محاولات ألمانية فرنسية أخيرة لتحاشي انزلاق أوكرانيا لحرب مفتوحة
آخر تحديث GMT 02:19:25
المغرب اليوم -

محاولات ألمانية فرنسية أخيرة لتحاشي انزلاق أوكرانيا لحرب مفتوحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محاولات ألمانية فرنسية أخيرة لتحاشي انزلاق أوكرانيا لحرب مفتوحة

الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو
كييف - المغرب اليوم

تسعى ألمانيا وفرنسا اللتان طرحتا مبادرة لإعادة السلام إلى أوكرانيا وتحاشي انزلاقها إلى حرب مفتوحة، فيما تجري الاحد مشاورات هاتفية حول هذه المباردة بين المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكو.

ويرى وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن نجاح هذه المبادرة سيتقرر خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة.

واعلن شتاينماير أن نجاح المبادرة الفرنسية الالمانية لإعادة السلام إلى اوكرانيا سوف يتقرر "خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة" وذلك في مقابلة متلفزة السبت.

وفي مقابلة مباشرة من قاعدة المؤتمر حول الأمن في ميونيخ، قال شتاينماير "إذا كانت هذه الطريق ممكنة، فان هذا الأمر سيتقرر خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة".

وجاء تصريحه غداة زيارة إلى موسكو قامت بها ميركل و هولاند حيث اتفقا مع بوتين على وضع خطة سلام من أجل اوكرانيا.

واضاف الوزير الألماني "ما زال الوقت مبكرًا جدًا" للحكم على نجاح هذه المبادرة التي وصفها الرئيس الفرنسي بانها "احدى اخر الفرص" لتحاشي انزلاق اوكرانيا إلى حرب مفتوحة. مشيرا إلى أنه سوف تجري مشاورات هاتفية الأحد حول هذه المباردة بين ميركل وهولاند وبوتين والرئيس الاوكراني .

واوضح شتاينماير "نأمل أن ننجح وان نتقدم قليلا" مضيفًا "ولكنه مجرد امل". وكرر القول بان اوروبا هي "على مفترق طرق".

وفي باريس قال مصدر رئاسي فرنسي إن زعيمي ألمانيا وفرنسا أجريا محادثات "جوهرية وبناءة" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الأزمة الأوكرانية الجمعة.

وقال المصدر إن مسؤولين من الوفدين ظلوا في موسكو لمواصلة المحادثات قبل اتصال هاتفي رباعي يوم الأحد بين بوتين والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو والرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل.

وأضاف المصدر إن"المناقشات كانت جوهرية وبناءة" وقال إن الزعماء يعملون بشأن نص مشترك يدمج مقترحات من كل من بوتين وبوروشينكو

ودافعت ميركل عن موقفها من ارسال اسلحة لأوكرانيا في مواجهة انتقادات أميركية ،وقالت المستشارة الألمانية أمس السبت إن ارسال أسلحة لمساعدة أوكرانيا في قتالها ضد المسلحين الموالين لروسيا لن يحل الأزمة وهو ما انتقده بشدة سناتور أميركي بارز اتهم برلين بالتخلي عن حليف في محنة.

وجاء التراشق الحاد خلال مؤتمر أمني في ميونيخ الامر الذي يكشف عن خلافات عبر الأطلسي حول كيفية مواجهة الرئيس الروسي فلايمير بوتين بشأن تفاقم الصراع في شرق أوكرانيا والذي أسفر عن مقتل اكثر من 5000 شخص.

وقال الجيش الأوكراني السبت إن المسلحين الموالين لروسيا كثفوا قصفهم وانهم يحشدون القوات على الأرجح لتنفيذ هجوم جديد على بلدة ديبالتسيف الاستراتيجية ومدينة ماريوبول الساحلية.

ودفع هجوم المسلحين الأطراف لاستئناف الجهود الدبلوماسية وتوجهت ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إلى موسكو الجمعة لمحاولة اقناع بوتين بالتوصل إلى اتفاق سلام.

لكن المسؤولين الأوروبيين يقولون إن الزعيم الروسي ربما ليس لديه اي حافز يذكر الان للتفاوض وانه يفضل الجلوس ومشاهدة المسلحين يسيطرون على المزيد من الأراضي مما يقوض اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في سبتمبر الماضي في مينسك عاصمة روسيا البيضاء.

وأقرت الزعيمة الألمانية في ميونيخ بعد عودتها الى بلادها من موسكو خلال الليل بأن نجاح خطة السلام الفرنسية الألمانية التي قدمت لكييف وموسكو الأسبوع الماضي ليس امرا مؤكدا. لكنها رفضت بشدة فكرة ان ارسال أسلحة إلى كييف -وهي الفكرة التي يدرسها الرئيس الأميركي باراك أوباما- ستساهم في حل الصراع.

وقالت المستشارة الألمانية التي تقود جهودا غربية لحل الأزمة عبر التفاوض "أتفهم طبيعة النقاش لكنني اعتقد أن المزيد من الأسلحة لن يؤدي إلى التقدم الذي تحتاجه أوكرانيا. أشك حقا في ذلك". وسوف تسافر ميركل إلى واشنطن الأحد لاجراء محادثات مع أوباما بهذا الشأن.

وحاول جو بايدن نائب الرئيس الأميركي متحدثا في نفس المؤتمر أن يهون من الخلافات مع أوروبا. وقال انه اتفق مع أوباما على عدم ادخار اي جهد لحل الصراع سلميا.

لكنه أوضح أن واشنطن مستعدة لتزويد أوكرانيا بالوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها. وقال "وعد الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين مرارا بالسلام وارسل دبابات وقوات وأسلحة."

ووجه السناتور الأمريكي لينزي جراهام وجون مكين وكلاهما من صقور الجمهوريين انتقادات حادة للموقف الألماني الذي أيدته دول أوروبية كبيرة اخرى مثل فرنسا.

وقال جراهام "في نهاية الأمر (اقول) لاصدقائنا الاوروبيين هذا الأمر لن ينجح. تستطيعون الذهاب إلى موسكو حتى ينتابكم الاحباط. عليكم بمواجهة ما اصبح بكل وضوح أكذوبة وخطرا."

وأضاف مكين "الأوكرانيون يتعرضون للذبح ونحن نرسل لهم الأغطية (البطاطين) والوجبات. الاغطية لا تنفع أمام الدبابات الروسية."

وأدى ضم موسكو لشبه جزيرة القرم في مارس العام الماضي وظهور أدلة على انها تدعم القوات المسلحين في شرق أوكرانيا وهو ما ينفيه الكرملين إلى وصول العلاقات بين موسكو والغرب إلى ادنى مستوى لها منذ الحرب الباردة.

وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سلسلة عقوبات على موسكو ساهمت في حدوث تراجع حاد في الاقتصاد الروسي.

وتريد ميركل وحلفاؤها في أوروبا مواصلة معاقبة روسيا من خلال تشديد العقوبات الاقتصادية. ويواجه أوباما ضغوطا من أعضاء بالكونجرس لعمل المزيد.

نقلا عن سبأ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولات ألمانية فرنسية أخيرة لتحاشي انزلاق أوكرانيا لحرب مفتوحة محاولات ألمانية فرنسية أخيرة لتحاشي انزلاق أوكرانيا لحرب مفتوحة



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:18 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 09:44 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هزة ارضية تضرب نواحي إقليم الحسيمة والدروش

GMT 02:40 2024 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

المغرب يتوّقع نمواً بـ3.2 في المائة خلال سنة "2024"

GMT 15:57 2022 السبت ,09 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib