خطوات كبرى في التفاهم المغربي ـ الإسباني
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

خطوات كبرى في التفاهم المغربي ـ الإسباني

المغرب اليوم -

خطوات كبرى في التفاهم المغربي ـ الإسباني

بقلم - ادريس الكنبوري

زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز للرباط محطة جديدة في تاريخ العلاقات المغربية الإسبانية، من شأنها أن تقود إلى تعبيد الطريق أمام حل مختلف نقاط الخلاف العالقة بين البلدين.

 

في تاريخ العلاقات المغربية الإسبانية، التي تتراوح باستمرار بين المد والجزر، تعدُّ الفترات التي يتولى فيها الاشتراكيون السلطة في مدريد أحسن المحطات، بحيث تشهد تقاربا أكبر بين البلدين بسبب تفهم كلا الطرفين لمصالح بعضهما البعض.

مقابل ذلك شهدت الفترات التي قاد فيها الحزب الشعبي اليميني السلطة توترات في مسار العلاقات الثنائية، وكانت أخطر تلك التوترات ما حصل عام 2002 في عهد حكومة خوسي ماريا أزنار، حين قرر هذا الأخير إنزال فيلق عسكري في جزيرة ليلى المغربية الصغيرة على الساحل المتوسطي، ما كاد يؤدي إلى نشوب نزاع عسكري غير مسبوق بين البلدين، قبل أن تتدخل كتابة الدولة الأميركية في الخارجية في عهد وزير الخارجية الأسبق، كولن باول، لنزع فتيل المواجهة. ونفس الأمر حصل في عهد الحكومة السابقة التي كان يقودها ماريانو راخوي عن الحزب الشعبي أيضا، حيث اندلعت بين البلدين أزمة بسبب ملف الصيد البحري وقضية الهجرة السرية.

لذلك ينظر الكثيرون إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الحكومة الإسبانية الجديد، بيدرو سانشيز، الاثنين الماضي، للرباط بوصفها محطة جديدة في تاريخ هذه العلاقات في الوقت الراهن، من شأنها أن تقود إلى تعبيد الطريق أمام حل مختلف نقاط الخلاف العالقة بين البلدين.

ومن خلال تجربته مع الحكومات التي يترأسها الاشتراكيون في إسبانيا، اعتاد المغرب على إرسال إشارات إيجابية في عدد من المواقف مقابل الحصول على تنازلات من الطرف الآخر، وهو ما يدركه الحزب الاشتراكي العمالي الذي يحرص في كل مناسبة يتولى فيها السلطة على تحقيق تفاهم أكبر مع الرباط بسبب الجوار الجغرافي وتداخل الملفات بين البلدين وارتباط مصالح إسبانيا بالمغرب، خصوصا في ما يتعلق بمجال الاستثمار الاقتصادي والصيد البحري والمياه الإقليمية المشتركة.

موضوع الهجرة السرية كان على رأس القضايا التي بحثها الطرفان، ففي الفترات الأخيرة ألقت هذه القضية بثقلها على الساحة السياسية الإسبانية وكانت محل جدال مع الرباط، ما جعل الطرفين يحرصان على التوصل إلى تفاهم مشترك ينهي هذه المشكلة التي تثار بين الحين والآخر وتؤثر على مختلف القضايا الأخرى.

والجديد الذي توصل إليه البلدان هذه المرة هو التوافق على ترحيل المهاجرين السريين الذين يصلون إلى التراب الإسباني بطريقة غير شرعية، وإعادة العمل بالاتفاق الموقع بين البلدين عام 1992 الذي ينص على استقبال المغرب للمهاجرين الذين يتم ترحيلهم.

بيد أن الاتفاق المذكور لم يتم تفعيله طوال الفترة الماضية، بسبب التطور الذي حصل في موضوع الهجرة وتدفق الآلاف من المهاجرين القادمين من بلدان الساحل والصحراء على التراب المغربي خلال السنوات الماضية، الأمر الذي كان يضع على المغرب عبئا ثقيلا في حال قبوله استقبال جميع المهاجرين.  وكان المغرب طيلة المرحلة الماضية ينادي بحل مشترك لأزمة الهجرة بين البلدان الأفريقية والاتحاد الأوروبي، بدل تحميل جهة واحدة المسؤولية.

غير أن الأحداث التي حصلت في أغسطس الماضي، عندما تدفق العشرات من المهاجرين الأفارقة على مدينة سبتة المحتلة شمال المغرب، متخطين الحاجز الأمني الفاصل، دفع البلدين إلى التنفيذ الجزئي للاتفاق المشار إليه، حيث قامت إسبانيا بترحيل 116 مهاجرا أفريقيا إلى المغرب. مقابل ذلك تعهد رئيس الحكومة الإسبانية بالدفاع أمام الاتحاد الأوروبي من أجل رفع قيمة المساعدات الموجهة إلى المغرب والبلدان الأفريقية التي تشكل مصدرا للمهاجرين السريين، وفتح حوار مع هذه البلدان بهدف البحث عن حلول إيجابية لأزمة الهجرة.

وقد حمل رئيس الحكومة الإسبانية معه اقتراحا جديدا الغاية منه دفع التقارب خطوات أوسع إلى الأمام، ويتعلق الأمر بتنظيم كأس العالم لعام 2030 بشكل مشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال.

وأعرب رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا عن ترحيبه بالاقتراح الإسباني ووصف ذلك بأنه “فكرة سياسية جيدة”، لكنه أشار أيضا إلى أن المبادرة المشتركة يمكن أن تفسر من جانب البلدان الأفريقية بطريقة معينة، ربما في إشارة إلى مقترح الجزائر بتنظيم كأس العالم لنفس الفترة بشكل مشترك مع كل من تونس والمغرب، حسبما أعلن وزير الرياضة الجزائري محمد حطاب خلال هذا الأسبوع.

وكان المغرب قد قدم ترشيحه لاحتضان كأس العالم لعام 2026 لكنه خسر السباق أمام الترشيح الجماعي للولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. وفي يونيو الماضي أعلن المغرب عزمه تقديم ترشيحه لاحتضان هذه المناسبة الكروية العالمية عام 2030. وسبق للمغرب أن قدم ترشيحه أعوام 1994 و1998 و2006 و2010.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطوات كبرى في التفاهم المغربي ـ الإسباني خطوات كبرى في التفاهم المغربي ـ الإسباني



GMT 04:16 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

بالمباشر

GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib