عقلية المؤامرة تُسيطر علينا
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026
أخر الأخبار

عقلية المؤامرة تُسيطر علينا!

المغرب اليوم -

عقلية المؤامرة تُسيطر علينا

بقلم - أسامة الرنتيسي

في زمن المعلومات وانتشارها الواسع، وانتهاء عصر الحَجْب والمنع، بات لزاما على المؤثرين في الرأي العام أن يغادروا العقلية المؤامراتية، واللغة الخشبية، والعقم الفكري،  وأن يفتحوا عقولهم قليلا للهواء النقي، حتى لا يشاركوا أكثر في تجهيل الناس.

ليس كل ما ينشر على الشبكة العنكبوتية يمكن تبنّيه وتوزيعه، أجزم أن أكثر من 90 % مما ينشر يحتاج إلى تدقيق وتمحيص.

للأسف الشديد، معظمنا مسكون بعقلية المؤامرة، يصدق الروايات الغريبة ويتبنّاها، يعرف أن متحدثًا ما في فيديو لا يستحق الاستماع إليه، ومع ذلك لا نكتفي بالاستماع، بل نقوم بالترويج ايضا، مع أننا في دواخلنا نعرف أن ما جاء فيه كذب وتأليف، ومثلما قال قبل أيام رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي في الفحيص إن مكان هذه الفيديوهات سلال المهملات.

لا أريد أن أضرب أمثلة حديثة عن سيطرة عقلية المؤامرة علينا، بل سأذكّركم بامثلة سابقة حتى نضحك على حالنا كثيرا.

تذكُرون عندما شقت أمانة عمّان – في زمن المهندس نضال الحديد – وادي عبدون لربط شطري عمّان الشرقي بالغربي، كيف هاجم أصحاب عقلية المؤامرة المشروع، وقد تراجعوا الآن وأصبحوا يُشيدون بعبقرية القرار، وكيف حل الأزمة المرورية بشكل لافت في المنطقة، وأصبح الوصول الى عمّان الشرقية سهلًا وسلسًا، لا يحتاج الى ساعات مثلما كان قبل تنفيذ المشروع.

العقلية ذاتها اعتبرت مشروع شارع الأردن مرحلة من مراحل التعاون مع إسرائيل لشق مخيم الحسين، مثلما هو خط النفط العراقي الى الأردن جزءٌ من مشروع إحياء خط حيفا القديم، وشراء الأراضي في الشمال لتمرير خط السكك الحديد مع الكيان الصهيوني.

العقلية المؤامراتية ذاتها، التي وقفت قبل سنوات ضد توزيع حبات الفيتامين على طلبة المدارس، عندما كشفت دراسة  علمية عن نقص في التغذية لدى طلبة المدارس والصفوف الأولى فيها، يومها ولا أذكر من كان رئيسا للحكومة، وبتوجيهات عليا تم التنسيق مع شركات الأدوية لتقديم الفيتامين لطلبة المدارس، بمعدل حبة يوميا.

تعالت الأصوات من كُتّاب و«مفكرين” وأحزاب وشخصيات سياسية أن حبة الفيتامين قادمة من إسرائيل وهي جزء من مشروع صهيوني لخلق جيل عقيم من الشباب، لتخفيف نسب الولادة في المنطقة.

هذه الرواية البائسة الساذجة تسربت الى عقول أغلب المواطنين، الذين منعوا أبناءهم من تناول حبة الفيتامين، بطرق عديدة، وصلت الى مرحلة أن طالب الصف الأول الابتدائي بعد أن يحصل على الحبة من أستاذه يقوم بإخفائها في بنطاله ليتخلص منها بعد أن يبتعد الاستاذ عنه.

لِمَ نضع كل شيء تحت بند المؤامرة ونقوم بنسج الروايات حتى يتم التأثير في الرأي العام بشكل سلبي؟

أليس الآن في عقول معظمنا، ان الخصخصة مؤامرة، والمديونية “حرمنة وفساد”، والعقبة الاقتصادية الخاصة مشروع للمتاجرة غير المشروعة، والمهرجانات الفنية والثقافية مؤامرة على عقول الجيل لتحويله الى جيل “خالع مايع”، والباص السريع تنفيعة لمسؤول غير مرئي حتى الآن، ووو….

حتى وجود الدكتور عمر الرزاز على رأس الحكومة مؤامرة لشطب تاريخ والده وعائلته النضالي….معقول بيننا من يفكر بهذه الطريقة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقلية المؤامرة تُسيطر علينا عقلية المؤامرة تُسيطر علينا



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib