هيلارى كلينتون رئيسة

هيلارى كلينتون رئيسة

المغرب اليوم -

هيلارى كلينتون رئيسة

عماد الدين أديب

قررت هيلارى كلينتون -رسمياً- أن ترشّح نفسها لانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016.

والسيدة كلينتون التى كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، والسيناتور فى مجلس الشيوخ الأمريكى، وزوجة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، هى الأوفر حظاً فى الحصول على دعم وتأييد حزبها الديمقراطى لدخول معركة الانتخابات باسم الحزب.

ويعتبر قرار «هيلارى» هو خطوة مبكرة لدخول سباق الرئاسة، حيث إنه يسبق المعركة بـ26 شهراً.

وتدخل «هيلارى» سباق الرئاسة، وهناك عناصر تعمل لصالحها وأخرى تعمل ضدها.

من أهم العناصر التى تدعمها، قوتها داخل مراكز صناعة القرار فى الحزب الديمقراطى الذى يحكم منذ عهد الرئيس باراك أوباما لدورتين رئاسيتين.

ويدعم «هيلارى»، بشكل شخصى مكانة وخبرة الرئيس بيل كلينتون الذى ما زال يحتل دوراً نشطاً فى الحياة السياسية الأمريكية ومعروف عنه القدرة الفائقة فى جمع التبرعات من كبار الممولين للحزب.

ويصب لصالح «هيلارى» خبرتها فى الشئون الداخلية منذ أن كانت محامية فى ولاية «أركنسون»، وخبرتها فى الكونجرس وأيضاً كونها زوجة رئيس حكم الولايات المتحدة لمدة 8 أعوام.

ويعمل لصالح السيدة كلينتون أنها أول امرأة سوف تترشح منفردة لمنصب الرئاسة أى ليست مرشحة على البطاقة الانتخابية لرجل اختارها لتكون نائبة الرئيس، وبالتالى فإن صوت المرأة الأمريكية وجماعات حقوق المرأة سوف تدعمها كأول اختبار جاد، كى تصل امرأة إلى مقعد رئاسة البلاد.

وتدخل «هيلارى» المعركة ولديها فضيحة قديمة فى تورّط سياسى ومالى، حينما كانت فى ولاية أركنسون، ولديها الشكوك القوية حول دورها السلبى فى جريمة اغتيال السفير الأمريكى لدى بنغازى حينما كانت فى «الخارجية».

وآخر أزمات السيدة كلينتون قيامها بتدوين الملاحظات والرسائل الرسمية فى هاتفها الشخصى، وهو أمر يخالف القواعد الرسمية المتبعة فى المنصب العام، حيث ينص النظام على ألا يقوم المسئول باستخدام وسائل الاتصال الشخصى فى العمل الرسمى، حيث تكون هذه الوسائل دائماً تحت رقابة وتصرف السلطات الرسمية.

هنا يأتى السؤال: أيهما أفضل لصالح العالم العربى، أن يكون الرئيس الأمريكى المقبل جمهورياً أم ديمقراطياً؟ وأن تكون سيدة ليبرالية مثل «هيلارى» أم رجلاً متشدداً ومحافظاً من الحزب الجمهورى؟

هذا سؤال سنحاول الإجابة عنه غداً بإذن الله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيلارى كلينتون رئيسة هيلارى كلينتون رئيسة



GMT 00:19 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ضحية الأب

GMT 00:17 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

قصتى مع الكتب!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مرة أخرى: المسئولية الإقليمية لمصر !

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

دواعش الغرب... مشكلته

GMT 00:12 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مجنون أفريقيا الرهيب

GMT 00:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

حين يُحتفى بالضحية ويُبرَّر للجلاد

GMT 00:10 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

نهاية «ستارت 3»... عالم بلا حدود نووية

GMT 15:32 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

إصلاح ما بعد «الربيع العربي»

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib