عيون وآذان قطر في عين العاصفة
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

عيون وآذان "قطر في عين العاصفة"

المغرب اليوم -

عيون وآذان قطر في عين العاصفة

بقلم : جهاد الخازن

صحف قطر قالت:
كلنا تميم، كلنا قطر.
قطر لن تركع، وكلنا حولك يا تميم.
قطر يا سادة ذات سيادة.
... قطر ترفض الوصاية.
ما سبق ليس صحافة وإنما تحريض واعتداء على الحقيقة بدل محاولة التوفيق بين أشقاء.

لا أحد يريد قلب النظام في قطر أو أن يراها تركع. لست ضد قطر اليوم أو في أي يوم مضى، وإنما أرجو أن تسلك طريق الصواب وتعود إلى مجلس التعاون الخليجي لتلعب دوراً في لمّ الشمل الخليجي وبعده العربي.

اليوم قطر هي «الخروف الأسود» في مجلس التعاون، تغرد خارج السرب وتعتقد أنها دولة عظمى مع أنها أصغر بلد عربي في عدد السكان على الإطلاق، فالمواطنون القطريون في تقديري 250 ألفاً، وربما 300 ألف. هذا يعني أنهم يشكلون نحو 12 في المئة من المقيمين في قطر، ويعني أيضاً أن الهنود والنيباليين في قطر أكثر، فالهنود 25 في المئة من السكان والنيباليون 17 في المئة. الواقع أن الوافدين من بنغلادش يشكلون 12 في المئة من المقيمين ما يعني أنهم يساوون في العدد المواطنين من قطر. أي حي في القاهرة يضم أكثر من 250 ألفاً.

بما أن قطر ترعى «الإخوان المسلمين» و «حماس» ومتّهمة بأنها تموّل سراً جماعات إرهابية تدّعي الإسلام، فإنني أذكّر القيادة فيها بالحديث الشريف «لا تجتمع أمتي على ضلالة». هذا يعني أن قطر لا يمكن أن تكون على حق ودول عربية تقول أنها على خطأ. مصر وحدها نصف الأمة ومعها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، وأيضاً حكومات ليبيا واليمن والمالديف وغيرها.

دول عربية كثيرة لها شكوى من قطر أو شكاوى. مصر خرجت من حكم «الإخوان» سنة واحدة إلى وضع أفضل كثيراً بعد محاولات السيطرة على السلطتين التنفيذية والتشريعية والقضاء. الآن يجد «الإخوان المسلمون» محطة أخبار تعمل لهم هي «الجزيرة»، ونظاماً يؤيدهم ويمولهم.

أؤيد «حماس» ضد إسرائيل، لكنني أؤيد مصر والسعودية والإمارات ضد «حماس»، وأرجو أن أرى يوماً تعمل «حماس» لمصلحة الفلسطينيين لا لمصلحة جماعة واحدة ضد بقية المسلمين. أيضاً الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن رفض إطلاقاً قبول سكن اليهود في فلسطين، كما طلب منه الرئيس فرانكلن ديلانو روزفلت. أعرف أيضاً قادة الإمارات، وكان أحدهم قال لي أنه لبس قميصاً عليه اسم فلسطين سنوات ثم دبَّ الخلاف مع السلطة الوطنية والرئيس محمود عباس.

كما يرى القارئ حاولت في ما سبق أن أكتفي بمعلومات متجنباً الإهانات. وقد عرفت أهل الحكم في قطر ولا يمكن أن أسيء إلى أي منهم، وإنما أقول أن قطر أخطأت وطريق تصحيح الخطأ مفتوح.

الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير الكويت، من القادة العرب الذين أحترمهم وأحبهم، وهو الآن يقوم بوساطة بين قطر وخصومها ضمن المجموعة العربية.

هو حكيم عاقل وخبرته السياسية من مستوى عالٍ، لذلك أرجو أن ينجح فأرى قطر تعود عضواً فاعلاً في مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، وكل مجلس عربي ودولي. هي تملك القدرة من نفط وغاز لتنتصر لأي جانب عربي يحتاج إلى مساعدة.

الرئيس ترامب كتب تغريدة يزعم فيها أن الإشارات تتجه إلى قطر في موضوع التطرف وربما كانت هذه بداية النهاية لرعب الإرهاب. وكانت له تغريدة أخرى تقول أنه عندما زار الشرق الأوسط كانت الإشارات إلى قطر في تمويل الراديكاليين. أرجو من الشيخ صباح أن يبقي الولايات المتحدة خارج حلبة الصراع العربي – العربي، لأن الرئيس الأميركي يعمل لنفسه وليس للولايات المتحدة أو السعودية أو غيرها كما يزعم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان قطر في عين العاصفة عيون وآذان قطر في عين العاصفة



GMT 23:28 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 08:24 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 14:36 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

انتقام... وثأر!

GMT 14:29 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib