الإتحاد المغاربي والمنظمات الإقليمية
السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية نتنياهو يهدد أعداء إسرائيل بضربات أشد في فيديو جديد من قاعدة جوية وسط جدل حول استخدام المنشآت العسكرية للدعاية الانتخابية رئيس الوزراء الفرنسي يلوح بإعلان حالة الطوارئ وسط تصاعد أعمال الشغب والنهب في المدن الفرنسية وتصاعد الأزمة أمام ماكرون مقتل 9 أفراد من جهاز الأمن العام الليبي وإصابة آخرين إثر انفجار قذيفة هاون خلال تدريب بمدينة الزاوية غرب طرابلس عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي
أخر الأخبار

الإتحاد المغاربي والمنظمات الإقليمية

المغرب اليوم -

الإتحاد المغاربي والمنظمات الإقليمية

محمد الأشهب


نقطة ضوء إيجابية أقرها اجتماع وزراء خارجية الدول المغاربية، لناحية تفعيل الحوار والتنسيق والمشاورات مع منظمات إقليمية، مثل جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة العمل الإسلامي، على طريق مواجهة التحديات المشتركة. فقد ظل الحوار بين دول الاتحاد المغاربي مقصوراً على الاتحاد الأوروبي، بحكم الجوار الجغرافي والمعضلات الأمنية التي يوليها الأوروبيون اهتماماً أكبر.
وسيكون الاتجاه نحو التنسيق بين الأمناء العامين لهذه التكتلات الإقليمية بداية مشجعة لإنعاش الآمال التي انبثقت إزاء قيام تعاون استراتيجي، بخاصة بين الاتحاد المغاربي ومجلس التعاون الخليجي الذي أبدى انفتاحاً كبيراً على منطقة الشمال الإفريقي، توجت كخطوة أولى بإبرام اتفاقات شراكة بين المغرب والمنظومة الخليجية، فيما يعوّل الطرفان على أن تشمل باقي العواصم، وإن بدرجة أقل.
غير أن الأوضاع التي تجتازها المنطقة المغاربية لا تساعد في التقدم خطوات إلى الأمام، نظراً لتأثير الأزمة الليبية المتصاعدة، وانكفاء العواصم المغاربية على أجندة داخلية، وتأثير خلافاتها مع بعضها في الحديث بصوت واحد مع نظرائها الخليجيين. ما يحتم إيلاء عناية أكبر لتنقية الأجواء ورأب الصدع بين المحاورين المغاربيين أنفسهم.
إلى وقت سابق، كانت العلاقات الثنائية بين العواصم المغاربية أقرب وسيلة للإبقاء على جذوة المشروع المغاربي الذي تأثر سلباً بتراكم الخلافات المتزايدة. كان يقال بأن البعد الثنائي لهذه العلاقات يمكن أن يعوض جانباً من خسائر الحوار المتعدد الأطراف. غير أن خلافات الجزائر وموريتانيا واستمرار التوتر بين الرباط والجزائر، وسريان مفعول إغلاق الحدود بين الجارين، وتباين وجهات النظر والمواقف في التعاطي مع الأوضاع في منطقة الساحل جنوب الصحراء، كلها عوامل تضعف الحوار الثنائي.
يصعب مع استمرار هكذا تشجنات وتوترات ومشاحنات أن ينتقل الاتحاد المغاربي إلى درجة أكبر من السرعة، وهو لا يكاد يراوح مكانه إقليمياً، بل إن تراكم خلافاته ينسحب سلباً على المواقف حيال أزمات عربية ودولية، ليس أبعدها الوضع المتدهور في سورية وغياب التنسيق في متطلبات الحرب على الإرهاب والتطرف. ولعل استفحال الأزمة الليبية ومحاولات استنساخ التجربة اليمنية لما يعرف بـ «الدولة الإسلامية»، كي تجد لها ملاذا في ليبيا وامتدادت الساحل، دليل كاف على أن البداية يجب أن تنطلق من معاودة ترتيب البيت المغاربي على إيقاع التضامن والانسجام.
في المحصلة الثابتة على الأرض أن الدول المغاربية أخفقت في الاتفاق على موعد ومكان القمة العالقة منذ أكثر من عقدين. ولا يبدو أن اجتماعات مجالس وزراء الخارجية والداخلية ومسؤولي القطاعات الإنتاجية مكنتها من اختراق الحواجز السياسية، بخاصة أن مرجعية القرارات في المنظومة المغاربية تعود إلى مجلس الرئاسة الذي بات مغلقاً، لا يعبّر عن وجوده مرة كل عام، إلا عند حلول ذكرى تأسيس الاتحاد المغاربي، عبر ديبلوماسية التهاني أو إبداء التضامن في حالات الكوارث الطبيعية، بينما الكوارث السياسية والاقتصاية والأمنية تركت جانباً.
لكن التشخيص الموضوعي لواقع الحال المغاربي، لا يتنافى والتطلع إلى إيجاد منافذ جديدة في الانفتاح والحوار مع باقي المنظمات الإقليمية والعوالم المؤثرة. وكي ينطبع هذا الجهد بالفعالية، يفترض أن توازيه مبادرات إقليمية لرأب الصدع والبدء بتسوية جانب من الخلافات العالقة، ذلك أن المنظمات الإقليمية التي أبدت دائماً ترحيبها بأشكال التنسيق والتعاون، تود لو يكون الخطو في هذا الاتجاه جماعياً. وقد جربت مرات عدة الدخول على الخط لحض الشركاء المغاربيين على النزوع إلى الواقعية والعقلانية وترتيب أوضاعهم على مبادئ الوفاق والتضامن والتآزر والتعاون.
لئن كان طرق أبواب هذا التحول ليس يسيراً في المرحلة الراهنة، في ظل الأوضاع الخاصة لبعض الدول المغاربية، فلا أقل من أن يكون التنسيق الكامل في الحرب على الإرهاب والتطرف واستئصال جذور الانفلات الأمني، بداية الطريق، كونه يلتقي في ذلك مع انشغالات باقي المنظمات الإقليمية في العالمين العربي والإسلامي، فقد تمنت عواصم غربية على بلدان الشمال الإفريقي السير في هذا الاتجاه. وربما سيكون للموقف الخليجي والعربي أثر أكبر في الدفع بقاطرة التعاون الأمني إلى الانطلاق، قبل فوات الأوان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإتحاد المغاربي والمنظمات الإقليمية الإتحاد المغاربي والمنظمات الإقليمية



GMT 12:58 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قُلنا للسيد لافروف؟

GMT 12:56 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية وترميم الخطوط الحمر

GMT 12:55 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دور مصري إقليمي جديد؟

GMT 12:44 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

حين يتحول الراعي إلى وسيط

GMT 12:42 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيل والله العظيم... تمثيل

GMT 12:42 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

المرأة والشباك والسلفيون

GMT 12:39 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هل العلماء مؤمنون بالعلم؟

GMT 12:38 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مظلة التحالفات الأمنية

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib