وحدها الكرة تدخل الفرح إلى البيوت
الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا انتشار الحرائق قرب مدينة كوينزتاون النيوزيلندية
أخر الأخبار

وحدها الكرة تدخل الفرح إلى البيوت

المغرب اليوم -

وحدها الكرة تدخل الفرح إلى البيوت

بقلم - توفيق بو عشرين

لم يعد شيء يدخل الفرح إلى بيوت المغاربة سوى أقدام لاعبي المنتخب الوطني والمحلي، وأهدافهم في شباك الخصم. أول أمس، وقف ولي العهد، مولاي الحسن بن محمد، تحت المطر ودون مظلة ليسلم كأس الشان (بطولة إفريقيا للاعبين المحليين)، وكم فرح المغاربة، الذين كانوا في خصام مع البهجة، بهذا التتويج الذي يذكر الناس بأن النجاح يمكن أن يكون مغربيا، وأن التتويج يمكن أن يكون مغربيا، وأن هذا الشعب ليس عاقرا، وأن أجندته اليومية ليس فيها فقط أحزان الريف، ومآسي جرادة، وعطش زاكورة، وبرد أنفكو، وفقصة السياسة والسياسيين الذين يرفعون ضغط الدم لدى المواطن أكثر من أي شيء آخر.
الشعوب لا تعيش فقط بالماء والخبز والأمن، تعيش أيضا بالفرح والإحساس بالانتصار، والقدرة على الإنجاز ولو في معارك رمزية، فما بالك وقد أصبحت الرياضة، وفي قلبها كرة القدم، جزءا من القوة الناعمة «soft power» وأحسن منصة لتسويق البلدان ومؤهلاتها السياحية والثقافية والحضارية والإنسانية.
بقاء كأس الشان في المغرب سيفتح شهية الجميع لربح رهان أكبر، وهو استضافة كأس العالم لسنة 2026، والدفاع بذكاء واحترافية عن الملف المغربي في مواجهة ثلاث دول وهي: الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وكلها تقدمت بترشيح مشترك لاستضافة أشهر كأس ذهبية فوق الأرض.
هناك خمس نقاط قوية في الملف المغربي، وهي:
أولا، أن الهيئة الناخبة التي ستحسم قرار الدولة المستضيفة لكأس العالم توسعت، ولم تعد اللجنة التنفيذية للفيفا وحدها التي تحسم بشأن من يحظى بشرف استضافة كأس العالم. اليوم 211 بلدا، الأعضاء في الفيفا، كلها ستصوت سرا، في صندوق شفاف، على اسم البلد المستضيف، أي أن الجمعية العمومية كلها ستصوت، ولكل بلد، صغيرا كان أم كبيرا، صوت واحد. ثاني نقطة قوة في الملف المغربي هي أن المملكة هي الممثل الوحيد للمجموعة الإفريقية والعربية والإسلامية، وأن هذا «البلوك» قد يخترق من قبل أمريكا وكندا، لكن اختراقه يبقى محدودا، خاصة وأن التصويت سيكون سريا، وقد تحضر فيه القناعة الخاصة لكل اتحاد. ثالث نقطة قوة في الملف المغربي هي أن القارة الإفريقية، ومنذ 1930، لم تستضف كأس العالم سوى مرة واحدة في جنوب إفريقيا سنة 2010، فيما سبق لأمريكا أن استضافت هذه التظاهرة العالمية مرة سنة 1994، وسبق للمكسيك أن استضافت نهائيات كأس العالم مرتين 1970 و1986، فإذا أخذنا بعين الاعتبار تقدم الكرة الإفريقية والعربية، وازدياد عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم، والتوجه العالمي لدعم التنمية في دول الجنوب، فإن الكفة تبدو راجحة لصالح الملف المغربي. رابع نقطة قوة للمغرب في هذا الترشح الخامس لاستضافة عرس المستديرة العالمي، هي القرب من أوروبا التي تشارك بـ14 منتخبا جغرافيا ومن حيث التوقيت العالمي، وهو ما سيضمن للفيفا مداخيل أكبر، ونقلا تلفزيا أوسع، مع إمكانية استغلال فنادق إسبانيا وجبل طارق ولاس بلماس. أما خامس نقطة قوة في الملف المغربي فهي شخص دونالد ترامب، الرئيس المتهور للولايات المتحدة الأمريكية، الذي نعت الدول الإفريقية واللاتينية بنعوت قبيحة قبل أسابيع، والذي يعيش محنة حقيقية مع محققي FBI بسبب تورطه في أعمال خارج القانون، والتأثير على سير العدالة. هذا الوضع الهش لرئيس البيت الأبيض قد يوثر في قدرة إدارته على التأثير في دول العالم، واستمالتهم للتصويت للملف الأمريكي-الكندي-المكسيكي، وقد رأينا كيف خسر ترامب الرهان في الجمعية العمومية للأمم المتحدة بخصوص قضية فلسطين. لقد هدد ساكن البيت الأبيض عددا من دول العالم إن هي صوتت ضد إسرائيل في الجمعية العمومية، ومع ذلك، لم تلتفت الأغلبية الساحقة من الدول إلى تهديده، وصوتت ضد الاحتلال الإسرائيلي، وهذا متغير يعطي المراقب مؤشرات على اهتزاز صورة أمريكا في العالم بسبب سياسة ترامب الشعبوية والانعزالية.
مع كل نقط القوة في الملف المغربي، لا بد من الالتفات إلى نقط ضعفه، ومنها قلة الملاعب، فنحن لا نتوفر الآن سوى على أربعة ملاعب كبيرة، ونحتاج، من هنا إلى موعد إطلاق صفارة البداية، إلى 12 ملعبا أخرى، ثم هناك مشاكل النقل البري والبحري والجوي التي مازالت تحتاج إلى حلول جذرية، بالإضافة إلى بنية أوسع للاستقبال الفندقي خاصة في الرباط وأكادير وفاس… كل هذا يتطلب إقناع لجنة الفيفا، التي ستحل بالمغرب في أبريل، بأن المملكة ماضية في تحديث بنياتها الرياضية والسياحية، وأنها دولة مستقرة، وترعى حقوق الإنسان وقضايا التنمية، وجديرة باستضافة هذه التظاهرة، وأنها ستكون في الموعد من هنا إلى 2026.
أما نقطة التحدي الكبرى، فهي تجاوز الضغوط السياسية التي ستمارسها أمريكا وكندا على عدد من الدول الفقيرة، لدفعها إلى التصويت لملفها، وهنا لابد للجنة المكلفة بترويج الملف المغربي من الاستعانة بفريق من وزراء الخارجية السابقين (محمد بنعيسى، الطيب الفاسي الفهري، صلاح الدين مزوار)، والسفراء اللامعين من أمثال: حسن أبو أيوب، محمد برادة، علي أومليل، محمد بلمحي، محمد الطنجي، محمد زنيبر، ورشاد بوهلال، للقيام بجولات مكوكية حول العالم للدفاع عن أهلية البلد وحاجته إلى استضافة موعد مثل هذا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وحدها الكرة تدخل الفرح إلى البيوت وحدها الكرة تدخل الفرح إلى البيوت



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib