المصري الذي هرب من الكبسة
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

المصري الذي هرب من (الكبسة)

المغرب اليوم -

المصري الذي هرب من الكبسة

مشعل السديري
بقلم - مشعل السديري

هذه رسالة من أخ مصري لا أعرفه ولا يعرفني واسمه (محمد علي النور شرف)، يطلب مني فيها أن أنشر ما جاء فيها - وهأنذا أفسح له المجال، ويقول:
ما أن جلست على مقعدي في الطائرة، حتى تردد على مسمعي مقولة (اللي يطلع من داره قل مقداره)، فيا ترى ما هو مصيري بالغربة؟ ولم يقطع تفكيري إلا المذياع الداخلي بالطائرة ينادي بربط الأحزمة إيذاناً بالهبوط بمطار جدة الدولي.
كنت أفكر في العودة في أسبوعي الأول لعدم تعودي على الغربة، ولكن يوماً بعد يوم تزداد صداقاتي وعاماً بعد عام يزداد حبي لجدة وأهلها خصوصاً والسعودية عموماً، وهذه شهادة لله بأنني كنت كالسعودي بالسعودية، وحينها أدركت أنه ليس كل من يطلع من داره يقل مقداره، فأنا أحمد الله أن كتب لي بأن عشت أكثر من الأربعين عاماً في أرض الحرمين الشريفين، فطيبة أهل السعودية تشعرك بأنك وسط أهلك وأنك لست غريباً.
ففي السعودية من يحترم نفسه ويحترم النظام والقانون، سواء أكنت وافداً أو حتى ابن البلد لا أحد فوق القانون، فمثلاً: أحد أصدقائي صدمت سيارته من سيارة أخرى وكان قائد السيارة من منسوبي مرور جدة، وحكم لصالح صديقي وقيد الخطأ 100 في المائة على الطرف الآخر والله شهيد على ما أقول، وهناك أمثلة كثيرة حكمت لصالح الوافدين، فالعدالة فوق الكل.
وفي يوم من الأيام من كرم ضيافة السعوديين دعاني صديقي السعودي لحضور فرح أخيه، وذهبت وجلست مع بعض الأصدقاء نتسامر ونحكي، وفجأة سمعت من بجواري يهلل بصوت عالٍ: «الكبسة جات، الكبسة جات»، وقفت مفزوعاً وهرولت نحو الباب جرياً ممسكاً بطرف ثوبي بأسناني وكأنني في سباق ماراثون للجري ولحقني أحد الأصدقاء وقال لي وهو يلهث من الجري ورائي: إيش بيك يا أبو حميد؟ مالك فزعت وجريت؟ وقلت له: إزاي أستنى لغاية ما الكبسة تيجي تمسكني؟ هو أنا عملت حاجة؟ ده أنا والله بحبكم.
قال لي: يا أخي الكبسة هي الأكلة المفضلة عندنا الرز باللحمة، وصاحبنا اللي هلل ونادى زي ما أنت شايفه كده ومنه ما شاء الله فوق الـ120 كيلو ومن فرحته هلل ونادى الكبسة جات لأنه أكيل ومش نافع معاه أي ريجيم.
عدت وقلت لهم: أنا آسف لأن الكبسة عندنا في مصر يعني مداهمة بوليس... ونسيت معنى الكبسة المصرية وأخذت ألتهم الكبسة السعودية اللذيذة.
وفي الختام تحية لك يا أرض الحرمين، وتحية لشعبك الكريم وقيادتك الرشيدة، من مصري محب لكم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصري الذي هرب من الكبسة المصري الذي هرب من الكبسة



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib