تأثير الانفصال المؤقت على إنقاذ الزواج
آخر تحديث GMT 23:28:16
المغرب اليوم -
ترامب يدرس نقل الصحفيين ومراسلين البيت الأبيض وإعادة تحويل غرفة الإحاطات الصحفية إلى حمام سباحة داخلي تصعيد الهجمات في تعز اليمنية يودي بحياة 9 مدنيين ويصيب 42 آخرين خلال أسبوع وسط مخاوف إنسانية متزايدة هجوم صاروخي وانفجارات تهز كييف وسط تصاعد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وفاة مقيم وإصابة 8 آخرين جراء اعتداء استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام في السعودية الشرطة الإيطالية توقف مصريًا للاشتباه في تهريب 22 مهاجرًا من ليبيا إلى لامبيدوزا مقابل 3500 يورو للفرد مناورة جوية إسرائيلية قرب الحدود الإيرانية تثير مخاوف من تجدد المواجهة واحتمالات استدراج طهران لرد عسكري السعودية تعلن مقتل شخصين وإصابة آخرين إثر استهداف حقل الشيبة النفطي بمسيرة سماع دوي انفجارات في محافظة هرمزغان الإيرانية وسط غموض بشأن أسبابها الحوثيون يستهدفون مطار الريان وميناء الضبة في حضرموت باريس سان جيرمان يتلقى ضربة قوية بإصابة كفاراتسخيليا بقطع في الرباط الصليبي وغياب ديمبلي وماركينيوس
أخر الأخبار

تأثير الانفصال المؤقت على إنقاذ الزواج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

تأثير الانفصال المؤقت على إنقاذ الزواج

المغرب اليوم

تُعتبر كل علاقة مختلفة، فكلها لها جوانبها الإيجابية، ومعاناتها ومشاكلها الخاصة، وتاريخها الخاص. ولكن هناك بعض جوانب العلاقات التي تكاد تكون عالمية، سواء من ناحية الأفضل أو الأسوأ. بحسب خبيرة علم النفس الفرنسية باسكال انجيه يمكن هذا في بعض الحالات ان يساعد على ترميم العلاقة وعلى اعادة بنائها. وهي ترى ان الانفصال المؤقت يعتبر الحل الوحيد لبعض الثنائيات. وهذا ابرز ما يجب معرفته عن اهميته وفوائده ونتائجه السلبية. فوائد الانفصال المؤقت بعد تزايد الخلافات الزوجية والمشادات قد يجد الزوجان انه بات من الضروري ان يأخذ كل منهما قسطاً من الراحة وخصوصاً في حال تراكم اسباب الضغوط والمشاكل. ولهذا يمكن ان يقررا الانفصال المؤقت. وهذا ينطوي على العديد من الفوائد بحسب خبراء العلاقات وعلم النفس. -يساعد هذا القرار كلاً من الزوجين على اعادة التفكير بتصرفاته وسلوكياته ورود افعاله وافكاره ومشاعره وتقييم طريقة تعامله مع الآخر. كما يساهم في دفعه الى اعتماد العقل وسيلة للتفاعل مع المشكلات الزوجية بدلاً من العاطفة. -يمكن ان يساهم هذا الانقطاع بعد التفكير في اعادة ارساء الحوار كحل نهائي وفعال للكثير من المشاكل العالقة بين الزوجين. -قد يدفع هذا احد طرفي العلاقة الى الاعتراف بأخطائه والى التقدم بالاعتذار للآخر والى تصحيح سلوكياته، ما يعني تجديد العلاقة وانطلاقها نحو افق جديد افضل واكثر رحابة. -يمكن ان يساهم في جعل كل من الزوجين اكثر تفهماً للآخر ولحاجاته ومشاعره وانفعالاته ومواقفه وطريقة تفكيره. وعن هذا تقول الخبيرة: "الانفصال المؤقت قد يكون الحل النهائي الذي يمكن ان ينقذ الحياة الزوجية. في حال انقطع التواصل وبات الحوار بين طرفي العلاقة امراً صعباً، من الضروري ان يحظى كل منهما بقسط من الراحة وان يقوم بخطوة الى الخلف من اجل اعادة النظر في العلاقة التي تجمعه بالآخر. والانقطاع لبعض الوقت يشبه الاستحمام بالماء المنعش في ايام الحر". وتشير الى انه يمكن الابتعاد عن شريك الحياة لمدة شهرين كحد اقصى ان يكشف مدى الحاجة والاشتياق اليه. وتضيف: "لكي يكون هذا الانفصال فعالاً من الضروري ان يطرح كل من طرفي العلاقة على نفسه الاسئلة التي ترتبط بها من دون ان يتواصل مع الآخر. ولهذا من المهم استغلال ايام العطل ايضاً من اجل التفكير بهدوء وصمت بعيداً عن كل المؤثرات الخارجية الاجتماعية والعاطفية. سيف ذو حدين ينطوي الانفصال المؤقت عن شريك الحياة على الكثير من الفوائد. لكنه بحسب الخبيرة سيف ذو حدين. فمن الممكن ان يؤدي الى اعادة تجديد الحياة الزوجية وقد يسبب في المقابل الانفصال التام والنهائي. وتعلق انجيه على هذا بالقول: "قد يكون ذلك لعبة خطرة ومغامرة غير محسوبة النتائج ايضاً. ففي هذه الحالة قد يقرر كل من الزوجين انهاء العلاقة. وقد يجد احدهما او كلاهما في الحياة من دون شريك مساحة للتنفس والشعور بالراحة والبعد عن الضغوط. كما انه يستعيد من خلال ذلك استقلاليته وثقته بنفسه" ولهذا تنصح بضرورة اخذ قرار الانفصال المؤقت بعقلانية ومن دون استعجال. كما تدعو الى التفكير في امر انهاء العلاقة الزوجية بوضوح وبعيداً ان اي تأثير خارجي. اما ما تركز عليه فهو الحوار الهادئ الذي تعتبره افضل السبل لإعادة المياه الى مجاريها ولمنع الانفصال النهائي.

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
المغرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 14:35 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية التعامل مع الطفل المنعزل والانطوائي

GMT 05:02 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية الحفاظ على الرومانسية بعد سنوات من الزواج

GMT 04:57 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلة الخلافات المستمرة بين المخطوبين

GMT 19:24 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

التخلص من الخجل والتوتر الاجتماعي
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib