عبدالله الكرجي يطالب وزارة العدل بسرعة الإنتهاء من  مشروع القانون الجنائي
آخر تحديث GMT 16:31:36
المغرب اليوم -

أعلن عن الشروط التي يجب وجودها في القوانين

عبدالله الكرجي يطالب وزارة العدل بسرعة الإنتهاء من مشروع القانون الجنائي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبدالله الكرجي يطالب وزارة العدل بسرعة الإنتهاء من  مشروع القانون الجنائي

عبد الله الكرجي
الرباط – سناء بنصالح

كشف عبد الله الكرجي، عضو المجلس الوطني لنادي قضاة المغرب أن منطلقات أي تشريع في مجال العنف ضد المرأة يجب أن تمر -وفق دليل الأمم المتحدة لتشريعات العنف ضد المرأة - عبر ثلاث خطوات أساسية، تبدأ بتعريف الهدف التشريعي أو ما يسمى بالغاية الأساسية من إصدار هذا القانون والتي لا تخرج عن ضمان ملاحقة مرتكبي هذا العنف ومعاقبتهم ثم توفير الحماية والدعم النفسي إلى النساء المعنفات، والخطوة الثانية تتمثل في المقاربة التشاركية والتشاور مع المختصين والمعنيين وجمعيات المجتمع المدني المهتمة والجهات الحكومية والمحامون والقضاة ومختلف المتدخلين، فيما تنتهي كخطوة ثالثة بوجوب اعتماد منهجية قائمة على الأدلة إزاء التشريعات، أي بناء التشريع و تأسيسه على معطيات ودراسات علمية يقوم بها مختصون ومهتمون.

وفي مداخلة له في ندوة في الرباط من تنظيم فيدرالية رابطة حقوق الإنسان حول"مقاربة حول الحماية الموضوعية والإجرائية للمرأة من خلال مشروع القانون الجنائي"، تناول عبد الله ما تضمنته مسودة المشروع من مقتضيات جنائية مستجدة، والتي اختفت -بحسبه- في المشروع الحالي بتأجيل "أو ربما تهريب" مناقشتها إلى مشاريع قوانين لاحقة من قبيل حماية المرأة ضد العنف؛ الذي أجل إلى حين مناقشة "مشروع قانون مكافحة العنف ضد النساء".

وأضاف المستشار في محكمة الاستئناف في الرباط انه يستدعي إيجاد نظام إثبات حمائي؛ على اعتبار أن هذا العنف -سيما الزوجي- يقع في محيط مغلق مما يجعل إخضاعها لنظام الإثبات العادي يؤدي إلى رقم بني بل وأسود لهذا الإجرام وبالتالي التشجيع على الإفلات من العقاب.

وفي حديثه عن رفع التجريم عن الإجهاض، أكد عبد الله الكرجي أن هذا الموضوع طرح في العديد من الدول الأوربية إشكال التوفيق بين حق المرأة في الحياة وحق الجنين في الحياة، وهو ما قسم أوربا بين مؤيدين ومعارضين لما يسمونه بالإيقاف الطوعي للحمل، فلجأت معها بولندا إلى استطلاع وطني للرأي، كما خرجت مظاهرات في إسبانيا وفرنسا على خلفية ذلك.

وتوقف المتحدث ذاته عند التحرش الجنسي، مشددًا أنه يطرح إشكال المفهوم، بين من يعتبر ذلك حقًا وخصوصية وقد يؤدي تجريمه إلى وقوع الاستلطاف بين الجنسين تحت طائلة العقاب؛ متمسكًا بوجوب تجريم التحرش تحت سلطة المتحرش وهو ماذهب إليه القانون الفرنسي، عكس القانون الأمريكي الذي يجرم التحرش المقترن بسلطة وغير المقترن بها كتحرش الشارع والتحرش الرقمي، عبر الوسائط الإلكترونية.

ودعا عضو المجلس الوطني لنادي قضاة المغرب إلى ضرورة توسيع النقاش الوطني بشأنها، عبر إيجاد آليات لتدبير الاختلاف، وعدم التذرع بمنطق الأغلبية والأقلية، فالأقلية غالبًا ما صنعت التاريخ، كما شدد على أن الديمقراطية التوافقية والتشاركية وفتح النقاش الوطني في مثل هذه المواضيع الوطنية من شأنه أن يجود النصوص القانونية فتجد قبولًا اجتماعيًا وانضباطًا لها وبالتالي يسمو تطبيقها وتأطيرها للسلوكات داخل المجتمع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالله الكرجي يطالب وزارة العدل بسرعة الإنتهاء من  مشروع القانون الجنائي عبدالله الكرجي يطالب وزارة العدل بسرعة الإنتهاء من  مشروع القانون الجنائي



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib