«يسقط حكم العسكر» نعم، ولا
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

«يسقط حكم العسكر».. نعم، ولا!

المغرب اليوم -

«يسقط حكم العسكر» نعم، ولا

حسن البطل
بقلم : حسن البطل

«ترييف المدينة» من موضوعات أثيرة للمفكر عزمي بشارة. إن قلنا إن «المدينة» هي العاصمة، وهذه هي الرئيس والحكم والنظام، فإن ثورة الربيع الشعبية ضد «حكم العسكر» ستحيلنا، في أنظمة الاستبداد العسكرية، إلى أن رؤساء النظام العسكرتاري ـ الاستبدادي العربي يجمعهم أنهم جاؤوا من منابت ريفية.

هذا صحيح في تونس، ومصر، وليبيا، واليمن.. وأخيراً، الجزائر والسودان. في مصر، مثلاً، جاء عبد الناصر من قرية بني مرّ إلى الجيش، ثم إلى الحكم، ويشمل ذلك الرئيس الثاني أنور السادات، وكذا الرئيس الراحل حسني مبارك، وأطول من حكم مصر منذ محمد علي باشا، الذي حكمها 43 عاماً، بينما حكمها مبارك طيلة 30 عاماً، وبعد فاصلة قصيرة، كأنها سحابة صيف لرئيس مدني رابع بين ثورتين شعبيتين، فإن الرئيس الخامس والحالي، عبد الفتاح السيسي ذو منبت ريفي بدوره.
لكن، هناك من يقول إن تمدين الريف تسارع، أيضاً، إبّان حكم العسكر الديكتاتوريين. تعداد مصر كان إبّان حكم ناصر زهاء 29 مليوناً، والآن تجاوز سكان العاصمة القاهرة الـ20 مليوناً، دون حساب العاصمة الإدارية الجديدة التي يبنيها السيسي..، ومع أن صدام حسين صعد إلى الحكم وأُعدم، قبل ثورات الربيع العربي، لكنه، أيضاً، كان من منبت ريفي. إلى هذا، كان ترييف المدينة، وحكم العسكر للمدينة ـ العاصمة والدولة والنظام، رافقه في سورية على الأقل ترييف الثقافة، حيث كان أهم مثقفي البلاد إبّان حكم البعث السوري، والرئيس الأسد بخاصة، من قرى وأرياف سورية.
كان مصير بعض القادة العسكريين مأساوياً في ليبيا واليمن، وأجبروا على التنحي في تونس ومصر والسودان والجزائر، ومن حكم الخوذة إلى حكم العمامة الذي يطل على ثورة شعبية في العراق، بقيادة مرجعيات إسلامية شيعية، كما تطل عمامة «حزب الله» في لبنان التعددي ـ البرلماني، بالتحالف مع رئيس عسكري، هو ميشال عون، وكانت
اول رئاسة لعسكري هي لقائد الجيش فؤاد شهاب، مؤسس «الشهابية» كما كان عبد الناصر مؤسس «الناصرية».
وحده، بين الرؤساء العسكريين المستبدين يبقى بشار الأسد يدافع عن نظامه من ثورة شعبية أولاً، ثم من تدخل إقليمي ودولي في بلاده.
وحده، أيضاً، تنحى الرئيس مبارك بعد ثورة شعبية و»ميدان التحرير» في العاصمة، لكنه لم يغادر أرض بلاده، كما فعل زين العابدين بن علي، حوكم بالسجن مرتين، وبعد موته سينال جنازة عسكرية وحداداً رسمياً للدولة، لأنه «ابن الجيش» و»أحد أبطال حرب أكتوبر».
مصر حالة عربية خاصة، فقد ودعت آخر ملوكها فاروق وداعاً رسمياً، وها هي تودع رئيسها الرابع وداعاً رسمياً، وهو أول رئيس عسكري عربي خضع لمحاكمة مدنية، حكمت عليه بالسجن 25 سنة، ثم ثلاث سنوات، في الأولى برئ من قتل متظاهرين ضد نظامه، والثانية بتهمة الفساد ومع نجليه علاء وجمال.
كان الرئيس الرابع محمد مرسي أول رئيس مدني في مصر الجمهورية، لكن الرئيس الثالث العسكرتاري حسني مبارك، كان أول رئيس في مصر الجمهورية يجري أول انتخابات تعددية عام 2005، كما أجرى انتخابات برلمانية في العام 2011 وسط اتهامات بتزويرها لصالح حزبه، «الحزب الوطني» الذي اختفى تقريباً بوفاته.
تمتع الرئيس العسكري الأول لمصر الجمهورية، عبد الناصر، بتأييد شعبي وعربي جارف، حتى انتكاسة نظامه في العام 1967، وأيضاً تمتع سلفه أنور السادات بذلك بعد حرب اكتوبر 1973 حتى معاهدة كامب ديفيد، لكنه كان أول رئيس لمصر الجمهورية يتم اغتياله برصاص متمردين إسلاميين في جيشه.
المهم، أن مبارك كان الرئيس الذي حكم أطول فترة في مصر الجمهورية منذ محمد علي، وخلال حكمه استعادت مصر سيادتها على سيناء، لكنها منذ حكم السادات، وخاصة منذ حكم مبارك، فقدت ريادتها في السياسة العربية، منذ شاركت مع تحالف دولي، تقوده أميركا، في حرب تحرير الكويت.
منذ وضع المفكر أنور عبد الملك كتابه: «مصر مجتمع يبنيه العسكريون» في الستينيات، لما كانت العسكرتاريا الناصرية في عزّ مجدها إلى الرئيس الخامس، عبد الفتاح السيسي، والجيش المصري هو عماد الحكم، التي تخوض صراعاً فكرياً وأمنياً مع حركة الإخوان المصريين، مصر هي دولة، مع تونس والجزائر، من دول ثورات الربيع العربي التي لم تتعرض إلى حروب اقتتال شعبية وأهلية.
منذ رئاسة السادات إلى رئاسة السيسي، تخضع قيادة مصر إلى مزيج من الذم وقليل من المدح لسياستها الداخلية والعربية والدولية، وهكذا الحال في حكم الرئيس الراحل مبارك، وبعد وفاته، أيضاً.
هكذا هو الحال مع رؤساء الدول، سواء اكانت دولاً ديمقراطية أم دولاً استبدادية عسكرية.
«جماعة الأرض»
في مقالتي عن صبري جريس، كأحد مؤسسي حركة الأرض، لم يكن ثمة مجال لذكر آخرين إضافة إلى صبري جريس، وصالح برانسي، وحبيب قهوجي، وهم: منصور كردوش، فوزي الأسمر، الشاعر راشد حسين وإلياس معمر.
ربما كان التركيز على صبري جريس بصفته، ربما آخر الأحياء من هذه الجماعة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«يسقط حكم العسكر» نعم، ولا «يسقط حكم العسكر» نعم، ولا



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 07:24 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية تضرب منطقة الحدود بين تركيا وسوريا

GMT 21:13 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

«تيز ذا لو» يفوز بسباق بلمونت ستيكس

GMT 13:49 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يواجه "الترجي التونسي" في السوبر الإفريقي

GMT 19:24 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

بلاغ الدفاع الجديدي بخصوص تذاكر مواجهة الرجاء

GMT 06:54 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

10 نشاطات سياحية يجب عليك تجربتها في أذربيجان

GMT 04:47 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

أجدد إطلالات ميلانيا بموضة المعطف

GMT 05:38 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

شركة "فورد" تُطلق سيارة "Explorer" رباعية الدفع

GMT 08:59 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"A1 الهاتشباك الجديدة" ترضي جميع أنواع الشخصيات

GMT 09:48 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ندى بسيونى "شيف" لأول مرة في مطبخ "السفيرة عزيزة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib