بعد التلال الجبال

بعد التلال الجبال

المغرب اليوم -

بعد التلال الجبال

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

في اللغة الحربية، أو العسكرية، سقطت بلدة، يعني انتهت كمكان قابل للعيش الآمن... آخر بلدة أُعلن سقوطها في حرب جنوب لبنان، علي الطاهر، منذ أن بدأت معاركها أشير إليها تحت أسماء وصفات عدة، منها المنشأة والمركز والقيادة. ومهما يكن من أمر فإن سقوطها بعد صمود طويل يشكل تغييراً في وضع الخريطة القتالية العامة بين «حزب الله» وإسرائيل. لقد خسر الجنوب بعد معارك ضارية، مدنه الرئيسية والرمزية، مثل بنت جبيل والخيام وغيرهما. وأحرق الإسرائيليون خصوبة الحياة ودمروا معالمها كي يؤكدوا أنها ليست حرباً عابرة بل حرب وجود. وإذا حسبنا مجموع المعارك حتى الآن يتبيَّن لنا أنها تشكل اجتياحاً كاملاً. والسؤال الأهم إلى أين من هنا. كيف سيتَّجه مقاتلو «حزب الله». وما هي خطوة إسرائيل وقد امتلأ الجنوب بأهله لاجئين ومشردين.

هناك مدينتان لا تزالان تقاومان من تحت الركام: صور والنبطية. رمز الحياة الجميلة والعيش المرير. منذ نصف قرن والجنوب مهجور أو مهجر، والناس تحمل بيوتها على ظهورها. لكن هذه المرة يتخذ الإسرائيليون سياسات همجية بعيدة المدى في الصراع العربي الإسرائيلي.

السؤال الأهم الآن، أين سوف تتوقف إسرائيل في هذا المهرجان القتالي ما بين الأرض والسماء. وهل سيخوض نتنياهو انتخاباته أم حربه هنا. وكذلك الرئيس الأميركي الذي دخل متاهات ومطبات القوة ناسياً أين ترك حزام الأمان. واضح أن قوة واحدة قادرة على تفكيك هذه العاصفة العالمية والاتجاه بالعالم نحو الهدوء مرة أخرى. وإلا فمن حرب التلال إلى حرب الجبال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد التلال الجبال بعد التلال الجبال



GMT 20:08 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

ابن بخيت وموت السوشيال ميديا!

GMT 20:06 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

قليل من الصراحة مفيد في لبنان هذه الأيام

GMT 20:04 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

البيئة وزارة سيادية

GMT 20:03 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

حرج القوى العظمى!

GMT 20:01 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

نزع سلاح الميليشيات أكثر من إجراء أمني

GMT 20:00 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

لماذا نصدق الأكاذيب؟!

GMT 19:58 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

لولا مجلس التعاون الخليجي

GMT 19:57 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

عارضات أقدام

هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - المغرب اليوم

GMT 23:57 2026 الخميس ,30 تموز / يوليو

كيف تصمد مباني اليابان أمام أعنف الزلازل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib