ابتزاز أمريكى للرياض
السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية نتنياهو يهدد أعداء إسرائيل بضربات أشد في فيديو جديد من قاعدة جوية وسط جدل حول استخدام المنشآت العسكرية للدعاية الانتخابية رئيس الوزراء الفرنسي يلوح بإعلان حالة الطوارئ وسط تصاعد أعمال الشغب والنهب في المدن الفرنسية وتصاعد الأزمة أمام ماكرون مقتل 9 أفراد من جهاز الأمن العام الليبي وإصابة آخرين إثر انفجار قذيفة هاون خلال تدريب بمدينة الزاوية غرب طرابلس عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي
أخر الأخبار

ابتزاز أمريكى للرياض

المغرب اليوم -

ابتزاز أمريكى للرياض

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

لا أستطيع أن أمنع نفسى من الربط المباشر بين خبرين اثنين، أحدهما مصدره السفارة الأمريكية فى الرياض، وثانيهما مصدره الرئيس ترامب نفسه. تابعالقرارات

أما الأول فيقول إن تنبيهاً أمنياً صدر عن السفارة، وإنه يحذر من هجمات محتملة على المطارات فى المملكة، ويحذر كذلك من اضطرابات فى حركة الطيران، ويدعو الأمريكيين المتواجدين فى السعودية إلى توخى الحذر فى الحركة!.. وأما الخبر الثانى ففيه يقول الرئيس الأمريكى إن فرص إحياء اتفاقيات السلام الإبراهيمى بين إسرائيل وبعض الدول العربية كبيرة فى الفترة الأخيرة!.

وإذا كنت قد وضعت علامة من علامات التعجب فى نهاية الفقرة السابقة، فلقد تمنيت لو أنها كانت ألف علامة لا علامة واحدة، لأن ترامب يكاد يقول فى الخبر إن فرص إحياء اتفاقيات السلام الابراهيمى بين إسرائيل والسعودية كبيرة، لولا أنه تحدث عن «بعض الدول العربية» تاركاً المعنى لفطنة القارئ فى تخمين المقصود بالعبارة التى بين الأقواس!.

وحين تضع الخبرين إلى جوار بعضهما البعض، تشعر وكأن المعنى أن الهجمات المحتملة التى تتكلم عنها السفارة، يمكن ألا يكون لها وجود إذا وجدت اتفاقيات السلام الابراهيمى فرصة إحياء لها بين السعودية واسرائيل!.. ابتزاز علنى صفيق!.. ليس هذا وفقط، وإنما يذهب ترامب إلى الحديث عن أن إسرائيل عرضت على الرياض مساعدتها فى مواجهة هجمات الحوثيين، وأنه من مكتبه فى البيت الأبيض يعتقد أن السعودية سوف تقبل المساعدة التى تعرضها تل أبيب!.. ابتزاز صفيق آخر!.

هذا ابتزاز أمريكى لا هدف له سوى الجمع بين السعودية وإسرائيل على مائدة واحدة، ولا غرض له إلا أن يتعامل الطرفان بشكل مباشر ليكون ذلك بمثابة المقدمة للتطبيع الذى يُراد من وراء اتفاقيات السلام الإبراهيمى!.

ولا نزال نذكر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية طلب، وقت حادث طائرة فلاى دبى، أن تطير طائرات إسرائيلية عسكرية إلى مطار تبوك السعودى الذى هبطت فيه الطائرة اضطراريًا، لنقل ركابها الإسرائيليين إلى إسرائيل، ولكن السلطات السعودية رفضت تماماً، وجاءت طائرة مدنية تابعة لخطوط فلاى دبى لتحملهم إلى حيث ذهبوا!.

كان الله فى عون السعودية وهى تواجه هذه الضغوط السياسية وغير السياسية الهائلة، ثم وهى تواجه هذا الإبتزاز الأمريكى والإسرائيلى بغير حدود، وإذا كانت المملكة فى حاجة لشىء لمواجهة هذا كله، فهى فى حاجة إلى ظهير عربى تستند عليه، وعندها ستكون أقوى من كل ضغط ومن أى ابتزاز.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابتزاز أمريكى للرياض ابتزاز أمريكى للرياض



GMT 12:58 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قُلنا للسيد لافروف؟

GMT 12:56 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية وترميم الخطوط الحمر

GMT 12:55 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دور مصري إقليمي جديد؟

GMT 12:44 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

حين يتحول الراعي إلى وسيط

GMT 12:42 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيل والله العظيم... تمثيل

GMT 12:42 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

المرأة والشباك والسلفيون

GMT 12:39 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هل العلماء مؤمنون بالعلم؟

GMT 12:38 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مظلة التحالفات الأمنية

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 17:06 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل فيتامينات ومعادن للشعر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib