اعتداء على عادل والفخرانى
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

اعتداء على عادل والفخرانى!!

المغرب اليوم -

اعتداء على عادل والفخرانى

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

امتلأ النت بصورتين واحدة ليحيى الفخرانى مع طبيب بزى غرفة العمليات واضعا عصابة على إحدى عينيه، والثانية لعادل إمام وهو يقدم دعاية لإحدى السلع، نفت الدكتورة لميس جابر، زوجة الفخرانى، الواقعة تماما، وقالت يحيى بخير وهذه الصورة عمرها ثلاث سنوات، ومن يظهر مع يحيى هو ابن الطبيب الذى أجرى له العملية الجراحية، وهو ما أكده بعد ذلك لى الفخرانى قائلا: والده أستاذى فى كلية الطب وأعتز به جدا.

نشر الصورة بعد كل هذه السنوات قطعا أزعج العديد من الأصدقاء، ومن أذاعها لم يكن يعنيه سوى تحقيق الشهرة، ونفى أيضا المنتج عصام إمام صلة شقيقه الكبير عادل بالدعاية بعدما استعانوا بصورة له من أحد أفلامه، عادل من النادر أن يشارك فى إعلان رغم أن هذا لا يقلل قطعا من شأن النجم، أغلب النجوم فى الداخل والخارج أقدموا عليها، وعادل له إعلان قبل نحو 13عاما لإحدى شركات المحمول، إلا أنه لم يكررها.

ما الذى أوصلنا إلى هذه البئر السحيقة؟، القانون يعاقب على هذا التضليل، إلا أنه ربما يحيى وعادل لن يلجآن لمثل تلك الحلول، خاصة أن يحيى يعتز بأستاذه الطبيب، يظل السؤال: كيف وصلنا إلى هذا الحد من الاستغلال، لا نراجع أى قيم تحول دون الإقدام على هذه الأفعال التى أراها إجرامية؟.

إنها الشهوة المرضية فى تحقيق (التريند)، وكأنهم يوجهون تحذيرا مباشرا لأى شخصية عامة أحذر من التصوير مع أحد لأنه من الممكن أن يستغلها لاحقا، مثل تلك الصورة التى التقطت لشادية وهى فى الفراش قبل رحيلها بأشهر قلائل، ووجدت طريقها للنشر بعد الرحيل. كان طبيب العلاج الطبيعى هو من سمحت له بالتقاط الصورة مستغلا ثقتها، قطعا صورة شادية حتى بعد أن وصلت للثمانين لا يوجد فى نشرها أى غضاضة، على شرط أن تصبح هى صاحبة القرار، وشادية كما نعلم جميعا لم تكن تميل لنشر صورتها بعد اعتزالها.

الاقتحام والنشر والبحث عن سبق نلحظه فى كل الأزمنة ولنا أكثر من سابقة مثل صورة الرئيس الأسبق أنور السادات فى المستشفى العسكرى بعد أن اخترقت الرصاصات الغادرة جسده، وكان غريبا أن يحدث هذا الاختراق الأمنى، برغم كل التحصينات التى عادة ما تتخذ مع شخصية مثل السادات، كذلك كانت هناك محاولة فاشلة لتصوير رشدى أباظة فى لحظاته الأخيرة بالمستشفى عام 1980، إلا أن الفنان الكبير فريد شوقى هدد بضرب الفاعل بالرصاص، لو لم يتم حرق (النيجاتيف) أمام عينيه وهو ما حدث بالفعل.

دعاية سوداء مع الأسف أراها أحيانا تتكرر بعد أن تتدثر بغطاء أخلاقى، شاهدت أكثر من فنان وهو على مشارف الرحيل، وحوله عدد من الأصدقاء، نعم زيارة المريض صدقة وواجب ولها فعل السحر، إلا أن نشرها خاصة فى هذا الزمن مع ذيوع وسائل التواصل الاجتماعى بكل تلك الكثافة أراه منافيا لحقوق الإنسان، خاصة أن أغلب هؤلاء المرضى أراهم فى مرحلة لا يدركون فيها كل العواقب، وربما أيضا المقربون لهم لا يستطيعون تقدير حقيقة الموقف.

الكثير من تلك الممارسات تتعدد، مثل من يلتقط صورة لفنانة فى سرادق العزاء أو أخرى بعد اعتزالها بعشرين عاما ثم يأتى التعليق معبرا عن الحسرة والحزن لما فعلته الأيام، وكأننا جميعا محصنون ضد غدر الزمن.

أفعال صغيرة كانت ولاتزال وستظل، ولا يفعلها سوى أيضا الصغار!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعتداء على عادل والفخرانى اعتداء على عادل والفخرانى



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib