“تُكتُك بغداد” أهذه العراق أم بنغلادش
البحرية اللبنانية تنقذ 21 مهاجرا بعد تعطل مركبهم قبالة طرابلس وتتواصل جهود إنقاذ باقي الركاب إسرائيل تجدد غاراتها على النبطية الفوقا للمرة الثانية خلال أقل من ساعة وسط تصعيد متواصل جنوب لبنان الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر بعد إطلاق صافرات الإنذار في جازان ونجران وأبها إسرائيل تتوعد بريطانيا بإغلاق قنصليتها في القدس وطرد ممثلين بريطانيين ردا على العقوبات ضد المستوطنين نتنياهو يؤكد أن إسقاط النظام الإيراني هو المهمة المقبلة لإسرائيل بعدما غيّرت وجه الشرق الأوسط الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على 36 جهة وهدفًا مرتبطين بدعم قطاع الطيران الإيراني وتعلق 3 تراخيص للطيران فوق إيران عطل فني في مراقبة الطيران البريطانية يلغي نحو 300 رحلة ويؤخر مئات الرحلات في مطارات المملكة المتحدة 12 قتيلاً في هجوم بمسيّرة لـ«الدعم السريع» أمام محكمة بوسط السودان انتقادات يمنية لبيان غروندبرغ بشأن التصعيد العسكري الجيش اليمني ينتقل من الاحتواء إلى استعادة زمام المبادرة
أخر الأخبار

“تُكتُك بغداد”.. أهذه العراق أم بنغلادش!

المغرب اليوم -

“تُكتُك بغداد” أهذه العراق أم بنغلادش

أسامة الرنتيسي
بقلم - أسامة الرنتيسي

 لا يحتاج المرء لاكتشاف عمق الفساد الذي حفر في بلد من أكبر بلدان احتياطي النفط في العالم، فمجرد النظر إلى شوارع بغداد، واعتماد الشعب العراقي على “التكتك” وسيلة نقل رئيسة حتى في إسعاف الجرحى في التظاهرات الدموية، يكتشف أن لا عودة عن كنس الفساد والمفسدين في الطبقة السياسية الحاكمة التي أوصلت بلاد ما بين النهرين إلى ما وصلت اليه.

ساذج من يراهن أن ثورة الشعب العراقي التي قدم خلالها مئات الشهداء والجرحى سوف تنتهي من دون نتائج حقيقية، ومن يراهن على عامل الزمن لا يعرف حقيقة الشعب العراقي وصلابته، ودفاعه المستميت عن مستقبله ومستقبل بلاده، التائه منذ سنوات، الغارق في فساد أكل الأخضر واليابس، ولم يبق أمام العراقيين إلا دمهم يقدمونه لتغيير شكل الحكم الذي يسيطر على حياتهم.

ثلاثة ملفات لا يمكن اعتبارها في الأردن ملفات خارجية، إذ هي ملفات محلية بأبعاد مختلفة؛ الفلسطيني، والسوري، والعراقي، لهذا لا نغمس خارج الصحن إن تحدثنا عن أحدها.

في العراق أزمة عميقة في العملية السياسية وفي كل مكونات الوضع العراقي، والأهم في مستقبل الوفاق السياسي وحكومة الشراكة الوطنية.

لكن في العراق حالة صحيان شعبي، تتظاهر ضد الفساد حيث تشير التقارير الدُّولية أن العراق يحتل مركزا متقدما في ذيل سلم الدول التي تنعم بفساد قَلّ نظيره.

 في العراق فساد تجاوز كل المعايير، واختطاف للقرار الوطني في خدمة أجندات إيرانية واضحة.

وفي ملف الفساد الذي يحتل أولوية في أجندات المتابعين للتجربة العراقية، كشف ذات يوم نائب عن ائتلاف دولة القانون العراقية عن تسجيل حالة فساد بقيمة مليون دولار في ملف عقود شراء الكلاب البوليسية.

وهذا ليس الملف الأول من نوعه على صعيد ملفات الفساد في عقود الأمن، حيث نقل عن المفتش العام الأميركي الخاص بإعادة إعمار العراق انتقاده لآلية صرف أموال أميركية في تمويل عقد تشرف عليه وزارة الدفاع الأميركية لتدريب الشرطة العراقية، بسبب استشراء الفساد.

احتدام الأزمة بين أقطاب العملية السياسية في العراق والعجز عن احتواء تداعياتها هو نتاج صراع المصالح والاستحواذ على أكبر قدر من الفوائد التي يتم الحصول عليها من نظام المحاصصة، التي تتم على حساب معاناة الشعب وآماله وتطلعاته، وفي الموضوع العراقي عبرة لكل من يفكر بالأوطان على قاعدة نظام المحاصصة في كل شيء، فهل نتعظ؟.

الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“تُكتُك بغداد” أهذه العراق أم بنغلادش “تُكتُك بغداد” أهذه العراق أم بنغلادش



GMT 04:16 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

بالمباشر

GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:08 2026 الإثنين ,17 آب / أغسطس

بايرن ميونخ يستهدف هالاند لخلافة هاري كين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib