معلقات اليمن

معلقات اليمن

المغرب اليوم -

معلقات اليمن

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

عفوك مولاي ثم عفوك. لم يعد لدي شك في أن صاحبنا الرئيس الأميركي رجل مغامر ولا يحسب حساباً لشيء أو لأحد. آخر أخباره تؤكد تماماً هذه القناعة، بعدما أعلن قبل أيام إنشاء بارجة حربية جديدة تحمل اسمه كما تحمل آخر الاختراعات في عالم الحروب البحرية.

في العادة لا تكشف الدول الأسرار الحربية الكبرى التي من هذا النوع خوفاً من الأعداء والمنافسين. لكن ترمب بعكس أبي فراس الحمداني تُذاع له كل الأسرار. ما هو الخطر الأكبر في الإعلان عن السفينة «دونالد ترمب»؟

الخطر يا مولاي أنها سوف تقع في دائرة المواجهة مع الأساطيل التي تحدث عنها القائد الحوثي. خمسة أساطيل كبرى ومئات الإصابات حتى الآن والآتي آت.

نسي قائد البر والبحر اقتباس معلقة عمرو بن كلثوم التي وضعها لمثل هذه المناسبات المفصلية:

ملأنا البر حتى ضاق عنا

وماء البحر نملؤه سفينا

البعض يعتقد أن في إمكان أميركا أن تفعل كل شيء. تقلب الأنظمة أو تحميها. تعلي الديكتاتوريين أو تسقطهم. تجوّع الدول أو تلغي ديونها.

تربح الحروب. تغزو البلدان. لكن هذه ليست نظرة المصانع الحربية في صعدة إلى الأمور. هنا تحدث مواجهة الأساطيل في أيام العز والانتصار. كم تشبه هذه اللحظة «ساعة العز» التي أعلنها وينستون تشرشل في معارك الحرب الحرجة.

أراد تشرشل رفع المعنويات بين الجيوش لكن مقاتلي صعدة ليسوا في حاجة إلى ذلك. والمعنويات مرتفعة ارتفاع الجبال ومنخفضة انخفاض الأودية الساحرة.

وهذه يا مولاي ملحمة اليمن. شعب ساحر طيب ينام على حرب ويقوم على قتال. ويختم كل حروبه بدعوة إلى الوحدة وتعليق القتال بانتظار حرب الجولة التالية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلقات اليمن معلقات اليمن



GMT 09:56 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 09:53 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 09:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

مباراه رمضانية فى الأداء

GMT 09:40 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

مائدة رمزي بالأقصر!

GMT 09:29 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 09:25 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 09:21 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 09:17 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib