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.

رفضت السلطات الليبية غير المعترف بها من المجتمع الدولي، أمس، الاعتراف بحكومة الوفاق الوطني التي أعلنت من دون تصويت، وأعلنت أيضاً أنّ انتقال هذه الحكومة إلى طرابلس مشروط.

وكان المجلس الرئاسي الليبي المدعوم من الأمم المتحدة قد أعلن مساء السبت بدء عمل حكومة الوفاق الوطني، استناداً إلى بيان تأييد لها وقعه نحو مئة نائب من برلمان طبرق، بعدما عجزت هذه الحكومة عن نيل الثقة تحت قبة المجلس النيابي. وكان هؤلاء النواب قد أعلنوا في وقت سابق، في بيان، دعمهم لحكومة الوفاق الوطني، متهمين نواباً آخرين بمنعهم من التصويت على منح الثقة.

وقال دبلوماسيون إن الاتحاد الأوروبي وافق على عقوبات بحق ثلاثة قادة ليبيين يعارضون حكومة الوفاق، في خطوة تمهد الطريق لعقوبات تشمل المنع من السفر وتجميد أصول خلال الأيام القليلة المقبلة.

والرجال الثلاثة هم رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي في طرابلس، نوري أبو سهمين، ورئيس الحكومة الموازية في طرابلس، خليفة الغويل، ورئيس البرلمان الليبي المعترف به دولياً في طبرق، عقيلة صالح.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة الغويل ترفض الاعتراف بحكومة السرَّاج ومجلس الأمن يمدِّد البعثة الأممية للدعم في ليبيا حكومة الغويل ترفض الاعتراف بحكومة السرَّاج ومجلس الأمن يمدِّد البعثة الأممية للدعم في ليبيا



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib