سور أبيض في وجه سور الصين
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

سور أبيض في وجه سور الصين

المغرب اليوم -

سور أبيض في وجه سور الصين

سمير عطاالله
سمير عطاالله

لا ينطبق القول الكريم «عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم»، في نطاق أهم وأعم في التاريخ كما انطبق في نهاية الحرب العالمية الثانية؛ خرجت أميركا كبيرة المنتصرين، وخرجت القوتان الجبارتان، ألمانيا واليابان، مهزومتين. وقال الحلفاء، الهزيمة ليست عقاباً كافياً. يجب كسر إمبراطور الشمس ونسر «الرايش الثالث». إذن، ممنوع بعد الآن التسلح على كليهما. ممنوعة آلة الحرب. وممنوع على ألمانيا أن تعود دولة واحدة.

برغم الانتصار العسكري الهائل استمرت أميركا في تطوير قوتها. وكذلك الاتحاد السوفياتي وأوروبا. ولم يمضِ عقد حتى قامت ألمانيا واليابان من تحت الركام، وصارت كل منهما تصرف على التنمية كل ما كانت تصرفه على السلاح. وامتلأ العالم دهشة بـ«المعجزتين»... ودخلت الصناعتان كل بيت في العالم. وتركتا «السياسة الخارجية» للدول الكبرى، وكذلك الوجاهة والنفوذ والسباق إلى الفضاء.

عندما تقاعدت أنجيلا ميركل، إلى شقتها البسيطة في برلين مؤخراً، كانت ألمانيا لا تزال أغنى دول أوروبا وأهمها صناعياً. وكانت على علاقات حسنة مع جميع دول العالم، ولكن من دون أي التزامات. و«التدخل» الخارجي الوحيد كان ضد سياسات كيم جونغ أون، الذي يريد إحراق العالم بإشعال صاروخ من مخزونه الشبيه بمخزون ألعاب نووية مجنونة.
لا يشبه ازدهار عبر التاريخ الازدهار الذي عرفته ألمانيا. وفيما تخوض فرنسا معارك وحروباً ثمناً لسياستها الخارجية، تضحك ألمانيا في سرها. إنها دولة بلا التزامات، وربما بلا هموم. يزداد هذا النموذج التاريخي سطوعاً مقابل نماذج أخرى مثل إيران، التي تهمل كل شيء آخر من أجل التحول إلى قوة عسكرية، وكذلك تركيا. وتعاني الدولتان من وضع اقتصادي شديد الصعوبة. وتتنافسان معاً في ساحة آسيوية هشة ومتوسعة. وكل منهما أسيرة فخ جغرافي شديد التعقيد.

حاولت الوحدة الأوروبية خفض تكاليف السياسة الخارجية عندما تقاسمتها معاً، لكن يبدو أن العالم مقبل الآن على تغييرات استراتيجية مذهلة بسبب العنصر الصيني. إذ بسبب الصين، تحولت أستراليا، مثلاً، من دولة غير مهمة على الهامش، إلى دولة في أهمية أوروبا بالنسبة إلى أميركا. وبدا للمرة الأولى في التاريخ المعاصر، أن واشنطن قد تغير نسبة تحالفاتها التاريخية وأهمياتها. ولن تعود أستراليا بلاد الفلاحين والأدغال البعيدة. قارة تحول موقعها فجأة إلى سور نظري بين الصين والغرب. ودولة «بيضاء» كبرى في قلب العالم الآسيوي.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سور أبيض في وجه سور الصين سور أبيض في وجه سور الصين



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 07:07 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026
المغرب اليوم - رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026

GMT 18:22 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

مرشح لرئاسة برشلونة يؤكد أن إعادة ميسي على رأس أولوياته
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يؤكد أن إعادة ميسي على رأس أولوياته

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026
المغرب اليوم - نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 13:13 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام
المغرب اليوم - الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام

GMT 14:12 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل
المغرب اليوم - تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 03:00 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جهاز مبتكر يُجفّف فرو الكلاب في 10 دقائق فقط

GMT 19:24 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مسلسل "عودة الروح" يعود من جديد يوميًّا على "ماسبيرو زمان"

GMT 09:03 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود لموسم دراما رمضان 2025 عقب غياب ثلاث سنوات

GMT 06:36 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الحلقة المفقودة في مواجهة «كورونا» ومتحوراته

GMT 13:15 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

مؤلف كتاب "الحفار المصري الصغير" يكشف موعدا هاما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib