تمثيل والله العظيم تمثيل
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حريق بناقلة في هرمز جراء لغم بحري ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74 ألفا و489 والإصابات إلى 175 ألفا و539 منذ بدء العدوان
أخر الأخبار

تمثيل والله العظيم... تمثيل

المغرب اليوم -

تمثيل والله العظيم تمثيل

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

تعرضت منى زكي لإشاعة شخصية مغرضة تناولت طلاقها المزعوم من أحمد حلمي، لمجرد أن حلمي سافر في نفس توقيت تكريمها في «الجونة» إلى لندن، لإجراء إداري خاص لا يحتمل التأخير، لتجديد إقامة ابنتهما لي لي، بعد أن هدأت قليلاً تلك الشائعة، انطلقت أخرى، لا تزال منى تحت مرمى نيران فوهات مدافعها، التي تحاول أن تصيبها في مقتل، هناك تربص بكل دور تلعبه قبل حتى أن يتم عرضه.

نزعوا الخط الوهمي بين الشاشة والحياة، صارت منى بالنسبة لهم لا تؤدي دوراً، بل تقدم حياتها وأفكارها على الشاشة، وفي الحوار الذي أجراه معها المخرج محمد ياسين بعد التكريم كادت تقسم للجميع قائلة: إن كل أدوارها «تمثيل والله العظيم تمثيل».

خفت قليلاً الحديث عن الفساتين في هذه الدورة من مهرجان «الجونة» صعدت لـ«التريند» أحاديث أخرى، شغلت فيها منى زكي النصيب الأكبر، بعد تكريمها بجائزة «إنجاز العمر»، وطبعاً منى في منتصف طريقها الفني، إلا أنها تستحق أن تتوج بتلك الجائزة بعد رحلة فنية تجاوزت 30 عاماً.

لماذا يوجهون إلى منى دائماً النصيب الأكبر من تلك الضربات؟ دعونا نعود للخلف عدة عقود من الزمان، واكبت منى في منتصف التسعينيات، صعود الفنانة المعتزلة حنان ترك.

كانت منى تؤدي أدوارها بتحفظ شديد، بينما حنان لم تضع أبداً أي محاذير وهي تختار أدوارها، مع الزمن نضجت منى وأدركت أن للفن قانونه، وأن الدور هو الذي يحدد ملامحه ومعاييره، لو سألتني مثلاً عن سر إبداع سعاد حسني، ستكتشف أنها في جزء منها تكمن في تلك الجرأة، التي تعاملت فيها مع الشخصيات أثناء تجسيدها في الاستوديو، بعد رحيل سعاد، سألوا فاتن حمامة عنها قالت تمنيت أن أتحلى بجرأة سعاد.

ما حققته منى في السينما والتلفزيون في السنوات الأخيرة، هو حصيلة نضوجها الفكري والفني، بينما كان البعض يحاول تعليبها في نوع درامي أطلقوا عليه «السينما النظيفة»، ربما في البداية أسهمت من دون أن تقصد في ترويج هذا النوع، الذي يضرب الإبداع في مقتل.

قسط من الجمهور صارت لديه معاييره الخاصة، والغريب أن قطاعاً وافراً من الممثلين أصبحوا يفضلون تقديم ما يمكن أن نطلق عليه «الدراما الآمنة»، أي تلك التي تقدم على مزاج الجمهور، الناس عادة تحب أن تشاهد نجمها المفضل في دور إيجابي، ينزعجون لو شاهدوه في أدوار خارجة عن القانون، خاصة لو حملت انحرافاً أخلاقياً.

اعقد مقارنة مثلاً بين رشدي أباظة نجم الشاشة المصرية الأول في الستينيات وبين كريم عبد العزيز أكثر النجوم المصريين حالياً في تحقيق الجماهيرية، وأغلاهم أيضاً أجراً، كان رشدي يقدم كل الأدوار العاطفية بجرأة، بينما كريم الآن يحاول الابتعاد عنها.

هل يستسلم الفنان لما يريده قطاع من الجمهور، أم يطبق القانون الفني؟ الصحيح أنه في ظل تطبيق قانون التصنيف العمري، على المصنفات الفنية، يصبح على الفنان أن يقدم الشخصية بكل ملامح ضعفها قبل قوتها، على الجانب الآخر بات الجمهور مدركاً أن تلك هي محددات الشخصية وليست قناعات الفنان.

تابعت عدداً من النجوم والنجمات وهم يتبرأون من بعض أفلامهم بسبب تلك الجرأة التي غلفت عدداً منها، وكأنها مقايضة مع المجتمع، الذي صار عنيفاً في أحكامه.

ليس هذا هو أبداً الحل، إنه أشبه بقرص مسكن، يزول مفعوله سريعاً، اختارت منى المواجهة ولم تتبرأ أبداً من دور لعبته، ولسان حالها يقول للجميع: «تمثيل والله العظيم تمثيل».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمثيل والله العظيم تمثيل تمثيل والله العظيم تمثيل



GMT 12:58 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قُلنا للسيد لافروف؟

GMT 12:56 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية وترميم الخطوط الحمر

GMT 12:55 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دور مصري إقليمي جديد؟

GMT 12:44 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

حين يتحول الراعي إلى وسيط

GMT 12:42 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

المرأة والشباك والسلفيون

GMT 12:39 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هل العلماء مؤمنون بالعلم؟

GMT 12:38 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مظلة التحالفات الأمنية

GMT 12:36 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ابتزاز أمريكى للرياض

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:30 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib