مسرح لأ تليفزيون آه
انتشال جثمان الصحافية آمال خليل بعد غارة إسرائيلية جنوب لبنان هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031
أخر الأخبار

مسرح لأ تليفزيون آه!!

المغرب اليوم -

مسرح لأ تليفزيون آه

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

تلقيت اتصالا تليفونيا من أحد الأصدقاء يعتب على لأننى ذهبت إلى الرياض وشاركت بالحضور في حفل تكريم الملحن الكبير بليغ حمدى، الذي أقامته (هيئة الترفيه) وأيضا تواجدت في (مؤتمر النقد السينمائى الدولى) الذي أقامته هيئة الأفلام السعودية، بينما لاتزال الحرب مشتعلة في قطاع غزة.

سألته كيف عرفت؟ أجابنى شاهدتك في التليفزيون، وأنا أتابع الحفل والمؤتمر، وأضاف لا تحاول الإنكار، والدليل في يدى، رأيت صورتك مع المطربة عزيزة جلال والموسيقار هانى مهنا، كما شاهدتك في المؤتمر السينمائى مع المخرج يسرى نصرالله.
وهنا قررت أن أستعير بعض المفردات من المسلسلات التليفزيونية الدينية والتى يجرى فيها الصراع عادة على أشده بين المسلمين والكفار.
قلت له بصوت يملؤه الوعد والوعيد (خسئت يا رجل، ثكلتك أمك، كيف تجرؤ على فتح التلفاز وتشاهد مطربات مثل أصالة وأنغام ونانسى ومى فاروق، تقدمن أغنيات عاطفية، ألا تشعر بالخجل من نفسك، ولا تكتفى بهذا القدر من المعاصى، وتواصل الفحشاء بمتابعة كلمة للمخرج يسرى نصرالله وهو يحلل أهمية الدور الذي يلعبه النقد في الحياة السينمائية)، وأنهيت المكالمة، متأملا الموقف بكل أبعاده.
صديقى يعبر عن شريحة تسارع بإعلان الحداد العلنى، بينما في حياتهم يمارسون كل التفاصيل وعلى رأسها المبهج منها، المهم هو ألا تعلن.
مثلا الفنان الكوميدى محمد سلام يعتذر عن أداء دوره في مسرحية (زواج اصطناعى)، بحجة أنه نفسيا لا يستطيع أداء دور ضاحك، بينما يصور الآن دوره الضاحك (هجرس) في مسلسل (الكبير أوى).
لو كانت مشاعره كما أكد في الفيديو المتداول تحول دون قدرته على الأداء الكوميدى، هل تفرق بين المسرح والتليفزيون؟.
تردد أنه سيتم استبعاد سلام الشهير بـ(هجرس) من المسلسل، وهذا لم يحدث، وتردد أيضا أنه سيتم استبعاد بيومى فؤاد الشهير بـ(الدكتور وديع)، وهذا أيضا لم يحدث، سيقفان معا ويضحكان معا، أمام الكاميرا، بدلا من خشبة المسرح، فما هو الفارق إذن؟.
علينا ألا نشهر السكاكين في وجه من يخالفنا الرأى، وقبل ذلك يجب أن تتوافق مواقفنا، المعلن والمستتر منها، طالما أن الضحك هو الضحك، فلماذا نرفض هذا ونقبل ذاك.
عندما يكرم بليغ حمدى وأتلقى دعوة للحضور يجب أن أستجيب فهو تكريم لبلدى، بليغ أحد الذين رسموا ملامح الوطن، أشعر بفخر عندما يشدو بألحانه مطربون من مختلف الدول العربية، وعلى المسرح يقود الأوركسترا المايسترو المصرى وليد فايد، بينما العازفون والكورال أغلبهم مصريون، ويأتى «البيانيست» العالمى المصرى رمزى يسا لمشاركة أنغام، على الجانب الآخر كانت تمتد المناقشات الجادة في مؤتمر النقد السينمائى، والوفد المصرى يتجاوز عدده 15 ناقدا ومخرجا، وهم كالعادة الأكثر عددا.
قبل سنوات خلت كان أحد نجوم الدراما التليفزيونية، يوسف شريف، يتابع ملابس من تشاركه البطولة من الفنانات، ليتأكد أنها ملابس شرعية، كما أنه يرفض التلامس مع أي فنانة، حتى لو كان المشهد يتطلب فقط سلاما بالأيدى، ورغم ذلك يكتب على صفحته أنه يطالب الجمهور بأن يذهب إلى المسجد لأداء صلاة التراويح وألا يشاهد المسلسل، ولا يوضح لنا لماذا وافق أساسا على بطولة مسلسل رمضانى، يراه معوقا عن أداء (التراويح)؟.
الفنان حسين فهمى يواصل سلسلة التناقضات، يعلن تأييده لإلغاء هذه الدورة من مهرجان القاهرة، الذي يرأسه، لأنه لا يجوز إقامة الفعاليات في ظل أحداث غزة الدموية، وفى نفس الوقت قبل أسبوعين، رأيناه ملبيا الدعوة لحفل تكريمه في مهرجان الشارقة السينمائى أيضا في ظل أحداث غزة الدموية!!.
التناقضات وازدواجية المعايير هي القانون السائد الآن. مسرح لأ، تليفزيون آه!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسرح لأ تليفزيون آه مسرح لأ تليفزيون آه



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib