وزير مؤثر قانون الضريبة أو أموال الضمان الاجتماعي

وزير مؤثر: قانون الضريبة أو أموال الضمان الاجتماعي!

المغرب اليوم -

وزير مؤثر قانون الضريبة أو أموال الضمان الاجتماعي

بقلم : أسامة الرنتيسي

في جلسة عشاء وحوار جمعتنا قبل أسبوعين مع وزير من الوزن الثقيل المؤثر في الحكومة، ناقشنا تداعيات قانون الضريبة، وردات الفعل الشعبية على حوارات الحكومة في المحافظات والرفض الكامل لهكذا حوارات وصلت إلى طرد الوزراء والتطاول عليهم.

الوزير بالغ في تحذيراته من خطورة عدم إقرار القانون، بقوله: لا بديل عن قانون الضريبة إلا أموال الضمان الاجتماعي، وقذف في وجهنا سؤال الزاوية الخطر: “هل تريدون من الحكومة أن تذهب لأموال الأردنيين وتحويشة عمرهم؟!.

اتمنى أن لا يكون حديث الوزير جادا، ونقبله في صيغ المبالغة والتضخيم والتخويف، أما إذا كانت فكرة الاقتراب من أموال الضمان الاجتماعي على خط التفكير الحكومي فهذه المصيبة بعينها.

منذ سنوات أصبح حديث (السرايا والقرايا) عن أموال الضمان والسند الأخير للأردنيين مدار تحذيرات كلما تم تغيير إداري في المواقع العليا في مؤسسة الضمان وفي إدارة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي.

قلناها سابقا، ونكررها دائما، مجنون؛ وليس مريضًا نفسانيًا فقط، أي مسؤول برتبة رئيس وزراء او وزير او مدير عام، يفكر مجرد تفكير، بالمساس بالجدار الأخير للأمن والأمان لمستقبل الأردنيين، وتحويشة عمر العمال والموظفين، فهو لا يلعب في النار فقط، بل يحرق ما تبقى من آمال من عمر الأردنيين.

هل تذكرون قبل أشهر عندما أثيرت فتوى جديدة تناقض فتوى سابقة لديوان الرأي والتشريع، حيث أكد الديوان الخاص بتفسير القوانين، أن مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي، هو “صاحب الصلاحية في اتخاذ قرار الاستثمار”، بما يخص أموال الضمان الاجتماعي، على ان الديوان اشترط ان “يقترن (ذلك) بموافقة مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي”.

كبار موظفي الضمان الاجتماعي والخبراء من الوزن الثقيل في المؤسسة يتخوفون من كل إجراء حول صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي ويذكرون تجارب سابقة ومحاولات لوضع يد إدارة الصندوق على أموال الضمان من دون العودة لمجلس إدارة الضمان، وهم كمن يحاول منع صاحب المال في المشاركة في إدارة أمواله.

الثقة في القرارات الحكومية معدومة، وأية محاولة، من الحكومة الحالية او من الحكومات السابقة للاقتراب من أموال الضمان والاستئثار بقرارات الاستثمار في الضمان يدب الرعب في قلوب الأردنيين على مستقبلهم ومستقبل أولادهم، هذا اولا، وثانيا لو كانت الحكومات تضم العباقرة في الاستثمار لما وصل حال البلد من الضعف والكساد والانكماش إلى ما وصلنا إليه، ومن الأفضل ترك أموال الضمان من دون تدخلات حكومية ضارة قد تعود بالخسائر على أموال الضمان.

فقط؛ إرسال الحكومة السابقة خطابا  إلى الديوان الخاص بتفسير القوانين للاستفسار حول استقلالية القرار الاستثماري لصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، وضع مئة فأر في عب الأردنيين حول النوايا الحكومية المقبلة في أموال الضمان الاجتماعي، فكيف إذا فكرت الحكومة بتعديل قانون الضمان الاجتماعي من جديد، فلو أقسمت مليون يمين فلن يصدقها أحد أنها لا ترغب الاقتراب من أموال الضمان الاجتماعي.

في أذهان الأردنيين الكثير من المشروعات التي شجعت الحكومات المتعاقبة الضمان الاجتماعي على الإسهام بها، وهي للأسف معظمها مشروعات خاسرة، وفي ذاكرتهم أن الضمان الاجتماعي اشترى أراضي لمسؤولين كبار لا يساوي ثمنها ربع ما تم تقديره، وفي معلوماتهم أيضا أن الحكومات نفّعت شخصيات عديدة بعضوية مجالس إدارة مؤسسات مندوبين عن الضمان الاجتماعي.

موجودات الضمان الاجتماعي حسب البيانات الرسمية للمؤسسة تصل إلى تسعة مليارات دينار، وحسب عتاولة المؤسسة وحراسها المؤتمنين تصل إلى 11 مليار دينار، والاختلاف يعود لتقدير الموجودات بالقيمة التي تم شراء أراض فيها، هذه الأموال هي ملك الأردنيين، وآخر الاحتياطات التي يتعكزون عليها وقت الشدة، فحذار حذار من الاقتراب منها، بالمشروعات الخيالية، والأفكار العبقرية.

الدايم الله…..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير مؤثر قانون الضريبة أو أموال الضمان الاجتماعي وزير مؤثر قانون الضريبة أو أموال الضمان الاجتماعي



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 19:50 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib