إعادة توحيد الجيش الليبي
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

إعادة توحيد الجيش الليبي

المغرب اليوم -

إعادة توحيد الجيش الليبي

جبريل العبيدي
بقلم : جبريل العبيدي

 

التاريخ يعيد نفسه بلقاء الجنرالين الناظوري والحداد رئيسي أركان الشرق والغرب في طرابلس، فالجيش الليبي بدأ عند تأسيسه بقوة دفاع برقة في شرق ليبيا، التي سرعان ما توحدت مع نظيرتها في الغرب الليبي... سيلتقي الجنرالان بعد مرور العشرية السوداء من سيطرة الميليشيات والخارجين عن القانون، والجماعات العابرة للحدود التي جلبها عرابو الإسلام السياسي، بعد أن مكن لهم حلف الناتو من تدمير كامل البنية التحتية للجيش الليبي كمؤسسة عسكرية تجاوز عمرها الثمانين عاماً، بحجة وذريعة أنها «كتائب القذافي» لتمرير وشرعنة استهداف قوات الجيش الليبي التي كانت في الأصل تحمل اسم القوات المسلحة العربية الليبية، كجيش وطني في ليبيا شارك في صنع السلام في كثير من البلدان العربية والأفريقية في مطلع سبعينات القرن الماضي.
وفي خطوة غير مسبوقة نحو توحيد الجيش الليبي أعلنت اللجنة العسكرية المشتركة «5 5» لقاء رئيسي أركان الشرق والغرب في طرابلس، حيث التقى رئيس أركان القوات المسلحة العربية الليبية مع رئيس الأركان الموازي في الغرب الليبي، وتحديداً في طرابلس وفي قاعدة معيتيقة الجوية... وهي خطوة تعتبر شجاعة، وتؤكد الرغبة في تجاوز الخلافات وتوحيداً كاملاً للمؤسسة العسكرية كافة وإنجاز الملفات العالقة بلا حل، ومنها تطهير المؤسسة من الميليشيات وغير العسكريين وإخراج المرتزقة.
أجندة لقاء الجنرال الناظوري رئيس أركان الجيش الليبي ممثلاً للقيادة العامة للجيش الليبي، والجنرال الحداد رئيس أركان قوات حكومة الوحدة الوطنية، تتضمن توحيد المؤسسة العسكرية، وتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وإخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب.
من المرجح أن تسفر اجتماعات رئيسي الأركان في طرابلس معيتيقة، عن تسمية رئيس أركان واحد، وتسمية وزير الدفاع، لتؤكد أن الجيش الليبي استعاد المبادرة، من أجل توحيد المؤسسة التي انقسمت شرقاً وغرباً وتدخلت فيها السلطة السياسية التي انحرفت بجزء من المؤسسة العسكرية عن مسارها الصحيح كمؤسسة عسكرية عريقة ومنضبطة تؤمن بالدولة المدنية، وليس بمفهوم ستراتوقراطية الدولة Stratocracy... مؤسسة عسكرية ذات عقيدة وطنية، فالجيش الليبي الذي تم تأسيسه في 9 أغسطس (آب) عام 1939 من قبل مجاهدين ليبيين، جيش وطني يتشكل من فسيفساء وطنية وتنوع أفراده بين الشرق والغرب والجنوب، عقيدته وطنية خالصة، ولا يحمل أجندات خارج حدود الوطن، وأثبت مهنية وانضباطية عالية في تقدمه في الشرق والجنوب وحماية حقول النفط، وحافظ على احترام قواعد الاشتباك، وليس من المنصف أن يشبه جيش وطني بآخر غازٍ، فالجيش الليبي الذي يحارب الإرهاب وجماعات الإسلام السياسي والفوضى، وذلك من أجل البقاء كدولة وطنية وبحدودها الجغرافية غير المنهوبة ولا المحتلة... دولة يتنازعها محيط إقليمي تتحكم فيه قوى غاشمة، كانت محل جدال مستمر وشكوك بل وحتى شواهد على التدخل والعبث بالمشهد السياسي الليبي.
رغم حجم التآمر والافتراء على الجيش الليبي، الذي تنوعت الأوجه فيه، بين تدمير مباشر قام به حلف الناتو تجاه جيش وطني بذريعة أنه «كتائب القذافي»، وتعرض بعدها لمشروع تفكيك ما تبقى من قواته ومحاولة استنساخ سيناريو بول بريمر في العراق، بتشكيل ميليشيات موازية، قام بها الإسلام السياسي بقيادة تنظيم «الإخوان» فترة حكومة المؤتمر الوطني، إلا أن الجيش الليبي استطاع النهوض من تحت الرماد حيث استطاع بمناصرة القبائل الليبية من تطهير شرق البلاد وجنوبها من سيطرة الميليشيات الإجرامية والمؤدلجة، وبقيت العاصمة تحت نفوذ الميليشيات، إلا أن تحرك بعض ضباط وجنود المنطقة الغربية لاستعادة دور المؤسسة العسكرية، هو ما شجع القيادة العامة للجيش الليبي بالمبادرة نحو لقاء الجنرالين الناظوري والحداد لتوحيد جهود هؤلاء الضباط والجنود كنواة لتوحيد المؤسسة، التي سوف تثمر قريباً توحيد الجيش الليبي تحت رئاسة أركان واحدة، مما سيجعلها أكثر قوة في مواجهة المرتزقة والميليشيات بمختلف تركيباتها.
رسالة الجيش الليبي واضحة وصريحة: لا مكان للمرتزقة والميليشيات بين صفوفه، وسيحمي الناخبين والمرشحين وصناديق الانتخابات، علاوة على أنه ليس طرفاً في العملية السياسية، وأنه لن يخضع إلا لسلطة منتخبة من الشعب.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعادة توحيد الجيش الليبي إعادة توحيد الجيش الليبي



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتو بدران يكشف أسرار معتقدات خاطئة عن نزلات البرد

GMT 19:42 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رينو تزود Zoe الكهربائية بمحرك قوي تعرف علي مواصفاتها

GMT 06:03 2013 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

450 ألف مسيحي سوري هجروا بيوتهم منذ اندلاع الأزمة

GMT 01:30 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

محمد أولحاج يؤكد أن الرجاء لم يستحق الهزيمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib