تقارير تكشف من يكذب أكثر الرجل أم المرأة
آخر تحديث GMT 00:07:34
المغرب اليوم -
ترامب يدرس نقل الصحفيين ومراسلين البيت الأبيض وإعادة تحويل غرفة الإحاطات الصحفية إلى حمام سباحة داخلي تصعيد الهجمات في تعز اليمنية يودي بحياة 9 مدنيين ويصيب 42 آخرين خلال أسبوع وسط مخاوف إنسانية متزايدة هجوم صاروخي وانفجارات تهز كييف وسط تصاعد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وفاة مقيم وإصابة 8 آخرين جراء اعتداء استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام في السعودية الشرطة الإيطالية توقف مصريًا للاشتباه في تهريب 22 مهاجرًا من ليبيا إلى لامبيدوزا مقابل 3500 يورو للفرد مناورة جوية إسرائيلية قرب الحدود الإيرانية تثير مخاوف من تجدد المواجهة واحتمالات استدراج طهران لرد عسكري السعودية تعلن مقتل شخصين وإصابة آخرين إثر استهداف حقل الشيبة النفطي بمسيرة سماع دوي انفجارات في محافظة هرمزغان الإيرانية وسط غموض بشأن أسبابها الحوثيون يستهدفون مطار الريان وميناء الضبة في حضرموت باريس سان جيرمان يتلقى ضربة قوية بإصابة كفاراتسخيليا بقطع في الرباط الصليبي وغياب ديمبلي وماركينيوس
أخر الأخبار

تقارير تكشف من يكذب أكثر الرجل أم المرأة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

تقارير تكشف من يكذب أكثر الرجل أم المرأة

المغرب اليوم

الكذب ليس شيئاً جيداً أبداً، لكن في بعض الأحيان نشعر بأننا مضطرون للكذب للحفاظ على علاقتنا أو أسرتنا، أو حتى عملنا، وفي كثير من الأحيان نأسف لاضطرارنا للكذب، خاصة عندما ينتهي بنا الأمر بخداع من نهتم بهم، يكذب الرجال والنساء لأسباب مختلفة. فالنساء أكثر عرضة للكذب لجعل الشخص الذي يتحدثون إليه يشعر بالرضا، بينما يكذب الرجال في أغلب الأحيان ليجعلوا أنفسهم أفضل، وقد وجدت دراسة نُشرت في مجلة PLOS ONE. أن الرجال ليسوا فقط في مرتبة أعلى من النساء من حيث عدد مرات الكذب، بل يعتبرون أنفسهم كاذبين أفضل. الرجال أفضل في الإفلات من العقاب! يعتبر الرجال أنفسهم كاذبين أفضل في الإفلات من العقاب ووفقاً للدراسة الجديدة التي أجراها باحثين من جامعة بورتسموث، يعتبر الرجال أنفسهم كاذبين أفضل في الإفلات من العقاب، إذ يعتمد الكذابون بشكل كبير على كونهم جيدين مع الكلمات، ونسج أكاذيبهم في «حقائق»، لذلك يصعب على الآخرين تمييز الاختلاف. إنهم أيضاً أفضل من معظمهم في إخفاء الأكاذيب ضمن قصص بسيطة وواضحة يصعب على الآخرين الشك فيها. تم استقصاء مائة وأربعة وتسعين شخصاً بمتوسط عمر 39. وقد طُلب منهم سلسلة من الأسئلة بما في ذلك مدى براعتهم في خداع الآخرين، وكم عدد الأكاذيب التي رواها خلال الـ24 ساعة الماضية. مفتاح الكذب واحدة من الإستراتيجيات الرئيسية التي يستخدمها الكاذبون لقول أكاذيب معقولة هي البقاء على مقربة من الحقيقة، وعدم إعطاء الكثير من المعلومات، والمثير للقلق، أنه كلما اعتقد الشخص بأنه أفضل في الكذب، زاد عدد الأكاذيب التي يقولها، وعلى الجانب الآخر، أفاد أولئك الذين يعتقدون أنهم سيئون في الكذب أنهم عندما كذبوا، كانوا غامضين للغاية. تبين كذلك أن الأكاذيب البيضاء هي أكثر أنواع الخداع شيوعاً. كانت المبالغة وإخفاء المعلومات واختلاق الأشياء من بين الأكاذيب التي اعترفت بها المجموعة التي شاركت في البحث، وقال المشاركون إنه في حين أن أصحاب العمل وشخصيات السلطة هم الأقل عرضة للكذب، فإن الأسرة أو الأصدقاء أو الزملاء هم من يتحملون العبء الأكبر. لماذا يكذب البعض أكثر؟ الكذب المرضي هو كذب معتاد وضار الكذب منحدر زلق، وبينما نحن جميعاً مذنبون في إيجاد أنفسنا دائماً في موقف نشعر فيه بالحاجة إلى الكذب - لأي سبب من الأسباب - يلجأ الكثير من الناس إلى الكذب المرضي هذا كذب معتاد، وهو ضار ويمكن أن يؤثر على رفاهية المرء وعلاقاته وحياته المهنية. وتوضح دراسة أجريت عام 2012 أن الناس يفعلون ذلك أحياناً ليبدو مهمين، أو لأنهم يريدون أن يكونوا مركز الاهتمام. أو في أوقات أخرى يفعلون ذلك لأنهم يسعون إلى التعاطف أو القبول. غالباً ما يعاني الكذابون المرضى من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع. تشير الأبحاث إلى أن هذا الشكل المتطرف من الكذب مرتبط بنمط عصبي معين، وبحسب الدكتور بريان كينغ، طبيب نفسي في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، تشرح كلية الطب في مقال عن الكذب المرضي في المجلة الأمريكية للطب النفسي أن الكاذبين المرضى يعانون من عجز الذاكرة، مصحوباً بضعف في الفصوص الأمامية التي تقيِّم المعلومات بشكل نقدي. في مثل هذه الحالات، يعاني الشخص من عدم القدرة على تقييم دقة ما يقوله، وبالتالي يكون قادراً على قول الأكاذيب كما لو كان يقول الحقيقة. كما وجدت دراسة نُشرت في المجلة البريطانية للطب النفسي، وأجريت عام 2005 أيضاً أن أدمغة الكاذبين المرضى كانت مختلفة عن أدمغة غير الكذابين، حيث اكتشف العلماء أن هناك قدراً أكبر من المادة البيضاء في قشرة الفص الجبهي لدماغ كذاب مرضي، وخلصوا إلى أن هذا المحتوى العالي من المادة البيضاء يمكن أن يكون نقطة انطلاق للكذب المعتاد.

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
المغرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 14:35 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية التعامل مع الطفل المنعزل والانطوائي

GMT 05:02 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية الحفاظ على الرومانسية بعد سنوات من الزواج

GMT 04:57 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلة الخلافات المستمرة بين المخطوبين

GMT 19:24 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

التخلص من الخجل والتوتر الاجتماعي
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib