أطراف الحوار الليبي يطلبون من مجلس النواب في بيانهم الختامي الالتزام بالاتفاق السياسي
آخر تحديث GMT 01:37:44
المغرب اليوم -

عقيلة صالح يبلغ المبعوث الأممي بعدم شرعية فريق تونس المنحل وهدوء نسبي على المحاور

أطراف الحوار الليبي يطلبون من مجلس النواب في بيانهم الختامي الالتزام بالاتفاق السياسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أطراف الحوار الليبي يطلبون من مجلس النواب في بيانهم الختامي الالتزام بالاتفاق السياسي

مجلس النواب
تونس - كمال السليمي

دعا أطراف الحوار الليبي الذي انعقد في تونس على مدى ثلاثة أيام، مجلس النواب إلى “الالتزام بالاتفاق السياسي”، و”الإيفاء باستحقاقاته”، وشددوا على أهمية التواصل مع مجلس النواب، وتشكيل لجنة لتطبيق المواد 16 و17 من الاتفاق السياسي، وإجراء التعديل الدستوري، محملين مجلس النواب المسؤولية أمام الشعب الليبي في حال استمرار التعثر.

ووجه المشاركون في الاجتماع التشاوري في بيان أصدروه مساء الاثنين،  أعضاء المجلس الرئاسي المُقاطعين إلى الالتحاق الفوري في مسيرة الحوار والوفاق، وتم وضع جدول زمني لبدء حل المشكلات في ليبيا من قبل "مجلس رئاسي الوفاق"، كما ناقش أطراف الحوار السياسي الليبي، المسائل المتعلقة بانعقاد مجلس الدولة، وأزمة الخدمات الأساسية كالكهرباء والسيولة النقدية وفتح الطرق المقفلة.

وناقش أطراف الحوار السياسي الليبي، خلال اجتماعاتهم التشاورية على مدى ثلاثة أيام في تونس، المسائل المتعلقة بانعقاد مجلس الدولة وأزمة الخدمات الأساسية كالكهرباء والسيولة النقدية وفتح الطرق المقفلة، وإيجاد السبل الكفيلة بتحسين الوضع الأمني في كافة ربوع الوطن، وتنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي، والصعوبات التي تواجه المجلس الرئاسي في أداء مهامه.

وطالب أطراف الحوار مجلس الدولة بضرورة التزامه بالاتفاق السياسي والالتزام بالاستحقاقات الواردة فيه والاختصاصات المسندة إليه بموجب الاتفاق. كما أكد أطراف الحوار في بيانهم أنهم مستمرون في عقد لقاءات دورية لمتابعة تنفيذ ونجاح الاتفاق السياسي، ودعمهم المشروط بنجاح المجلس الرئاسي وحكومته في الإيفاء بالمهام المناطقة به ونجاحه في حلحلة الأوضاع وتنفيذ الاتفاق السياسي. وأكد المشاركون في ختام بيانهم التزامهم وتبنيهم مد جسور التواصل مع كافة الأطراف الليبية في سبيل توسيع قاعدة التوافق الداعم لهذا الاتفاق.

أكدت مصادر ليبية مطلعة الإثنين، تخصيص الجلسة الرابعة من الحوار الليبي المنعقدة في تونس، لتفعيل البنود الأمنية للاتفاق السياسي الليبي، وعلى رأسها بند تشكيل جيش ليبي موحد يمثل كل أبناء الوطن.

وفي طرابلس، قال عضو مجلس النواب ورئيس كتلة "السيادة الوطنية" خليفة الدغاري إن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح أبلغ المبعوث الأممي مارتن كوبلر بعدم شرعية فريق الحوار المنحل الذي يقوم الآن بحضور الاجتماعات المقامة في تونس.

وأضاف الدغاري في تصريح صحافي، أن الفريق لا يمثل مجلس النواب لأن أعضاء مجلس النواب انتخبوا فريقًا جديدًا للحوار الوطني و هو الوحيد الممثل للمجلس إلا أن كوبلر لم يكترث لذلك و قام بدعوة الفريق المنحل. وتابع عضو المجلس: وعلى هذا الأساس قمت أنا شخصيا بإرسال رسالة إلى سكرتير المبعوث الأممي مستنكرا لما يقوم به مارتن كوبلر من تجاوزات بدعوة فريق الحوار المنحل فكان الرد أن فريق الحوار هو المعني بهذا الاجتماع فقط لا غير".

وحول المبادرة السعودية تابع الدغاري حديثه قائلا: إن "“المبادرة السعودية التي تعد لها لا تزال متواصلة و قيد التحضير"، لافتا إلى أن "روسيا تعتبر داعمة قوية لمجلس النواب و أن كل ما تقوم به من عرقلة لبعض القرارات التي يمكن أن تتخذ ضد مجلس النواب داخل الأمم المتحدة يصب في مصلحتنا".

وأكد أن مجلس النواب يثني على الجهود الروسية و المصرية و الإماراتية و السعودية و الأردنية و ما يقومون به من دعم لمجلس النواب و الحكومة المنبثقة عنه و الدفاع الدائم و المستميت عن القيادة العامة للجيش الليبي الذي يخوض حربا بمفرده و بدون أي دعم ضد المليشيات الإرهابية . وأشار الدغاري إلى أن وفدًا من أعضاء مجلس النواب و أغلبهم من كتلة السيادة الوطنية سوف يقومون بزيارة إلى البرلمان المصري للاجتماع مع أعضاء البرلمان المصري واللجان المنبثقة عنه و التباحث في بعض الأمور المشتركة.

وأعلن آمر غرفة عمليات أجدابيا العقيد فوزي المنصوري أن قوات الجيش الليبي تمكنت الاثنين من بسط سيطرتها بالكامل على بلدة المقرون غرب بنغازي. وأكد المنصوري أن الجيش الليبي كبد ميليشيات "سرايا الدفاع عن بنغازي" خسائر فادحة بعد تمكنه من تدمير عدد من الآليات والدبابات ومخازن الذخيرة في منطقة أجليدايه، ومحاصرة ما تبقى من عناصر ما يُسمى ب"سرايا بنغازي الإرهابية".

وأفاد مصدر من مدينة سرت، الاثنين، بأن مجموعة تابعة لتنظيم الدولة “داعش” قامت بالالتفاف على قوات "البنيان المرصوص" جنوب غرب سرت. وأكد المصدر استمرار الاشتباكات حتى الآن، بعد الالتفاف الذي حدث بين منطقة الزعفران وحي 700 وحده سكنية جنوب غربي المدينة.

ولفت المصدر إلى أن طيران تابع لقوات البنيان المرصوص استهدف اليوم محيط جماعة سرت و أماكن أخرى وسط المدينة. هذا وشهد محيط مجمع قاعات سرت وعمارات الجيزة العسكرية وجامعة سرت أمس اشتباكات عنيفة استخدم خلالها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، دون أن تحرز قوات البنيان المرصوص أي تقدم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطراف الحوار الليبي يطلبون من مجلس النواب في بيانهم الختامي الالتزام بالاتفاق السياسي أطراف الحوار الليبي يطلبون من مجلس النواب في بيانهم الختامي الالتزام بالاتفاق السياسي



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib