مع أى «ترامب» نتحدث

مع أى «ترامب» نتحدث؟

المغرب اليوم -

مع أى «ترامب» نتحدث

د.أسامة الغزالي حرب
بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

الرئيس الأمريكى الحالى «دونالد ترامب» هو حالة فريدة من رؤساء الولايات المتحدة الذين تعاملت مصر معهم. إننى استعرض هنا اسماء بعض أولئك الرؤساء الذين أتذكر علاقاتهم الطيبة بمصر.. وأول من أتذكره جيدا هو دوايت أيزنهاور الذى عارض العدوان الثلاثى (أكتوبر1956) وضغط لإجلاء الإنجليز والفرنسيين وربيبتهم إسرائيل من بور سعيد بعد الصمود البطولى لها. وأتذكر الرئيس الشاب جون كينيدى الذى كانت له علاقاته الطيبة مع جمال عبد الناصر، والذى اغتيل فى عام 1963 وهو فى السادسة والأربعين من عمره! وأتذكر الرئيس جيمى كارتر الذى تمت فى عهده وبرعايته اتفاقيات كامب ديفيد وبدء عملية بناء السلام المصرى الإسرائيلى، بناء على مبادرة الرئيس السادات....المهم! ما هى أهم خصائص السيد ترامب..؟ إنه أيها السادة أغنى الرؤساء فى تاريخ الولايات المتحدة على الإطلاق بثروة تبلغ 3,1 مليار دولار(والمليار لمن لايعرف هو ألف مليون!) حقا، إن معظم رؤساء الولايات المتحدة ،هم من أصحاب الملايين، وكان أفقرهم هو هارى ترومان (1945- 1953) بثروة أقل من مليون دولار! و كانت ثروة كيندى1,1 مليار، وثروة كلينتون 76 مليون فقط! ولذلك فعندما يتحدث ترامب عن « شراء» غزة، فهو يتحدث كملياردير ومطور عقارى وليس كرئيس جمهورية! ولكننا نقول للملياردير ترامب أن غزة – كفلسطين- ليست أبدا للبيع أو الإيجار أو الرهن! إنها وطن الشعب الفلسطينى الذى عاش فيها منذ الأزل، وسوف يعيش فيها للأبد! والحل الوحيد والعادل المقبول من الشعوب العربية، ومصر فى مقدمتها، هو إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع الرفض المطلق لتهجير الفلسطينيين من أرضهم. وتلك هى المبادئ التى أكدها الرئيس السيسى فى الإتصال التليفونى الذى تلقاه من السيد أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا كما جاء فى صدر»الأهرام» أول من أمس!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع أى «ترامب» نتحدث مع أى «ترامب» نتحدث



GMT 12:13 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

هل علينا أن نخشى من إيرانَ الجديدة؟

GMT 12:10 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

«الوفد» يتذكر

GMT 12:06 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: الكويت وريح الصَّبا وكاظمة

GMT 12:01 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

إسرائيل الجيولوجيّة

GMT 11:57 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

هل هي الحرب إذن؟!

GMT 11:53 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

صدق الواقع مختلف عن صدق الفن

GMT 11:48 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

التعقل يَبقى الموقف الأفضل

GMT 11:43 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

الخلل والعلل في الشارع

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib