كريم عبد العزيز لا تراهن كثيرًا على تسامح الجمهور
مداهمة منزل عضوة الكونجرس إلهان عمر في واشنطن وسط غموض بشأن التحقيق الفاتيكان يعلن تعليق الفعاليات العامة حتى 20 أكتوبر بسبب جراحة مرتقبة للبابا ليو فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى إلغاء قرار تأجيل الانتخابات حتى 2027 قتيل و19 جريحا إسرائيليا إثر انفجار قنبلة أثناء رحلة طلابية قرب الحدود مع لبنان تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان يشمل توغلًا في زوطر الشرقية وقصفًا مدفعيًا لأطراف المنصوري ومجدل زون بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتفرض عقوبات على إيرانيين اثنين مقتل فتى وإصابة نحو 20 شخصا في انفجار ذخائر غير منفجرة شمال إسرائيل الطيران المدني السعودي يعلن وفاة مقيم باكستاني جراء الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض وسط تصاعد الهجمات على السعودية تحذيرات من تفشي حمى الضنك في طويلة بشمال دارفور مع تجاوز الإصابات 500 حالة ومطالبات بتدخل صحي عاجل لإنقاذ النازحين
أخر الأخبار

كريم عبد العزيز.. (لا تراهن كثيرًا على تسامح الجمهور)!

المغرب اليوم -

كريم عبد العزيز لا تراهن كثيرًا على تسامح الجمهور

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

البناء السينمائى فى (مطلوب عائليا) أشبه بخلطة يعتقد صناعها فقط أنها مضمونة بعد أن تم تجريبها أكثر من مرة، مع اختلاف فقط فى المقادير، زوج وزوجة وأطفال وخال وعصابة من الخارج تطارد الجميع، ورحلة إلى ماليزيا، لإثارة نهم عين الجمهور، الأرقام حتى كتابة هذا المقال تشير إلى أن الخلطة حققت أهدافها، وهناك جمهور دفع التذكرة، الأسبوع الأول عادة يساوى قوة جاذبية النجم، وبعد ذلك يقف الفيلم وجها لوجه مع الجمهور، لا أعتقد أن الأرقام سوف تستمر فى الصمود.

ما الذى يدفع كريم عبد العزيز للموافقة على أن يتصدر اسمه هذا الفيلم؟، كريم يقف حاليا فى الصدارة، أكثر نجم يزداد عليه الطلب، ولو قال لا لتوقف المشروع، هل هناك شىء آخر لم يره سوى كريم دفعه للتوقيع على التعاقد؟.

هل فقد مثلا بوصلة الاختيار، أم أنها المجاملة الملعونة، أستبعد أن كريم لم يعد قادرا على التقييم، كما أنه لن يجامل على حساب اسمه، الذى هو حصيلة مشوار مرصع بالنجاح، امتد نحو ٣٠ عاما، أسفر عن رصيد متعدد من الإبداع الفنى.

أظن أن كريم حسبها على هذا النحو تقديم فيلم خفيف؟ هناك فارق بين الخفة والظرف والتورط فى الاستظراف، دفع المخرج معتز التونى، النجم الكبير إلى اللجوء للبحث عن نكتة أو إيفيه، غالبا انتهى عمره الافتراضى، معتز من أكثر مخرجى الكوميديا فى هذا الجيل، قدرة على الإمساك باللمحة العصرية، إلا أنه هذه المرة أخرج بضاعته من (الديب فريزر) وأعاد تسخينها فى (الميكروويف) للجمهور.

الممثلون أخذوا على عاتقهم إضحاك الجمهور، وكريم تحمل القسط الأكبر من المسؤولية، وجاء مصطفى خاطر خلفه حائرا، هو يعلم أن الجمهور ينتظره باعتباره فاكهة الفيلم، ولم يجد إلا القليل من ثمرات الضحك، ثم يبدأ فى البحث عن (إيفيه) كوميدى، تكتشف أنه الوحيد الذى ضحك عليه.

المشاهد القليلة لنسرين أمين وسامى مغاورى كانت بها ملامح كوميدية أكثر، الأحداث التى كتبها شريف الليثى افتقدت الخيال، يجب أن يتحرر الكاتب الشاب أولا، من الذاكرة التى تحتوى على عشرات من الأفلام القديمة، ويبدأ فى البحث عن زمنه ونبضه وإحساسه الخاص.

فى الماضى كان نور الشريف عندما يقدم فيلما فنيا لا يحقق جماهيرية، مثل (البحث عن سيد مرزوق) يشعر أن عليه واجبا أمام شركات الإنتاج لتقديم فيلم تجارى مباشر ليظل أمامهم فى مقدمة نجوم الشباك، بينما كريم كل أفلامه الجادة مثل (الفيل الأزرق) قادرة أيضا على جذب الشباك، فهو ليس بحاجة إلى تبنى مشروعات تجارية ليثبت أنه صاحب كاريزما جماهيرية، فى الحقيقة دائما هناك رقم، وفى الأسابيع الأخيرة عرض له مع أحمد عز (سيفن دوجز)، احتل عربيا أيضا الصدارة الرقمية.

باقى الأبطال مثل ياسمين صبرى توظيف فقط لوجه جميل، كما هو الحال مع الوجه الجديد سارة بركة، لمحات الإضافة البصرية والصوتية للمخرج معتز التونى، وأيضا توجيه أداء الممثلين غابت تماما عن الشريط السينمائى.

تعودت أن أسأل نفسى مع نهاية العرض، هل لو أتيحت لى الفرصة مجددا أو صادفت الشريط صدفة على منصة رقمية ابحث عنه؟

لم أستشعر سوى أنه مع تتر النهاية، لم أعد أتذكر أى شىء عن (مطلوب عائليا)، سوى أن الشريط إنذار، مع نداء أتمنى أن يستوعبه، لا تراهن كثيرا يا كريم على تسامح الجمهور!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كريم عبد العزيز لا تراهن كثيرًا على تسامح الجمهور كريم عبد العزيز لا تراهن كثيرًا على تسامح الجمهور



GMT 19:41 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

سيدة «نوبل»

GMT 19:39 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لا عفو عام قريبا..!

GMT 19:36 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

العنف بين تفسيرين

GMT 19:34 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

من أين يشرب الحوثي؟

GMT 19:32 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

جريمة المطار... انفجار الدور بلاعبه

GMT 19:30 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

انتماء يتجدد فى أصيلة

GMT 19:28 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

السلطة والقيادة

GMT 19:13 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فشل أحاديث «النهايات»

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"

GMT 01:19 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الفكاهي المغربي الإيفواري "والاس" يخطف الجمهور المالي

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"شرط" يبعد مؤقتا فابريس نغاه عن الرجاء

GMT 01:46 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

الحكم على المتطرف عبد الرؤوف الشايب بالحبس خمسة أعوام

GMT 17:42 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأفلام المصرية "الفلتة" في ذاكرة المشاهد العربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib