آدم النبوي العيلي

آدم.. النبوي.. العيلي!

المغرب اليوم -

آدم النبوي العيلي

بقلم: طارق الشناوي

قبل نحو ١٠ سنوات أو ربما أكثر قليلًا، امتلأ «النت» بفيديو لأحمد آدم يقلد دكتور مصطفى محمود، تعمد آدم الجدية، حتى لا يتحول الأمر إلى حالة ساخرة، بعدها بأشهر قليلة وجدت أن خالد النبوى هو الذى يقدم الفيديو. ما أتذكره أن آدم فتح النيران على شركة الإنتاج التى استبدلت به فنانًا آخر.

مات المشروع، ثم عاد قبل أسابيع للصدارة مقترنًا باسم المخرجة كاملة أبوذكرى، وبدأ الكاتب محمد هشام عبية يلتقط التفاصيل. كاملة وعبية قدما قبل ثلاث سنوات واحدًا من أصدق المسلسلات «بطلوع الروح».

تذكر «النت» مقاطع النبوى مجددًا، ثم فجأة اختفى من الترشيحات، هل هناك خلاف مادى؟ فى مثل هذه الحالات لا تجد إجابات واضحة، ما أعرفه أن كاملة شديدة الحماس للنبوى بعد لقائهما قبل تسع سنوات فى «واحة الغروب».
تردد اسم حمزة العيلى، بعد تألقه فى «حكاية نرجس»، هناك من رصد أوجه تشابه فى الملامح بين العيلى ومصطفى محمود، حتى الآن أستطيع تأكيد صحة الخبر.

«العلم والإيمان» مشروع مصطفى محمود الذى وثقه فى برنامجه الشهير، الرجل يتمتع بكاريزما فى الحكى وخفة ظل وقبول أمام الكاميرا، على مدى ما يقرب من ٣٠ عامًا، شكّل مصطفى محمود ملمحًا رئيسيًا فى الحالة المصرية. صار «التتر» الذى كان يقدمه عازف الناى الراحل محمود عفت، ليس فقط أحد معالم البرنامج، ولكنه كان يثير الطمأنينة الوجدانية. دكتور مصطفى محمود شخصية ثرية دراميًا، رحلته من الشك لليقين تستحق أن ترصد، حتى إن الكاتب والشاعر الكبير كامل الشناوى قال: «مصطفى محمود يشهر إلحاده واقفًا على سجادة الصلاة».

كثيرًا ما أشار الكاتب الكبير أنيس منصور أنهما كانا يذهبان معًا فى مرحلة الشباب لإحياء الأفراح الشعبية فوق أسطح العمارات، حيث كان مصطفى محمود يجيد أيضًا العزف على العود.لمصطفى محمود عدد من الآراء المثيرة للجدل، ولا أدرى إلى أى مدى مسموح رقابيًا لصناع العمل الفنى الاقتراب من تلك المساحة الشائكة، وعدد منها تبناها فى سنواته الأخيرة تعود بنا للخلف دُر. تجاهل مناقشتها ليس فى صالح الدراما ولا المجتمع، ليس مطلوبًا من المخرج أن يبصم بالعشرة على كل آراء تتبناها الشخصية التى يقدمها، أعتقد أن كاملة قادرة أن تفرض قانونها.

من هو الممثل الذى سيجسد الشخصية؟ آدم والنبوى لا يصلحان، كل منهما بطبيعة تكوينه له ملمح طاغ فى أسلوب الأداء، من الصعب أن تصدقه وهو يتقمص شخصية لها محددات معروفة مسبقًا، وهو بالضبط ما حال مثلًا دون تصديق عمرو عبد الجليل فى أداء شخصية نجيب الريحانى «الضاحك الباكى».

مثلًا لا يمكن أن يقدم عادل إمام شخصية تاريخية، عادل له مفرداته التى صارت «ماركة مسجلة» تحمل اسمه، نجاحه مثلًا قبل أربعين عامًا فى أداء شخصية «جمعة الشوان» فى «الدموع فى عيون وقحة» تحقق لأن الشخصية الواقعية «أحمد الهوان»، لا يوجد لدينا كمشاهدين أى محددات عن أسلوبه فى الحركة أو الحكى، فتصبح وكأنها شخصية درامية تسمح بأن تلمح فيها شيئًا من المفردات التى ارتبطت بعادل إمام.

أرى حمزة العيلى لديه ما يمكن الرهان عليه، لن يفرض أسلوبه بل سيتقمص الدور، هذا هو مفتاح البحث عن الممثل الذى يصلح لأداء شخصية مصطفى محمود، سواء العيلى أو وجه جديد، يجب أن يبدو كصلصال قابل للتشكيل من أول وجديد!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آدم النبوي العيلي آدم النبوي العيلي



GMT 23:28 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 23:24 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 23:22 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 23:20 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 23:18 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكونغ فو والخلايا الجذعية

GMT 23:15 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أمريكا التى عرفتها !

GMT 23:13 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عادل إمام يطل على (الجونة)!!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:09 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

بركان وأكادير يجدان فرصة في التوقف

GMT 06:52 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مارك زاكربرغ يؤكد أن فيسبوك لا يغلب الربح المالي على السلامة

GMT 05:15 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

بداية واعدة لسيدات فرنسا في مونديال 2019

GMT 13:08 2018 الجمعة ,13 إبريل / نيسان

المنتخب الوطني ينسحب من طواف المغرب للدراجات

GMT 22:03 2013 الخميس ,04 تموز / يوليو

نمر يفترس صاحبه في مدينة تورينو شمال إيطاليا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib