مصور يرصد مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين
آخر تحديث GMT 20:43:07
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

تجعلك تفكر كيف تبدو الحياة في عيون طفل نازح

مصور يرصد مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصور يرصد مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين

اللاجئين السوريين
دمشق - نور خوام

كشف المصور الصحافي محمد محيسن عن مجموعة من صور اللاجئين التي ظل يلتقطها لمدة 10 أعوام، بالتركيز على أكثر ثمانية صور مؤثرة منها، ولفت إلى أن الأطفال هم الأكثر تضررا في أي صراع، لذلك عمد في تغطيته لأزمة اللاجئين إلى الأطفال.

مصور يرصد مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين

ويظهر ضمن صور محيسن طفل سوري لاجئ يحضر في مدرسة مؤقتة قرب الحدود السورية في ضواحى بلدة المفرق في الأردن، في أغسطس/ أب 2015، ويجمع الأطفال في الفصول الدراسية داخل هذه المخيمات للحصول على الحد الأدنى من الموارد التعليمية الممكنة.

مصور يرصد مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين

وتجسد صورة أخرى طفلة تدعى "زبيدة فيصل"، وهي فتاة سورية لاجئة تعيش في مستوطنة غير رسمية بالقرب من الحدود السورية مع الأردن في يوليو/ تموز 2015، وتركز الصورة على بصيص من الأمل من بين الأنقاض.

مصور يرصد مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين

وأضاف محيسن "إذا ذهبت إلى أي مخيم أو سمعت أى قصة من اللاجئين فهناك جانبان، الأول يظهر لك مدى الظلم والفقر، بينما يكشف الجانب الآخر كيف تستمر الحياة، ولذلك حاولت التركيز بالكاميرا لتوضيح أن الحياة لا تتوقف حتى في مثل هذه الظروف الصعبة".

وتابع محيسن "في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 كانت هناك أنباء عن السماح للأفغان والسوريين والعراقيين فقط بعبور الحدود لمواصلة رحلتهم إلى أوروبا، ومن ثم تقطعت السبل بالأشخاص من جنسيات أخرى على الحدود اليونانية المقدونية، وتقطعت السبل بهؤلاء الناس لمدة أسابيع وفقدوا الأمل وشعروا بالعجز، وكان هناك رجل منهار تماما جراء هذه الأنباء، واقترب منه مهاجر آخر وعانقه في محاولة لتهدئته، وكان كل ما يحتاجه هذا الرجل هو الشعور بالأمان".

وبيّن محيسن "صورة أخرى من عدة صور لأطفال لاجئين أفغان قمت بتصوريهم في يناير/ كانون الثاني 2014، وقررت وضع اسم وعمر كل طفل بدلا من عليها كتابة لاجئ أفغاني، هذه الفتاة تدعى "ليبة حضرة" عمرها ست سنوات، وهي لاجئة أفغانية وتعيش في أحد الأحياء الفقيرة في باكستان مع عائلتها، ولكن جمالها الجذاب الذى يختلط بالبيئة الصعبة المحيطة بها يجعلك تفكر كيف تبدو الحياة في عيون طفل أفغاني".

مصور يرصد مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين

وأردف محيسين "لاحظت دائما أن الأسر تتكاتف مع بعضها في الظروف الصعبة، ويمكنك مشاهدة سيدة لاجئة من العراق تحمل طفلا بعد الوصول إلى جزيرة ليسبوس اليونانية في نوفمبر/ تشرين الثانى 2015، وفي مثل هذه الظروف يكون هدف الأب أو الأم حماية أطفالهم، ربما يكونون عاجزين، ربما لا يملكون المال، لكنهم على الأقل يفعلون ما في وسعهم لحماية أطفالهم، ومنحهم الكثير من الحب".

وأفاد محيسن "من خلال التركيز على لغة الجسد فى الصور يمكنك معرفة مدى القلق والضياع الذى تشعر به الأم، وكونها ليس لديها أي فكرة عما يجب أن تفعله أو ما هي الخطوة التالية، لكنها تقدم أقصى ما في وسعها لحماية أطفالها، ويمكنك مشاهدة اللاجئة السورية خوتانا الحميدي البالغة من العمر 24 عاما، وهي تميل على طفلها البالغ من العمر 7 أشهر، ويعاني من سوء التغذية في مستوطنة عشوائية في ضواحي المفرق في الأردن".

مصور يرصد مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين

وذكر محيسن "التقطت صورة أخرى في ضواحي إسلام آباد في باكستان عام 2014 تجسد الباعة المارين الذين يبيعون بالونات وأشياء بسيطة يمكن للناس شراؤها من أجل الأطفال، إنها ليس مجرد بالونة إنها اللعبة الوحيدة المتاحة لهؤلاء الأطفال، لقد رأيتهم يلعبون بالحجارة وهم أكثر سعادة من الأطفال الذين يلعبون بالبلاي ستيشن، تعلمت من هذ الظروف الصعب أنك لا تحتاج الكثير لتكون سعيدا، رأيت هؤلاء الأطفال وهم يكبرون، وبعضم كان يشعر بالغرابة من هذه الآلة التي أحملها ولا أدري إن كانوا يعلمون أنها كاميرا أم لا، وعند لحظة معينة قررت أن أريهم ما التقطه من صور بالكاميرا وتجمعوا جميعا للمشاهدة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصور يرصد مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين مصور يرصد مجموعة لقطات تحكي قصصًا مثيرة وراء اللاجئين



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib