أعمال خير ليست لوجه الله

أعمال خير ليست لوجه الله!

المغرب اليوم -

أعمال خير ليست لوجه الله

أسامة الرنتيسي
بقلم : أسامة الرنتيسي

  جرعات الورع والتقوى تزداد  لدى جميع الناس في شهر رمضان، مسلمون وغير مسلمين، وترتفع درجات التسامح، حتى أنك لا تسمع كثيرا عن مشاجرات، وخلافات، كما تزداد أفعال الخير،  فتطغى على أوجه الحياة كافة.وهناك نوع آخر من أعمال الخير ليست لوجه الله تعالى، تكتشف أنها تقربا إلى الفقراء والمحتاجين ليوم يرتفع فيه ثمن الصوت الانتخابي.

في رمضان، راقبت مؤسسات وشخصيات يحرصون على التواصل مع الفقراء بتقديم المساعدات وطرود الخير، ويدفعون زكاة أموالهم، بعضهم ليسوا جديدين على هذه الأفعال، وهم يمارسونها في أشهر العام كلها، ولهم أياد ٍ بيضاء يعرفها القاصي والداني، وآخرون قد يصل بهم الأمر إلى التفكير بوضع أسمائهم وصورهم على الطرود التي يرسلونها للفقراء.

تسمع عن أسماء جديدة دخلوا السباق، وبدأوا يشكلون حراكا اجتماعيا في شهر رمضان، ويقيمون مآدب الإفطار بشكل يومي، ويتواصلون مع الفقراء والمحتاجين، ويدفعون لهم معونات شهرية، فتفرح كثيرا لوجود خيرين لا ينسون جيرانهم من الفقراء والمحتاجين، فتكيل الدعوات أن يوسع الله عليهم رزقه، لكن عندما تكتشف أن هذا الشخص “يُقَنّي” للانتخابات المقبلة، فتلعن اليوم الذي أصبح فيه صوت الناخب يوزن بعلبة سمنة أو كيس من الأرز.

لا يمكن أن نتخلص من الشوائب التي علقت بالانتخابات في الأردن في الدورات الماضية، وطغيان المال الأسود، وشراء الأصوات، إلا بإقرار قانون انتخاب عصري تقدمي عادل يحفظ كرامات الناس، ولا يسمح لأي مقتدر أن يتباهى بأنه يصل إلى قبة البرلمان بفضل أمواله.

حتى عندما خضنا غمار الانتخابات النيابية الأخيرة بقوائم حزبية انكشف السامر عن شراء مقاعد بمئات آلاف الدنانير للأهل والأقارب، ودرجت على ألسنة الناس عبارة جديدة مخترعة في الانتخابات “سمطته 100 ألف دينار..”، وتبين أن الفساد وشراء الأصوات عابر لكل انتخابات.

لا يزال المخيال الشعبي يروي قصصا وحكايات عن ممارسات تمت في بعض المناطق حول استخدام المال الأسود في الانتخابات الماضية، خاصة فيما يتعلق بالقوائم الوطنية، التي تحولت إلى بازار لاستخدام المال الفاسد، وبأساليب جديدة، تجاوزت ما كان يحدث في الانتخابات السابقة.

الدايم الله…

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعمال خير ليست لوجه الله أعمال خير ليست لوجه الله



GMT 12:21 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

المرشد الجديد والصواريخ التي لا تفيد

GMT 12:20 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

ماذا يريد القارئ؟

GMT 12:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

لماذا الشماتة؟

GMT 12:17 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

خبراء التشخيص والتحليل

GMT 12:16 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

ديارنا محكومة بالأمل

GMT 12:14 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

في بعض أصول سياسة الحرب الإيرانيّة

GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib