آخر تحديث GMT 23:42:37
المغرب اليوم -

أزمة الحياة تختصر في الأب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

أنا بنت عراقية من بغداد عمري 20 سنة، أسرتي متكونة من ام و أخ و أب ،والدي أكبر مشكلة بحياتي منذ أن ولدت في هذه الدنيا، المفروض وانا أول بنت له اني أول فرحته و ابنته ،لكن وجدت العكس ، وجدت أبا لا يهتم بابنته إلا من تعمل مكسورة في البيت كي يضربها و يخوفها ، وجدت والدي ملتهى بشغله و فلوسه التي يجمع بيها و لا يصرفها على أبنائه إلى ابعد الحدود وليس لديه غير الكلام الجارح و القسوة بالتعامل وجدت ومنذ ولادتي ام تعبت بحياتها و أصبحت مثل الخادمة بالبيت بدون أي مقابل ،مع العلم والدتي قبل الزواج جانت تشتغل و بعد الزواج والدي طلب منها ترك عملها في تسعينات القرن الماضي. المهم مرت السنين والمشاكل و التعب يزيد مرة على مرة .واني كبرت و صار عمري 14 سنه وفي مرحلة الدراسة المتوسطة قسى عليّ والدي كثيرا و جعلني ارتدي الحجاب “بالقوة و بدون ارادتي”بحجة خوفه عليّ ،بل انه لم يشتري لي الهاتف النقال كي لا يدفع ثمنه . أولا ،و ثانيا لأنه وبحسب ما يقول يخاف عليّ و ما اشتريت موبايل ،إلا قبل سنتين بمساعده أمي و ربي طبعا وخلال سنين الدراسة كنت أتفرج على بنات جيلي و أتحسر و “اكل بنفسي” ومرت الأيام حسيت نفسي وحدي كلش حتى أقربائنا ينضرون لنا “ بالعين الصغيرة” بعين بسبب والدي. صادفني شاب عبر عن إعجابه لي وانا بادلته الإعجاب ، وتعلقت به كثيرا وشعرت أن الله عوضني، و اعتبرته كل شيء في حياتي و هوة أيضا بادلني نفس الشعور، واحبني جدا, و بعد 8 شهور ارسل والدته لخطبتي. وفي اليوم نفسه اتصل والدي بهم ورفضهم لسبب طائفي ”لانهم شيعة و نحن سنة” و لم يدعني حتى أن أقول رأيي ولم يحترم كلام والدتي. . الإنسان الذي أحببته اعتبر تصرف والدي إهانة وتغير معي كثيرا وهو يتشاجر معي على اقل سبب واكثر من تركنا بعضنا وعدنا ، إلى أن اقتنعت انه لم يتمكن نسيان قسوة أهلي معه و رفضهم له بهذه السرعة. وافترقنا، وقبل سنة سمعت انه عقد مهرا على ابنة عمه وتزوج، هذا الشيء دمرني اكثر من حياتي الصعبة مع أهلي ولكني دست على نفسي و تركته بحياته الجديدة مرت الأيام و مشاكل أهلي ضلت تزيد و تزيد و بدى والدي يقسي على والدتي اكثر ،ووصلت بينهم للضرب. إلى أن رفعت أمي قضية طلاق، وفعلا تم طلاقهما، وتنازلت والدتي عن كل حقوقها ، وسكنت ووالدتي واخي الصغير في شقة مؤجرة لان أقربائنا لم يتقبلوا فكرة الطلاق ولم نتمكن من العيش بينهم. وعادت والدتي الى عملها السابق وعاشت حياتها إلا أنا بقيت لوحدي ليس لي سوى مشاهدة التلفزيون والإنترنت. أنا على يقين أن لا حل لمشكلتي ولكن أترجى من الله أن يأتي اليوم الذي ارتاح فيه والله العظيم ، لم يبقى لي نفس اشهقه ،تعبت جدا ، أريد حل أترجاكم ماذا افعل؟؟.

المغرب اليوم

نقدر عاليا معاناتك وشعورك ، أما والدك فليس أمامك سوى أن تدعي الله أن يسامحه ويغفر له لأنه مهمها عمل يبقى أبوك وعليك بالدراسة والاجتهاد لأجل مستقبلك . الحب لا يفيدك ولا الزواج اهم شيء مستقبلك ، ومن ثم تأتي الأشياء الثانية وعليك بالدعاء و قيام الليل و الاستغفار والمحافظة على الصلاة و تذكري قول الله إن مع العسر يسرا، وأكيد الشاب هذا ليس من نصيبك ، وإلا كان الله رزقك به . قوي املك بالله وتوكلي عليه وهو يفرجها عليك من أوسع أبوابها الله .

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 06:24 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع اختلافات التربية بين الزوجين

GMT 06:14 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع ضغوط العمل

GMT 06:07 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة تقبل الاختلافات الثقافية والاجتماعية

GMT 07:52 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع زملاء صعبين

GMT 07:36 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

صعوبة التواصل بين الزوجين
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 07:24 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 09:15 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

كيف يظهر الحب في شخصيات الأبراج

GMT 13:22 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

مواصفات هاتف Oppo Find X9 Ultra بتصميم خلفي جريء

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib