لا غضب لا كبرياء
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

لا غضب لا كبرياء

المغرب اليوم -

لا غضب لا كبرياء

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

رغم مرور ثلاثين عاماً (1996) على غيابه، لا تزال مصر تتذكره عملاقاً من عمالقة الصحافة وفرسان التنوير. في القامة، كان «قُليّلاً»، كما يقول المصريون في تورياتهم. لكنه إذ يحضر مجلساً أو جمعاً، يعطي المقاييس والأحجام من فيض الحضور. مع أحمد بهاء الدين خرجت الصحافة من المقال إلى الدرس. ومن القومية الجارفة إلى الوطنية الرؤوفة، ومن الحرفة إلى الرؤية.

يُذكر دائماً مع محمد حسنين هيكل؛ لأنهما كانا في جيل واحد وزمن واحد وكلاهما ترأس «الأهرام» وكلاهما تحول معهداً دائماً، أو أكاديمية دائمة. لكن هيكل كان قاسياً على ضحاياه، وبهاء كان رحيماً على خصومه. عارض بهاء جمال عبد الناصر وتوقف عن الكتابة في زمن السادات. ولم يجرح أحداً. وعندما قاطع السادات ذهب إلى الكويت يعمل رئيساً لتحرير «العربي». يوم اغتيال السادات في 6 أكتوبر (تشرين الأول) اتصلت به أساله أين مصر من الحدث؟ فأجابت على الهاتف زوجته المسيّسة مثل قرينات الكبار، وقالت: «أهي الدنيا اتقلبت، ربنا يستر».

كانت رئاسة تحرير «العربي» نوعاً من الحماية المادية التي قدمها الشيخ صباح الأحمد لبهاء بعد تركه «الأهرام». وكان له في البلد أصدقاء كثيرون، أقربهم المفكر الفلسطيني عبد المحسن القطان. ولعب الاثنان دوراً بالغ الأهمية في «تبريد الرؤوس الحامية» بين السياسيين الفلسطينيين. استمر دور القطان خصوصاً بعد احتلال العراق للكويت.

كان بهاء عربياً، ليس بالمعنى القومي، بل بالمعنى الإنساني أولاً. وكانت رؤيته للعروبة مدثرة بألف حلم ومن دون خطاب واحد... وكان يعتقد أن صناعة الخصوم مهمة بالية ولا تقل ضرراً عن مواقف الأعداء. وكان هانئاً متواضعاً، لا غضب ولا كبرياء. وكان يقدّم العلم والمعرفة على العبارة. ولا يزال حاضراً في كتابات مقلديه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا غضب لا كبرياء لا غضب لا كبرياء



GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib